الإمارات

الاتحاد

حمدان بن راشد: الاهتمام بقطاع الصحة أولوية للدولة

حمدان بن راشدخلال افتتاح المؤتمر وفي الصورة العويس وابن فهد والمروشد

حمدان بن راشدخلال افتتاح المؤتمر وفي الصورة العويس وابن فهد والمروشد

أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، رئيس هيئة الصحة بدبي، أن الاهتمام بالقطاع الصحي وتطويره ضمن الأولويات التي تركز عليها الدولة في خططها التنموية.
وأشار سموه في كلمته مساء أمس في افتتاح المؤتمر العالمي للسكري بدبي، إلى توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بالحفاظ على صحة الإنسان، باعتباره أغلى ما تملك الدولة.
وقال سموه، أمام حشد يصل إلى 15 ألف مشارك بالمؤتمر يمثلون مختلف دول العالم، إن الإمارات أنشأت مراكز متخصصة لعلاج السكري ووفرت أفضل الخدمات التشخيصية وركزت على الجانب الوقائي من المرض.
ولفت سموه إلى أن استضافة الإمارات للمؤتمر العالمي للسكري، تشكل ترجمة للسياسة التي تنتهجها الدولة في توفير الخدمات الصحية على أعلى مستوى لتأمين حياة صحية سليمة لجميع أفراد المجتمع، مؤكداً أن اختيار دولة الإمارات لاستضافة هذا المؤتمر العالمي الذي يعد الأكبر من نوعه على مستوى المنطقة، يعكس الثقة العالمية بقدرة الدولة ونجاحاتها المستمرة في استضافة الأحداث العالمية.
وقال سموه: أصبح مرض السكري يشكل تحديا أمام مختلف دول العالم وهو الأمر الذي بات يتطلب المزيد من العمل المتواصل، لتعزيز وتفعيل الجهود المشتركة والتعاون مع المنظمات العالمية للحد من انتشار هذا المرض، ورفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع حول أهمية الكشف المبكر وطرق الوقاية من المرض.
حضر افتتاح المؤتمر معالي عبدالرحمن العويس وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع وزير الصحة بالإنابة، ومعالي الدكتور راشد أحمد بن فهد وزير البيئة والمياه، ومعالي أحمد الطاير محافظ مركز دبي المالي العالمي السابق، وجون كلود رئيس الاتحاد العالمي للسكري.
ويتحدث في المؤتمر أكثر من 200 شخصية علمية وطبية ويناقش آخر المستجدات العالمية المتعلقة بالمرض، إضافة إلى تبادل الآراء والخبرات حول أفضل الأساليب المتبعة في التعامل مع مرض السكري، ويستضيف المؤتمر 100 شاب مريض بالسكري من مختلف دول العالم لتبادل الآراء والخبرات وسرد قصصهم مع المرض وكيفية التأقلم معه.
وقال قاضي سعيد المروشد، مدير عام هيئة الصحة بدبي، إن انعقـاد المؤتمر يكتسـب أهمية كبيـرة في ظـل ارتفاع نسبة المصابين بمـرض السكري على كافة المستويات المحلية والإقليمية والعالمية".
وأكد المروشد، أن مواجهة المرض تتطلب مواصلة نشر الوعي الصحي بين الأفراد، وتكثيف الجهود المشتركة والإجراءات الفاعلة لتقليل نسبة الإصابة بهذا المرض وبمضاعفاته السلبية إلى أدنى الحدود الممكنة.
وتطرق المروشد، إلى أن هيئة الصحة بدبي قامت باتخاذ جملة من الخطوات والتدابير الهادفة لمواجهة هذا المرض، ومنها تأسيس مركز دبي للسكري لتقديم الخدمات التشخيصية والعلاجية للمرضى، ورفع مستوى الوعي الصحي بين أفراد المجتمع للحد من الإصابة بالمرض واستخدام أحدث التقنيات والبرامج العلاجية لتحسين صحة المرضى.
وكشف المروشد، أن هذه الإجراءات حسب دراسـة قامت بها الهيئـة أدت إلى تحسين صحـة المرضى، وارتفاع نسبة معدلات تحكم المرضى في النسب الطبيعية للسكر في دمهم من 20% عام 2003 إلى 39% عام 2010.
كما ساهمـت في رفع نسبة تحكم المرضى في المعـدل الطبيعـي لضغط دمهم من 41% إلى 47%، والتحكم في المعدل الطبيعي للكولسترول من 21% إلى 60%.. وهي نسب تتماشى مع النسب العالمية في التحكم بمرض السكري.
وقال الدكتور عبد الرزاق المدني، رئيس اللجنة المحلية للمؤتمر المدير التنفيذي لمستشفى دبي، إن "المؤتمر العالمي للسكري يضع بصمته التاريخية، وذلك بانعقاده للمرة الأولى في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وقتٍ مناسب".
وأكد أن مؤشرات السكري إلى نمو مطرد في أعداد المُصابين وخاصة بين فئة الشباب مما يُهدد نمونا الاقتصادي والإنتاج المحلي.
وأشار إلى أهمية هذا المؤتمر لمعرفة المزيد عن داء السكري، منبها إلى الإحصاءات المذهلة عن داء السكري وحالات ما قبل السكري في جميع أنحاء العالم.

اقرأ أيضا