الإمارات

الاتحاد

جولة محمد بن زايد تأتي في إطار توجيهات رئيس الدولة بتفقد أحوال المواطنين واحتياجاتهم والاطلاع على سير المشروعات

حمد الشرقي ومحمد بن زايد ومحمد بن حمد ومحمد المر وسيف بن زايد وحامد بن زايد وحمد الرميثي وابراهيم المشرخ في لقطة مع ضباط وأفراد القاعدة البحرية

حمد الشرقي ومحمد بن زايد ومحمد بن حمد ومحمد المر وسيف بن زايد وحامد بن زايد وحمد الرميثي وابراهيم المشرخ في لقطة مع ضباط وأفراد القاعدة البحرية

ميناء الفجيرة
ثم توجه الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان برفقة صاحب السمو حاكم الفجيرة وولي عهد الفجيرة لزيارة ميناء الفجيرة الذي يعتبر الميناء متعدد الأغراض على الساحل الشرقي لدولة الإمارات العربية المتحدة. واستمع سموه إلى شرح شمل أنشطته العديدة والتي تضم التوريد البحري عبر مرسى الفجيرة وشحن البضائع العامة والسائبة وحاويات التخزين والشحن بكميات كبيرة، بهدف التصدير ومحطة لناقلات النفط، حيث عزز ذلك من مكانة الميناء بين موانئ الحاويات في العالم.
كما توجه سموه للمرسى الذي يوفر نطاقاً كاملاً من الخدمات اللوجستية البحرية، حيث يضم ما يزيد على 80 سفينة خاصة للخدمات والتوريد والتي تعمل ضمن الميناء. وقد استقبل المرسى أكثر من 11 ألف زيارة خلال عام 2010. وتصنف الفجيرة بين أول ثلاثة مواقع لتزويد السفن بالوقود في العالم، إلى جانب سنغافورة وروتردام.
واطلع سموه على مشروع التخزين الاستراتيجي للحبوب والذي من المقرر بدء تشغيل صوامع الحبوب ومنافذ التحميل والتفريغ في مرسى خاص ضمن مراسي الكاسر الجنوبي خلال العام الجاري، حيث ستبلغ الطاقة التخزينية لهذه الصوامع 250 ألف طن.
كما استمع سموه إلى شرح حول المشاريع البترولية التي تنفذ في الميناء، والخاصة بتخزين وإعادة تصدير النفط ومنتجاته، حيث إن ميناء الإمارة بات من بين أهم ثلاثة مراكز عالمية في تزويد السفن بالوقود، إلى جانب أنه يشكل مركزاً حيوياً واستراتيجياً لتخزين مشتقات النفط زيوت وبنزين وديزل وغيرها، حيث يضم الميناء حالياً نحو 125 مستودعاً، تصل طاقتها الاستيعابية إلى ما يقرب من ثلاثة ملايين متر مكعب، يتم تناولها من خلال التجهيزات الحديثة التي جهزت بها أرصفة الميناء السبعة، التي يبلغ طولها الإجمالي كيلومترين.
وتعرف سموه إلى الخطة التوسعية التي سيشهدها ميناء الفجيرة خلال العامين المقبلين، وتشمل بناء 125 مستودعاً جديداً، ليرتفع عدد المستودعات إلى 250، وطاقة تخزينية تقرب من ثمانية ملايين متر مكعب من المنتجات النفطية المختلفة.
مستودع الفجيرة
كما زار سموه مستودع الفجيرة لتخزين وتوزيع الديزل وزيت الوقود والجازولين ووقود الطيران الذي تم إنجازه مؤخراً، وهو من المشاريع الاقتصادية المهمة والحيوية. وتجول سموه في كل مرافق المستودع، وتفقد منشآته وتجهيزاته ومبانيه التي تعد دعامة جديدة وركيزة تضاف للاقتصاد الوطني، و13 خزاناً تبلغ طاقتها الاستيعابية الإجمالية 260 ألف متر مكعب بتكلفة إجمالية بلغت نحو 300 مليون درهم.
ويعتبر هذا المشروع من المشاريع الاقتصادية المهمة والحيوية، ويهدف إلى الوفاء بالطلب المتنامي على تخزين المشتقات البترولية في المنطقة وتزويد السفن ومحطات الكهرباء والقطاع التجاري ومبيعات التجزئة باحتياجاتها من الوقود، إضافة إلى المتاجرة الدولية وبأسعار منافسة.
مشروع خط أنابيب أبوظبي
كما توجه سمو ولي عهد أبوظبي وصاحب السمو حاكم الفجيرة إلى مشروع خط أنابيب أبوظبي للنفط الخام الذي تقوم شركة الاستثمارات البترولية الدولية “آيبيك” أحد الأذرع الاستثمارية لحكومة أبوظبي بتنفيذ مشروعُ “أدكوب” أكبر مشروع لخط أنابيب النفط الخام في الشرق الأوسط ينجزُ في أبوظبي.
ويعتبر خط أنابيب النفط ضمن مشروع “أدكوب” الذي ينقل النفط من منطقة حبشان في أبوظبي، مروراً بنقطة التجميعِ في سويحان، ليصل إلى شواطئ الفجيرة. واستمع سموه والحضور إلى شرح من خادم القبيسي العضو المنتدب لشركة الاستثمارات البترولية الدولية “ايبيك” عن المشروع الذي بدأ العمل فيه عام 2008 وبقيمة عشرة مليارات درهم والذي يستوعب نقل ما بين المليون ومليون ونصف المليون برميل يومياً عبر خط بطول 360 كيلومتراً وبقطر 48 بوصة، مع إمكان رفعها إلى مليون وثمانمائة ألف برميل، أي ما يعادل حوالي ستين في المائة من إجمالي صادرات أبوظبي من النفط الخام.
وأوضح القبيسي أنه بالموازاة مع هذا المشروع، ستنفذ “آيبيك” العام المقبل مشروع مصفاة الفجيرة بطاقة تكريرية تصل إلى مائتي ألف برميل يومياً، وبتكلفة قدرها حوالي أحد عشر مليار درهم. وسيوفر المشروعان أكثر من ألف وأربعمائة فرصة عمل للمواطنين. وقالت شركة الاستثمارات البترولية الدولية “آيبيك”، إن تصدير أول شحنة من النفط الخام سيكون في شهر مايو من العام المقبل.
قاعدة الفجيرة البحرية
وختم سموه جولته برفقة صاحب السمو حاكم الفجيرة بزيارة قاعدة الفجيرة البحرية والتي تمتاز بموقعها الحيوي، وقد تم اختيار موقع القاعدة البحرية بإمارة الفجيرة التي تمتاز كبقية إمارات الدولة بموقعها الاستراتيجي المهم الذي يربط الدولة ببحر العرب والمحيط الهندي.
ولدى وصول سموهما إلى القاعدة، كان في استقبالهما الفريق الركن حمد محمد ثاني الرميثي رئيس أركان القوات المسلحة، والعميد الركن بحري إبراهيم المشرخ قائد القوات البحرية، واستمع سموه والحضور إلى شرح مفصل من قائد القاعدة، موضحاً أهميتها الاستراتيجية سواء من حيث الموقع أو من حيث الأهداف التي أنشئت من أجلها، وأهمها حماية سواحل الدولة البحرية، وتأمين حركة الملاحة في منطقة مضيق هرمز الاستراتيجي والذي يعد شريان الحياة الذي تعبر منه ناقلات النفط العالمية، وهي تحمل أكثر من 60 في المائة من استهلاك العالم من النفط.
وأكد قائد القاعدة البحرية أنها ستسهم في رفع قدرات القوات البحرية على تنفيذ مهامها في هذا الجزء من المسرح البحري للدولة ضمن الخطط الاستراتيجية الدفاعية الشاملة والتي تتلخص في حماية المياه الإقليمية والمنشآت الحيوية التي تشملها، وتوفير الأمن البحري، والمحافظة على أمن وسلامة طرق التجارة المؤدية من وإلى الدولة ضمن القانون الدولي، وتقديم الاستجابة الفورية للكوارث الطبيعية والصناعية التي تحدث في البحر. وفي ختام الزيارة، تم التقاط الصور التذكارية لسمو الشيوخ مع قادة وضباط وأفراد القاعدة.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»