الاتحاد

عربي ودولي

تشييع حاشد لكمال مدحت ومرافقيه في بيروت

جثمان كمال مدحت محمولاً على أكتاف المشيعين

جثمان كمال مدحت محمولاً على أكتاف المشيعين

جرى امس في بيروت تشييع مساعد ممثل منظمة التحرير الفلسطينية في لبنان كمال مدحت ومرافقيه الذين تم اغتيالهم منذ ثلاثة ايام بتفجير عبوة ناسفة كبيرة استهدفت موكب مدحت عند مدخل مخيم المية، ومية القريب من مدينة صيدا والمجاور لمخيم عين الحلوة اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان·
وشارك في التشييع آلاف الفلسطينيين الذين مشوا في مسيرة حاشدة من منطقة الطريق الجديدة الى جبانة شهداء فلسطين في منطقة شاتيلا رافعين اعلام فلسطين وحركة فتح ومرددين شعارات تندد بعملية الاغتيال وتتهم المخابرات الاسرائيلية بالوقوف وراءها، وتدعو الى الوحدة الفلسطينية اضافة الى ممثلين عن المسؤولين والاحزاب والقوى السياسية اللبنانية·
ووصف رئيس الحكومة فؤاد السنيورة في تصريح للصحافيين اغتيال القيادي الفلسطيني كمال مدحت بالحادثة الأليمة جدا، وقال أنا على اتصال مستمر بالقيادات الفلسطينية، وقد اطلعت على مجريات التحقيقات، واستقبلت قائد الجيش العماد جان قهوجي المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء أشرف ريفي، ونحن نتابع التحقيقات الجارية وكان لنا مع مدحت اتصالات عديدة في فترة حوادث نهر البارد، فهو خسارة كبرى وطاقة كبيرة وكان دوره بناء، كذلك نتابع الوضع الأمني ساعة بساعة·
وواصل ممثل اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية عباس زكي تقبل التعازي وتلقى اتصالاً من رئيس كتلة ''الاصلاح والتغيير'' النيابية النائب ميشال عون الذي ''وضع الجريمة في سياق قتل الاعتدال''·
كذلك تلقى زكي اتصالات من: رئيس الجمهورية السابق اميل لحود، وزير الاعلام طارق متري، النائب بطرس حرب، الوزير السابق جان عبيد، رئيس الحزب السوري القومي الاجتماعي النائب اسعد حردان، رئيس حزب طليعة لبنان العربي الاشتراكي عبدالمجيد الرافعي ووزير الحكم المحلي في السلطة الفلسطينية زياد البندك·
وفي مدينة صيدا عقد ''اللقاء التشاوري'' اجتماعاً استثنائياً بدعوة من وزير التربية بهية الحريري وشارك فيه فعاليات سياسية وروحية وحزبية لبنانية وفلسطينية، وجرى خلاله البحث في ظروف وتداعيات اغتيال مدحت ومرافقيه·
واكدت الحريري على رفض السماح بحصول انقسام على الساحة الفلسطينية وعلى سلامة المخيمات، لافتة الى وجود قلق من حصول مسلسل تفجيرات يطال قيادات فلسطينية اخرى·
وفي نهاية الاجتماع صدر بيان ثمن الموقف الموحد لكل القوى الفلسطينية في إدانة الجريمة، مما فوّت الفرصة على من يقف وراءها، داعياً السلطات اللبنانية لكشف الفاعلين ومحاكمتهم

اقرأ أيضا

مقتل 20 عنصراً من "طالبان" في غارة جوية بأفغانستان