الإمارات

الاتحاد

إنجازات الإمارات تتصدر وسائل الإعلام العربية والعالمية

طلبة يشكلون علم الدولة في مسيرة احتفالاً باليوم الوطني

طلبة يشكلون علم الدولة في مسيرة احتفالاً باليوم الوطني

أولت وسائل الإعلام والفعاليات العربية والدولية، اهتماماً باحتفالات الدولة باليوم الوطني الـ 40، وأبرزت الإنجازات التي حققتها الدولة في ظل مؤسسها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وقائد مسيرتها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن الإمارات حققت قفزات تنموية كبيرة وساهمت بدور فاعل في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة ومجموعة دول عدم الانحياز، بجانب العديد من المنظمات والهيئات العربية والدولية.
وذكرت في تقارير مطولة بثتها بمناسبة اليوم الوطني للدولة، أن الإمارات انتهجت منذ إنشائها سياسة واضحة على مستوى المنطقة الخليجية والعربية والدولية، وعملت على توثيق كل الجسور التي تربطها بشقيقاتها دول الخليج العربي ودعمت كل الخطوات للتنسيق معها وأشارت إلى أنه على مدى 40 عاماً حققت الإمارات قفزات تنموية واسعة كبيرة تمثلت في الاستقرار السياسي والمالي، أكسبتها ثقة المجتمع الدولي والاقتصاد العالمي، وجعلت القيادة السياسية المتمثلة في حكام الإمارات السبع، مصلحة المواطن على قمة أولوياتها واهتماماتها وخططها وقراراتها، ما جعل الإمارات نموذجاً للاستقرار السياسي الذي يقوم على أسس قوية ويمثل ركناً أساسياً من أركان التنمية الشاملة



فمن جانبها، أكدت وكالة الأنباء السعودية، أن الإمارات حققت قفزات تنموية كبيرة وساهمت بدور فاعل في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة ومجموعة دول عدم الانحياز، بجانب العديد من المنظمات والهيئات العربية والدولية.
وذكرت في تقرير مطول بثته بمناسبة اليوم الوطني للدولة، أن الإمارات انتهجت منذ إنشائها سياسة واضحة على مستوى المنطقة الخليجية والعربية والدولية، وعملت على توثيق كل الجسور التي تربطها بشقيقاتها دول الخليج العربي ودعمت كل الخطوات للتنسيق معها.
وقالت إن هذا الهدف تحقق عند إنشاء مجلس التعاون لدول الخليج العربية، حيث احتضنت أبوظبي أول مؤتمر للمجلس الأعلى في الخامس والعشرين من مايو عام 1981 والذي تم خلاله إعلان قيام مجلس التعاون.
وأكدت أن الإمارات اضطلعت بدور نشط على الساحتين العربية والدولية وعملت بمؤازرة شقيقاتها دول مجلس التعاون لتحقيق التضامن العربي ومواجهة التحديات التي تواجه الأمتين العربية والإسلامية، وكان لها دور فعال في جامعة الدول العربية وفي منظمة المؤتمر الإسلامي وهيئة الأمم المتحدة ومجموعة دول عدم الانحياز والعديد من المنظمات والهيئات العربية والدولية.
قفزات تنموية
وأكدت الوكالة أن الإمارات حققت قفزات تنموية بفضل الاستقرار السياسي والأمني والاجتماعي والبنية الأساسية المتطورة التي أنجزتها والاستراتيجيات الاقتصادية والمالية التي انتهجتها والتي ترتكز على الحرية الاقتصادية وتشجيع الاستثمارات وتنويع مصادر الدخل القومي في تحقيق التطور الاقتصادي في مختلف القطاعات الإنتاجية.
وأبرز التقرير التبادل التجاري بين الإمارات والسعودية، وقال إن أسواق المملكة العربية السعودية احتلت الترتيب الثالث في الأهمية النسبية لأهم الأسواق لصادرات دولة الإمارات.
وفي مجال التنمية البشرية، قالت الوكالة إن دولة الإمارات تبوأت المرتبة الأولى عربياً والمرتبة 32 عالمياً بين 169 دولة في العالم في تقرير التنمية البشرية للعام الماضي، كما صنف التقرير الإمارات ضمن إحدى دولتين فقط من المنطقة في الفئة الأكثر تقدماً، وهي فئة التنمية البشرية المرتفعة جداً.
وفي مجال السياحة، رصدت دولة الإمارات العربية المتحدة المليارات من الدراهم لاستثمارها خلال السنوات العشر المقبلة لتطوير صناعة السياحة بها، وذلك بعد النجاحات المطردة التي حققتها في جذب شركات السياحة العالمية والسياح من مختلف قارات العالم، ما وضعها في مقدمة الوجهات والمقاصد السياحية العالمية، مشيرة إلى أن قطاع الاتصالات شهد تطورات مهمة، ما أدى إلى ارتفاع نسبة الانتشار الهاتفي إلى عدد السكان في دولة الإمارات لتناهز أعلى المعدلات العالمية المعروفة في هذا المجال.
اهتمام بالعلم والتعليم
وأكدت أن دولة الإمارات أولت منذ بداية تأسيسها اهتماماً بالعلم والتعليم، باعتباره مفتاح الحضارة والتقدم والرقي وحرصت قيادتها على توفير الإمكانات كافة وتسخير الطاقات للنهوض بمسيرة التعليم في البلاد .. ووضعت الدولة نصب أعينها نشر التعليم والعمل المستمر من أجل تطويره، كماً ونوعاً، وفي المجالات التعليم الحكومي ورياض الأطفال ومحو الأمية وتعليم الكبار والتعليم الفني والمهني وتعليم المرأة والتعليم الخاص كافة.
وفي مجال الخدمات الصحية، أولت دولة الإمارات منذ قيامها اهتماماً خاصاً بقطاع الخدمات الصحية وعملت على توفير خدمات نوعية عالية المستوى، ترقى إلى المعايير العالمية، وشملت الخدمات العلاجية والوقائية والتعزيزية، بالإضافة إلى تنفيذ برامج استراتيجية لمكافحة الأمراض المزمنة والسارية ورعاية الطفولة والأمومة، كما أنشأت في أواخر عام 2009 “الهيئة الاتحادية للصحة” بهدف رفع كفاءة المنشآت الصحية ومستوى خدماتها وقدرتها التنافسية على مستوى الدولة.
أما وكالة الأنباء الكويتية، فقالت إن دولة الإمارات العربية المتحدة تزينت بأبهى صورها وامتلأت شوارعها بالأعلام وصور القيادة السياسية، حتى أضحت الشوارع بلون علمها الأحمر والأبيض والأسود والأخضر احتفاء بالعيد الوطني الـ 40.
وأضافت أن الدولة استعدت مبكراً للحدث، حيث بدأت الاحتفالات الشعبية والرسمية على مدى 40 يوماً وشهدت تنظيم فعاليات وأنشطة مختلفة تليق بالحدث وتمجد اليوم الوطني الذي أعلن فيه ولادة وتأسيس دولة الإمارات.
وأشارت إلى أن الاحتفالات الإماراتية لم تتخلف عن ركبها، من احتفال ومظاهر تزيين أو تنظيم حدث يليق باليوم الوطني من أي الجهات في القطاع الخاص والعام، حتى الفعاليات الشعبية والأهلية والجاليات في الإمارات ساهمت في تفعيل الحدث. ونوهت بأن الاحتفالات لم تحدد في بقعة أرض أو منطقة جغرافية واحدة من الدولة، بل شملت الإمارات السبع أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة وأم القيوين وعجمان والمدن الكبيرة في الدولة، مشيرة إلى أن الاحتفالات الإماراتية شملت الأنشطة المختلفة السياسية والاجتماعية والإعلامية والثقافية والفنية والرياضية والعسكرية والمهرجانات المختلفة، مثل العروض والمسيرات المعبرة عن الولاء والانتماء من خلال رفع الشعارات، وأبرزها “روح الاتحاد” وصور القيادة السياسية.
وقالت إن اليوم الوطني يعد يوماً مهماً للمواطن الإماراتي، حيث يشعر بالفخر بما حققت دولته الفتية من إنجازات حضارية منذ قيام دولة الاتحاد عام 1971.
وقالت الوكالة إن الإمارات انتهجت خلال الـ40 عاماً الماضية نهج الشورى والمشاركة والديمقراطية من خلال المجلس الوطني الاتحادي وهو ما تعزز من خلال تجربتين انتخابيتين خلال عامي 2006 و2011 في إطار مرحلة التمكين التي أعلنها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة خلال عام 2005 بتمكين المواطن وتعميق مشاركته في الشأن الوطني.
من جهتها، هنأت 40 شخصية كويتية في بيان أصدرته، دولة الإمارات بعيدها الوطني مستذكرة مواقف المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه التاريخية.
4 عقود حافلة
من جانبها، قالت وكالة الأنباء البحرينية “بنا” إن دولة الإمارات العربية المتحدة الشقيقة تحتفل باليوم الوطني الأربعين تحت شعار “روح الاتحاد” ومرور أربعة عقود حافلة بالعمل والإنجاز، بدأت بمرحلة البناء الشاقة التي قادها بحكمة واقتدار وسخاء في العطاء وتفان في الإخلاص والبذل مؤسس الدولة وباني نهضتها وعزتها المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، وشملت تلك المرحلة تنفيذ خطط وبرامج تنموية طموحة طالت كل مناحي الحياة ومجالاتها ووضعت لبنات قوية في مسيرة التقدم والازدهار التي عمت بخيرها أرجاء الوطن كافة.
وتواصلت المسيرة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي أطلق برؤيته وخبرته القيادية الفذة مرحلة إعلاء صروح الإنجازات والمكتسبات التي تحققت وتطوير آليات الأداء وفق أسس واستراتيجيات علمية حديثة، وصولاً إلى التميز والريادة والإبداع في تحقيق مزيد من الإنجازات في شتى المجالات وإعلاء رايات الوطن وشأن المواطن.
وأشارت إلى أن المسيرة الاتحادية حققت خلال مرحلتي البناء والتمكين إنجازات نوعية خاصة على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق الرفاه للمواطنين، ما وضع دولة الإمارات في مقدمة الدول التي تحظى بتقدير وإعجاب العالم لإنجازاتها الحضارية غير المسبوقة في معايير التنمية الدولية.
استقرار اقتصادي
وقالت “بنا”: تعد الإمارات العربية المتحدة التي تتألف من سبع إمارات هي أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين من أنجح التجارب الوحدوية التي ترسخت جذورها على مدى أربعة عقود متصلة، ويتميز نظامها بالاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي، وذلك نتيجة للانسجام والتناغم بين القيادات السياسية والتلاحم والثقة والولاء المتبادل بينها ومواطنيها.
وأضافت أن الإمارات اعتمدت في إطار حرصها على مواكبة تحديات ومتطلبات الألفية الجديدة، نهجاً جديداً في الأداء التنفيذي يرتكز على استراتيجيات عمل محددة وواضحة الأهداف والمقاصد، حيث أطلق صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، استراتيجيات جديدة لتعزيز برامج وخطط التمكين السياسي، وفي مقدمتها استراتيجية المستقبل التي حدد أهدافها في حشد الموارد والطاقات، وغايتها الإنسان، ونهجها التعاون والتنسيق بين كل ما هو اتحادي ومحلي، إضافة إلى تحديث آليات صنع القرار ورفع كفاءة الأجهزة الحكومية وفاعليتها وقدرتها وتقوية أطرها التشريعية والقانونية والتنظيمية وتنمية القدرات البشرية والاقتصادية بمستوى الخدمات.
وأضافت أن دولة الإمارات عززت موقعها الريادي في ساحات العمل الإنساني والمساعدات التنموية على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأكدت منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن دولة الإمارات حققت المرتبة الأولى في حجم مساعداتها الخارجية ضمن الدول المانحة غير الأعضاء في لجنة المساعدات الإنمائية التابعة للمنظمة، وذلك بالمقارنة مع ناتجها الإجمالي القومي.
رفعة الوطن
وأشارت وكالة “بنا” إلى أن الإمارات أولت منذ قيامها الأولوية القصوى للارتقاء بقطاعات التنمية الاجتماعية وتشمل التعليم والصحة والإسكان والبنية الأساسية والرعاية الاجتماعية وذلك في إطار استراتيجيات طموحة لتحقيق رفعة الوطن ورفاه ورخاء المواطنين.
وأضافت أن دولة الإمارات قطعت شوطاً كبيراً خلال سنوات قصيرة قياساً بعمر الأمم، ما جعلها تحتل مركزاً مرموقاً على المستوى السياسي والاقتصادي والثقافي والإنساني والاجتماعي، واستطاعت في ظل تمسكها بمواقفها العربية والإسلامية والدولية، تحقيق سياسة خارجية متوازنة تؤمن بضرورة الانفتاح على العالم وبناء شراكات استراتيجية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية والعلمية والتربوية والصحية، توجت بارتباطها بعلاقات ديبلوماسية مع 182 دولة.
وقالت إن الحركة النشطة لدولة الإمارات على المستوى الخليجي تأتي انطلاقاً من وشائج القربى والدين والجوار والمصالح القريبة والبعيدة التي لا يمكن وصفها بأنها مجرد مصالح متشابكة، بل هي مصالح واحدة.
وفي تقرير آخر بثته وكالة الأنباء البحرينية، قالت الوكالة إن العلاقات البحرينية الإماراتية تحظى باهتمام كبير ورعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وأخيه صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة، وذلك انطلاقاً من الثوابت والرؤى المشتركة التي تجمع بينهما تجاه مختلف القضايا وروابط الأخوة ووشائج القربى والمصاهرة والنسب ووحدة المصير والهدف المشترك.
وأضافت الوكالة في تقرير كتبته وجدان فهد، أن العلاقات الوطيدة بين شعبي البلدين تعكس أسمى مشاعر الأخوة والنبل والمؤازرة وقت الشدائد والمحن كما هي في أوقات الرخاء، حيث لن ينسى البحرينيون وقفة قيادة الإمارات الأبية على مواقفها المشرفة ودعمها لشقيقتهم مملكة البحرين تجاه الأزمة التي مرت بها المملكة إلى جانب مواقف الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقالت إن اليوم يرفع أبناء البحرين التهاني إلى قيادة وشعب الإمارات بمناسبة مرور أربعين عاماً على تأسيس الاتحاد، حيث المؤسس الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الاتحاد آنذاك، ألهم شعبه معاني الإنسانية الأصيلة بسجيته البدوية الكريمة بعدما نجح في توحيد صفوفهم، والآن أبناؤه الإماراتيون بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، يسيرون على نهجه في بذر الخير لما فيه مصلحة شعب الإمارات والشعوب العربية جمعاء.
تعاون خليجي
من جهته، أعرب الصحفي غازي الغريري في مقال له عن امتنان الشعب البحريني للإمارات واستجابتها الفورية لمشاركة قواتها المسلحة ضمن قوات درع الجزيرة لحماية المنشآت الحيوية في المملكة، بما يؤكد أن أمن واستقرار دول المجلس جزء كامل لا يتجزأ بمقتضى اتفاقيات التعاون الدفاعية المشتركة بين دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، معتبراً أن في تجربة الاتحاد الإماراتي فرصة لتطبيقه خليجياً والتي يعتبرها الكثيرون صمام أمان وحلاً أمثل لاستقرار المنطقة سياسياً واقتصادياً.
من جهتها، ذكرت لطيفة المرشد أخصائية الإعلام والعلاقات العامة بمعهد البحرين للتنمية السياسية، أن ما يعزز الروابط بين مملكة البحرين ودولة الإمارات الشقيقة بوجه خاص التمازج الأسري بين قياداتها ومواطنيها، ولذلك فإن هذه الصلة المتميزة والقوية ما بين الدولتين، ما هي إلا انعكاس للصورة المثلى في العلاقات ما بين الدول الخليجية التي يربطها مصير مشترك وهدف واحد، وهذه هي إحدى الركائز الأساسية في عملنا الخليجي المشترك، خصوصاً في الوقت الراهن، إذ يمثل هذا رداً عملياً على التحديات التي تواجههم، كالأمن والاستقرار والتنمية، كما يمثل ذلك استجابة لنوع من الوحدة العربية الإقليمية بعد أن تعذر تحقيقها على المستوى العربي الشامل .. وتقدمت بالتهنئة إلى شعب الإمارات وقيادتها الحكيمة بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس الاتحاد.
وتشاطر الإعلامية لولوه بودلامة الإعلاميين البحرينيين تهنئتهم الإمارات، إذ تشير إلى أن الاتحاد الإماراتي هو الاتحاد العربي المستمر في عطائه وديمومته بعدما أضحت نتائج هذا الاتحاد واضحة للعيان، فقد شهدت دولة الإمارات العربية المتحدة تطورات متسارعة من التنمية الاقتصادية والاجتماعية في ظل الطفرة النفطية التي استغلها القائد الحكيم الراحل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ووظفها بالطرق المثلى لتحسين الظروف المعيشية لمواطنيه، وظهر هذا جلياً من خلال التقارير والإحصائيات المحلية والدولية التي أصبحت تصنف دولة الإمارات العربية المتحدة ضمن الدول التي تمتلك أعلى معدلات من حيث نصيب الفرد من الدخل.
وأضافت أن التقارير الدولية تدلل على أن دولة الإمارات العربية المتحدة استطاعت أن تحقق إنجازات حضارية وتنموية وتحقق مكاسب اجتماعية لمواطنيها في وقت قياسي مقارنة ببقية الدول.
من ناحيته، ذكر الصحفي في صحيفة “الوطن” علي شاهين، أن الإمارات والبحرين نموذجان رائعان لمدى عمق العلاقات الوطيدة بين البلدين الشقيقين، لافتاً إلى أن الإمارات شهدت على الصعيد التنموي تطوراً ملحوظاً في السنوات الأخيرة الماضية، وشمل ذلك كل المفاصل المهمة في الدولة من تعليم راق واقتصاد قوي وزاد بشري أنتج كفاءات وطنية من الجنسين، هم الآن ثروة هذا الوطن العزيز، وكل ذلك تأتى تباعاً لتوجيهات سديدة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، فالجميع واصل النهج الكريم للمغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه باني النهضة الحديثة، لتخرج الإمارات على أرض صلبة قادرة على العطاء المتواصل وتقديم الخدمات بأرقى أنواعها للمواطن والمقيم والزائر.
مكانة مرموقة
واستذكر شاهين الدور الكبير لسمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية في تقديم كل الدعم للارتقاء بالمرأة الإماراتية التي أصبحت تتبوأ مكانة مرموقة بين دول الخليج العربي خاصة، والعالم العربي بشكل عام.
أما وكالة الأنباء العمانية فقالت، إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل بالذكرى الأربعين لقيام اتحادها في الثاني من ديسمبر من عام 1971، على يد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وأضافت أنه بهذه المناسبة وجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، كلمة أكد خلالها أن اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة الذي يحتفل بذكراه الأربعين هو مسؤولية اجتماعية وجماعية ومشروع نهضة وبرنامج عمل مستمر.
وأوضح سموه أن الآباء المؤسسين هم روح الاتحاد، ومن سيرتهم تستخلص الأجيال العبر وتواصل تحمل المسؤولية في وطن زاه بماضيه ويفخر بحاضره المعطاء وغده الواعد.
من جانبها، قالت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” في تقريرها إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل بيومها الوطني الأربعين بعد مسيرة حافلة بالعمل والإنجاز، تراكمت لبناء دولة ذات نهضة، فمرحلة البناء الشاقة التي قادها مؤسس الدولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، طالت كل مناحي الحياة ومجالاتها لتتواصل مسيرة العطاء بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، الذي أطلق مرحلة جديدة من التمكين لإعلاء صروح الإنجازات والمكتسبات التي تحققت.
وأضافت أنه في مسيرتها الاتحادية حققت الإمارات خلال مرحلتي البناء والتمكين إنجازات نوعية على صعيد التنمية الاقتصادية والاجتماعية وتحقيق رفاه المواطن، ما أهلها لتكون في مقدمة الدول التي تحظى بتقدير وإعجاب العالم لإنجازاتها الحضارية في معايير التنمية الدولية.
وقالت: تعد الإمارات العربية المتحدة التي تتألف من سبع إمارات هي أبوظبي ودبي والشارقة ورأس الخيمة والفجيرة وعجمان وأم القيوين من أنجح التجارب الوحدوية التي ترسخت جذورها على مدى أربعة عقود، وتميزت منذ تأسيسها بسياسة خارجية تتصف بالحكمة والاعتدال القائمة على الالتزام والاحترام للمواثيق الدولية والأممية وحقوق الإنسان وإقامة علاقات مع جميع دول العالم.
ولم تتردد الدبلوماسية الإماراتية بالسعي لمساندة السلطة الوطنية الفلسطينية في استرداد الحقوق المشروعة لشعبها ونيل الاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية المستقلة، وفقاً للقرارات الدولية ذات الصلة.
وأشارت إلى أنه وفقاً للتقارير الدولية، فقد حققت الإمارات المرتبة الأولى في حجم مساعداتها الخارجية ضمن الدول المانحة غير الأعضاء في لجنة المساعدات الإنمائية التابعة للمنظمة، إذ بلغ حجم مساعدات الإمارات الخارجية منذ قيام الدولة أكثر من 163 مليار درهم.
وقالت “بترا” إن دستور الإمارات يضمن حقوقاً متساوية للرجل والمرأة، ما جعل المرأة تحقق مكاسب وإنجازات متميزة وتشكل النساء حالياً 70 في المائة من مجموع خريجي الجامعات وحوالي ثلثي الوظائف الحكومية و5 ,22 في المائة من مقاعد المجلس الوطني الاتحادي، علاوة على أن الحكومة الاتحادية تشمل أربع وزيرات وأول قاضية اتحادية إماراتية، كما تم أخيراً اعتماد ثلاث نساء كقادة طائرات حربية في القوات الجوية الإماراتية، إضافة إلى اقتحام المرأة الإماراتية ميدان الأعمال، ليصل عدد العاملات فيه بعد تأسيس مجلس سيدات الأعمال لنحو 12 ألف سيدة يدرن 11 ألف مشروع استثماري.
حدث تاريخي
من جانبها، أذاعت إذاعة “صوت العرب” تقريراً بمناسبة احتفالات دولة الإمارات بالذكري الـ 40 لقيام الاتحاد الذي وصفته بالتاريخي، تناول الإنجازات التي تحققت بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات.
وأبرز التقرير خطاب صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بهذه المناسبة وتأكيد سموه أن “اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة مسؤولية اجتماعية وجماعية ومشروع نهضة وبرنامج عمل مستمر”.
وأشار إلى توجيه سموه القيادات كافة في الدولة إلى الإصغاء إلى أصوات الناس والأخذ بها في الاعتبار عند التخطيط ووضع الأهداف واتخاذ القرارات، بجانب ضرورة اهتمام الحكومة بما يحقق التواصل الفاعل مع المواطن في كل مكان والاستماع إلى صوته والتعرف إلى توجهاته والاستجابة لتطلعاته التي تتطلب منا الانتباه وتستحق الاستماع.
ونقل التقرير الأجواء الاحتفالية التي تعيشها دولة الإمارات بمناسبة يومها الوطني، مشيراً إلى أن دولة الإمارات أصبحت نموذجاً يحتذى في النجاح والإخلاص.
وفي مقال كتبه البرغوثي حافظ رئيس تحرير صحيفة “الحياة الجديدة” الفلسطينية بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ40، وصف دولة الإمارات “بالأنموذج الممكن لاتحاد توافقي” الذي تم في ظروف صعبة وأثمر تطوراً ورخاء عاد على مواطنيها بالخير والرفاه وامتد فيض عطائها إلى جوارها العربي والإسلامي.
من ناحيته، قال خالد الصراف رئيس مؤسسة التضامن المصري الخليجي بمناسبة اليوم الوطني الـ40، إن اليوم الوطني لدولة الإمارات مناسبة غالية على قلب كل مصري وعربي، حيث تحول يوم الثاني من ديسمبر بجانب كونه يوماً وطنياً لدولة الإمارات إلى رمز لمعنى الوحدة والاتحاد.
وأضاف أنه في مثل هذا اليوم قبل أربعين عاماً تحققت رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، أن في الاتحاد قوة، عندما سعى مع أشقائه حكام الإمارات إلى إقامة دولة الإمارات العربية المتحدة، مشيراً إلى أن روح الاتحاد لدى القائد المؤسس لم تقف عند حدود دولة الإمارات الشقيقة، ولكنها تجاوزتها إلى أرجاء الأمة العربية.
ونشرت وكالة الأنباء الفرنسية تقريراً حول احتفالات الدولة بمناسبة يومها الوطني الـ40، أشار إلى أن اقتصادها أصبح ثاني اقتصاد في العالم العربي. فيما ألقى الضوء على الاحتفالات التي أقيمت في مختلف إمارات الدولة، مشيراً إلى وعد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بتوسيع مشاركة المواطنين في الشؤون العامة للبلاد.
مؤشرات التنمية
من جانب آخر، نشرت صحيفة “الصباح” التونسية مقالاً للكاتبة علياء بن نحيلة التي تزور الدولة حالياً بهذه المناسبة، قالت فيه إن علاقات جيدة وجدية تربط دولة الإمارات وتونس، وستستمر لتؤكد متانة العلاقات بين البلدين الشقيقين، بينما ألقت الضوء على مؤشرات التنمية المتنامية في الدولة.
ونشرت صحيفة القدس الفلسطينية تقريراً تحت عنوان “الإمارات ثاني أكبر اقتصاد عربي تحتفل بيومها الوطني الـ 40”، تضمن أن دولة الإمارات أبهرت المراقبين بشأن الكيفية التي استطاع بها اقتصادها الحفاظ على صلابته وتماسكه وسط تداعيات أزمة مالية عالمية ضربت اقتصادات العالم .. فضلاً عن الكيفية التي من خلالها نجحت الإجراءات والإصلاحات التحفيزية في تجاوز أسوأ مراحل الأزمة خلال فترة قياسية بأقل الخسائر.
وقال تركي بن عبدالله السديري في مقال نشرته صحيفة “الرياض” تحت عنوان “الإمارات في الربيع الحضاري الحقيقي”: نحن أمام دولة الإمارات، وهي تحتفل بمرور أربعين عاماً على ميلاد وحدتها الوطنية، وهو حدث اختلفت به الإمارات عن أكثرية الدول العربية التي لم تنظر للمستقبل وإنما توقفت عند ميلاد البدايات.
وأكد أن مساحات الحرية جعلت من دولة الإمارات مركز تعدّد لوسائل بث إعلامية ليست بالسهلة ولا القليلة وفي الوقت نفسه ذهب إليها مثقفون بارزون إما مقيمون بشكل متواصل أو حاصلون على هوية جديدة..
من جهتها، قالت الجامعة اللبنانية الثقافية في العالم في بيان لها بمناسبة اليوم الوطني الأربعين: أربعون سنة من الإنسانية الراقية ودولة الإمارات العربية المتحدة تزداد تألقاً ونمواً وازدهاراً بقيادة ورعاية حكام الإمارات الذين وضعوا أسس هذه الدولة المثالية واطلقوا نموذجا فريدا من الحكم الواعي الحاضن للكرامات والساعي من أجل رفاهية المواطنين والساهر على صورة البلد السلامية والحضارية.


خطيب الأقصى: اتحاد الإمارات مناسبة عظيمة

أبوظبي (وام) - وصف سماحة الشيخ الدكتور يوسف جمعة سلامة خطيب المسجد الأقصى المبارك النائب الأول لرئيس الهيئة الإسلامية العليا في القدس، الذكرى الأربعين لليوم الوطني للإمارات، بأنها مناسبة عظيمة وتجربة تاريخية خاض غمارها القائد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
وقال: ونحن من جوار المسجد الأقصى المبارك، وفي هذه المناسبة الطيبة نتقدم بأصدق التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى إخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات وأولياء العهود وإلى شعب الإمارات.
وأضاف سماحته في تصريح له، أنه لا بد في هذه المناسبة أن ننسب الفضل لأهله وأن نترحم على القائد المؤسس لهذه الدولة الشقيقة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله، الذي أسس دولة تسابق الزمن ووضع لبلاده مكانة مرموقة وسط أقطار العالم .. فبادله شعبه حباً بحب وتقديراً بتقدير ووفاء بوفاء . وأشار إلى أن دولة الإمارات أصبحت بفضل الله سبحانه وتعالى، ثم بجهد مؤسسها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد رحمه الله، ومن بعده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات، دولة عصرية حديثة ينعم مواطنوها بالرخاء والأمن والأمان والحياة الكريمة، كما أصبحت الإمارات نموذجا تنموياً ناجحاً في جميع المجالات وفي شتى القطاعات.
وقال الشيخ سلامة إن المواقف المشرفة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، في دعم الشعب الفلسطيني ومساندة القضية الفلسطينية في شتى المجالات وفي جميع المحافل، هي امتداد للمواقف المشرفة التي أرسى قواعدها مؤسس الدولة الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
وتمني الشيخ سلامة لدولة الإمارات التقدم والازدهار في جميع المجالات في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.


وسائل الإعلام العربية تبرز إنجازات الإمارات
الأهرام المصرية:
الاتحاد نقطة مضيئة في سماء الوطن العربي

أبوظبي (وام) - في صحيفة الأهرام المصرية، أشاد أمين محمد أمين في عموده الأسبوعى بالتجربة الناجحة لاتحاد الإمارات العربية ووصف التجربة بأنها نقطة الضوء المضيئة في سمائنا العربية الملبدة بالغيوم.
وقال على الرغم من الضبابية والمصير المجهول الذي يحيط ويغلف سماء العديد من بلاد ثورات الربيع العربى إلا أن نقطة ضوء تبرز أمامنا لأطول تجربة اتحادية في التاريخ العربى الحديث باحتفال دولة الإمارات العربية المتحدة بالذكرى الأربعين لإعلان دولة الاتحاد بين إمارات الخليج المتصالحة الست في الثاني من ديسمبر عام 1971، وتنضم الى المسيرة إمارة رأس الخيمة في العاشر من فبراير عام 1972 لتنطلق المسيرة بقيادة حكيم العرب الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم وحكام الإمارات الخمس فى أول تجربة عربية للاتحاد الفيدرالى قائمة على النظام الرئاسي الدستورى والتطبيق الدقيق للامركزية التي أتاحت لكل إمارة أن تتميز وتتفوق مع حقها في السيطرة على ثرواتها النفطية وإدارة شؤونها الداخلية.
وأضاف أنه إذا كان النفط يمثل الدخل الأساسى لدولة الإمارات واحتلالها المرتبة السابعة في العالم من حيث الاحتياطى إلا أنها أجادت استثمار عائداتها، وأصبحت من بين أكبر الاقتصادات نموا في غرب آسيا، وثاني أكبر دولة في القوة الشرائية، والدولة 32 عالميا في مؤشر التنمية البشرية، وتم تصنيفها من الدول ذات الدخل المرتفع طبقا لتقديرات صندوق النقد الدولي، ويقدر عدد المقيمين بها أكثر من 8 ملايين نسمة من مختلف جنسيات العالم، بينما لا يزيد أعداد مواطنيها الأصليين عن 900 ألف نسمة، أقل من 20 في المئة من السكان، وفقا لتعداد يوليو 2011.
وأكد الكاتب أن الأسس التي وضعها الآباء المؤسسون لدولة الاتحاد حافظ عليها وجددها وطورها الأبناء بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ودعم وتكاتف صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.

«الرياض» السعودية:
الأمن والاستقرار عنوان بارز في دولة الاتحاد

أبوظبي (وام) - أفردت صحيفة “الرياض” السعودية، صفحات عن احتفالات الدولة باليوم الوطني الأربعين، وقالت إن لاحتفالات الإمارات هذا العام بالمناسبة شكلاً وطعماً ومضموناً مختلفة عن كل عام، خاصة أن الذكرى الأربعين لقيام الاتحاد تستحق التقييم الشامل ويبدو أن تنوع الاحتفالات والفعاليات المتعلقة بالمناسبة تعتبر أحد أشكال وتجليات التقييم لمسيرة الاتحاد، فالنهضة والتقدم والازدهار شملت مجالات الحياة كافة، والحضور الإماراتي على المستوى الخليجي والعربي والإسلامي والدولي قائم بقوة منذ اللحظة الأولى لقيام الاتحاد، فكانت الإمارات العربية المتحدة حاضرة بفعالية في تأسيس مجلس التعاون الخليجي، وكانت صاحبة الموقف المتميز في حرب أكتوبر 1973 ولا يزال الإماراتيون والعرب جميعاً يذكرون مقولة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان - رحمه الله - مؤسس وباني نهضة الدولة، “النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي”. وأضافت أن الأيادي البيضاء في فعل الخير ودعمه على المستوى الإسلامي والدولي، تكشف عن دور الإمارات الكبير في هذا الصدد، أما الأمن والأمان والاستقرار، فهي عناوين بارزة وكبيرة في دولة الاتحاد اليوم، وليس أدل على ذلك من توافد مختلف الجنسيات للعمل والزيارة والسياحة والإقامة في الإمارات العربية المتحدة.
وتابعت: ينظر الإماراتيون دوماً إلى الثاني من ديسمبر من عام 1971 بأنه يوم مجيد وخالد يزهو به تاريخهم، وسيبقى هذا اليوم ذكرى غالية تورث للأبناء والأحفاد على مر العصور والأزمان، فذلك اليوم شهد ميلاد دولة الإمارات العربية المتحدة، وجاء ميلادها إيذاناً بتحقق الحلم الذي طالما سعى إليه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، متمثلاً في تأسيس دولة اتحادية قوية تركها أمانة في أيد أمينة، هي أيدي صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذين واصلوا قيادة مسيرة التنمية بحكمة وإخلاص وعزم على نهج الآباء المؤسسين.
وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات تؤمن بأهمية مجلس التعاون الخليجي وضرورة تطويره وتحقيق أقصى ما يمكن تحقيقه من خطوات بين أعضائه على صعيد التنسيق والتعاون والتكامل في مختلف المجالات، ولا تنظر الإمارات إلى المجلس باعتباره منظمة إقليمية مستقلة عن جسم الأمة العربية، بل تعتبره جهداً عربياً يسهم في تجميع بعض إمكانات هذه الأمة، وتعزيز تضافرها بما يعود بالخير لا على أبناء هذا الجزء من الوطن العربي فحسب، بل على الأمة العربية كلها.

«الأنباط» الأردنية:
المرأة الإماراتية تشارك بفاعلية في بناء المجتمع

أبوظبي (وام) - نشرت جريدة “الأنباط” الأردنية تقريراً مطولًا بقلم يوسف أبو الشيح الزعبي، عن احتفالات اليوم الوطني الأربعين، قالت فيه إنه منذ أسابيع والجهود والطاقات في دولة الإمارات العربية المتحدة تُبذل من قبل كافة الأجهزة الاتحادية والمؤسسات الوطنية المتعددة في الإمارات تحضيراً لذكرى تأسيس الدولة الأربعين. وأضافت انه على الصعيد الإعلامي كعادته المجلس الوطني للإعلام الرائد في عمله وجهوده الفعّالة أعد التقارير والصور والأغاني الوطنية والنشاطات والاحتفالات الخاصة بهذه المناسبة وزودها لكافة المؤسسات الرسمية والإعلامية والجهات المعنية في الداخل والخارج، كما وجّه الدعوة لمشاركة الوفود الإعلامية والصحفية من مختلف دول العالم للمشاركة باحتفالات الدولة بالعيد الوطني الأربعين. وتابع أنه من خلال هذه التقارير والصور التي تشير بالمعلومة والأرقام الدقيقة في كل عام إلى حجم الإنجازات والتطور على كافة الصعد والقطاعات بلغة ساكنة، لتتحرك تلك اللغة وتُجسّد على أرض الواقع حقيقةً ماثلةً للعيان من خلال مشاهدة ومعايشة تلك الوفود الزائرة للصروح والتميز في البنية التحتية والفوقية معاً، تَوّجها دماثة الأخلاق وحكمة حديث أصحاب السمو الشيوخ حكام الإمارات والمسؤولين والوزراء عن التخطيط السليم والمستقبل الواعد خلال لقاء الوفود الزائرة وقتئذ، وبالمحصلة تولّد لدى كافة الوفود الشعور ولمسوا التجربة الاتحادية الناجحة لدولة الإمارات، قالوا كلمة حق:”بأن هكذا قادة حكماء مستنيرين ومسؤولين مخلصين وشعباً وفياً أصيلاً ستكون بلا شك دولة قوية شامخة في المنطقة أنموذجاً في العالم.
وقال: خطَت الإمارات منذ نشأتها عام 1971 خطوات سريعة وواسعة نحو التقدم والإنجاز والتطور على مختلف الصعد والمجالات وبشكل متوازن ابتداءً من إمارة رأس الخيمة في الشمال حتى إمارة أبوظبي في الجنوب، وشاركت المرأة منذ البداية بفاعلية إلى جانب الرجل في كافة المجالات الممكنة والمناسبة وتجدها في الوظائف العامة والقطاع الخاص تسجل حضوراً وإنتاجاً لافتاً كما تشغل العديد من المناصب الوزارية والنيابية والمراكز السياسية والدبلوماسية والاقتصادية والعسكرية والثقافية المهمة بمعدلات تفوق حتى تلك الموجودة لدى الدول المتقدمة وفوق هذا كله جرى تسليح قطاع الشباب بالعلم والمعرفة ومواكبة التطور التكنولوجي والتقدم السريع الذي يجري في العالم.


«سبأ» اليمنية:
الإماراتي يشعر بالفخر بما حققته دولته الفتية

أبوظبي (وام) - اهتمت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” والقنوات التلفزيونية والإذاعة اليمنية بخبر انعقاد المجلس الأعلى لحكام الإمارات برئاسة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.
وقالت في أخبارها الرئيسية إن المجلس استعرض خلال الاجتماع مسيرة العمل الوطني في مختلف المجالات منذ قيام الدولة وعلى مدى 40 عاما.
ونقلت تأكيد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، أن الاحتفال بمناسبة اليوم الوطني الأربعين يشكل منطلقا هاما نحو تعزيز مسيرة الاتحاد وبلوغ تطلعات شعب الإمارات في مزيد من الخير والازدهار، وما أكد عليه أصحاب السمو حكام الإمارات بأن الإنجازات التي تحققت خلال الأربعين عاما الماضية كانت ثمرة للعمل الدؤوب الذي قام به كل فرد من أبناء الوطن، وتنويه سموهم بدور الآباء المؤسسين في تحمل المسؤوليات التاريخية في بناء الاتحاد وبذل الجهود المخلصة لتعزيز مسيرته. من جهة ثانية تناولت الصحف اليمنية الرسمية الثورة والجمهورية و14 أكتوبر الصادرة أمس، احتفال دولة الإمارات باليوم الوطني الأربعين، وقالت إن مدن الدولة تزينت بأبهى صورها وامتلأت شوارعها بالأعلام وصور القيادة السياسية.
وأشارت إلى أن الإمارات استعدت مبكرا للحدث حيث بدأت الاحتفالات الشعبية والرسمية على مدى 40 يوما وشهدت تنظيم فعاليات وأنشطة مختلفة تليق بهذه المناسبة.
وقالت الصحف اليمنية الرسمية إن اليوم الوطني يعد يوما مهما للمواطن الإماراتي حيث يشعر بالفخر بما حققته دولته الفتية من انجازات حضارية منذ قيام دولة الاتحاد عام 1971.
وأكدت أن الإمارات شهدت على مدى 40 عاما قفزات تنموية واسعة كبيرة تمثلت في الاستقرار السياسي والمالي أكسبتها ثقة المجتمع الدولي والاقتصاد العالمي.
وقالت إن الإمارات انتهجت خلال الأربعين عاما الماضية نهج الشورى والمشاركة والديمقراطية وهو ما تعزز عبر تجربتين انتخابيتين خلال عامي 2006 و2011 في أطار مرحلة التمكين التي أعلنها رئيس الدولة عام 2005 بتمكين المواطن وتعميق مشاركته في الشأن الوطني.


مجلة «سيدتي» :
الإماراتيات حققن مراتب متقدمة محلياً وعربياً

أبوظبي (وام) - نشرت مجلة “سيدتي” السعودية ملفاً شاملاً ومواكباً لشعار “روح الاتحاد”، تضمن ذكريات 40 سيدة عربية من السعودية والإمارات ومصر ولبنان والبحرين وتونس والأردن والكويت، منهن سياسيات وسيدات أعمال وكاتبات ورياضيات وفنانات، حيث تحدثن عن أجمل المواقف التي صادفنها في الإمارات سواء في التسوق أو المفاجآت والمشاهدات أو الإحساس بالأمن والاستقرار أو من خلال الشخصيات التي قابلنها.
ونقلت “سيدتي” تهاني وأمنيات شيوخ وشيخات ووزراء ومسؤولين وشخصيات بارزة، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، كل منهم تحدث عن القطاع الذي ينتمي إليه، كيف تطور خلال الـ 40 سنة الماضية في ظل “روح الاتحاد”.
وكان لـ “سيدتي” وقفة مع قصص إماراتيات حققن مراتب متقدمة محلياً وعربياً وإقليمياً في السياسة والفن والرياضة والصحة.
وشمل الملف تحقيقات ومواد مختلفة تعكس بالصور والبيانات والأرقام رحلة 40 عاما من تأسيس الإمارات، إلى جانب صور نادرة لمؤسس الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، ومشاهد مختلفة من احتفالات الإمارات السبع باليوم الـ 40 للاتحاد.
وقدم العدد الجديد من “سيدتي” تقارير عن أبرز المشاريع التي شهدتها الإمارات، وأهم المعالم في كل من أبوظبي ودبي والشارقة وعجمان وأم القيوين ورأس الخيمة والفجيرة.

اقرأ أيضا