الاتحاد

الإمارات

الدبلوماسيون يشيدون بعمق الموروث الحضاري لدولة الإمارات

دبلوماسيون من دول شقيقة وصديقة يتابعون فعاليات الافتتاح

دبلوماسيون من دول شقيقة وصديقة يتابعون فعاليات الافتتاح

أبوظبي (الاتحاد) ــ شهد اليوم الأول لمهرجان زايد التراثي حضوراً دبلوماسياً كبيراً من ممثلي الدول الشقيقة والصديقة الذين أبدوا انبهارهم بأوبريت المجد الذي قدم للحضور والمشاهدين صورة نمطية متكاملة للموروث التاريخي لدولة الإمارات العربية المتحدة، بطابع تراثي ينم عن أصالة متجذرة اتخذتها القيادة الرشيدة أساساً للبناء والتطور، وعملاً بوصية المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي لطالما أكد أن الماضي أساس للحاضر وركيزة مهمة لبناء دولة حديثة، وذلك ما أكده رؤساء البعثات الدبلوماسية الزائرون للمعرض.
فرحتان
وقال السفير طارق بالطيب سفير الجمهورية التونسية: “هذه فرصة طيبة نتقدم من خلالها لقيادة وشعب الإمارات بالتهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني 42”.
وأضاف: “نلاحظ من خلال هذا التجمع الفرحة مرسومة على وجوه الحضور، فرحين فخورين بما حققته هذه الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، كما نبارك فوز دبي بملف إكسبو 2020، الأمر الذي جعل الإمارات تعيش فرحتين”.
وأضاف: “نتمنى أن يتواصل هذا النموذج التنموي حتى يصل إلى مستوى المثال الأفضل على المستوى العربي، وربما على المستوى العالمي، ونلاحظ أن الإمارات صورة مصغرة للأمم المتحدة، كونها بيئة حاضنة لأكثر من 190 جالية تتعايش في هذه الأرض المباركة”.
وأكد عمق العلاقات التي تجمع دولة الإمارات والجمهورية التونسية منذ عهد المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، والمرحوم بإذن الله تعالى الرئيس التونسي الحبيب بورقيبه، لافتاً إلى أن هذه العلاقات مستمرة تحت قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وإخوانه أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، الذي لا يدخر جهداً في مد يد العون للدول الصديقة والشقيقة..
وتمنى السفير بالطيب أن تتواصل مسيرة البناء في دولة الإمارات، وأن تدوم الأفراح والاحتفالات باليوم الوطني في السنوات المقبلة، مصحوبة بمزيد من الإنجازات على الصعد كافة.
نهضة عظيمة
بدوره، قال السفير السوداني، أحمد يوسف محمد، سعدنا بمهرجان جميل وعروض جميلة تبين العمق الذي تمثله دولة الإمارات العربية المتحدة وتوضح للعالم النهضة العظيمة التي حققتها دولة الإمارات بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، “وبهذه المناسبة نهنئ دولة الإمارات العربية المتحدة قيادة وشعباً بهذا الإنجاز العظيم ونهنئه باليوم الوطني الـ 42، عيد الاتحاد، كما نهنئ بالفوز بملف إكسبو 2020”.
وقال: “هنئياً لكم هذا الاحتفال، كما نتمنى أن تستمر عجلة البناء والتطور والنماء”.
تلاحم وتآخٍ
ومن جهته، قال السفير إيهاب حمودة سفير جمهورية مصر العربية: “نشارك هذا الشعب الشقيق العظيم وقيادته الحكيمة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وولي عهده الأمين الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، وشعب الإمارات الشقيق الذي نكن له الحب والاحترام، فرحته باليوم الوطني الـ 42 لقيام الاتحاد”.
وأكد مدى التلاحم والتآخي بين الشعبين الإماراتي والمصري، وقال “جئنا ممثلين للشعب المصري لنقدم رسالة حب وإخاء لشعب الإمارات وقيادته العظيمة”، لافتاً إلى عمق العلاقات التي تربط الشعبين الشقيقين.
وأشار السفير المصري إلى أن الإمارات تعيش مرحلة بناء ونهضة عظيمة نتيجة وجود قيادة مخلصة رشيدة تتطلع إلى مستقبل مشرق.
عمق تاريخي
من جهته، هنأ الكساندر دراجيتشيفيتش سفير جمهورية البوسنة والهرسك دولة الإمارات قيادة وشعباً بيومها الوطني 42، متمنياً لها دوام التقدم والازدهار.
وقال: “شهدنا لوحة جميلة من العروض تبين العمق التاريخي للمنطقة، كما تبين الجهود العظيمة التي بذلت لتحقيق النهضة الشاملة وصناعة دولة تنافسية على مستوى العالم”.
وأضاف: “لابد أن هذا المثال نموذجي لكل دول المنطقة والعالم، حيث يبين مدى قدرات الإنسان على تغيير الواقع وجعله أكثر ازدهاراً”، لافتاً إلى أن المقيم في الإمارات يمكنه أن يلحظ التغيير في فترات زمنية وجيزة، وكلها تجعل العالم مذهولاً أمام ما ينفذ من مشاريع هادفة إلى بناء الإنسان..
لوحة جميلة
بدوره، قال ماركو مارتينز القنصل ونائب رئيس البعثة بسفارة جمهورية تشيلي: “شاهدنا لوحة جميلة تراثية معاصرة رسمتها الفرق التي قدمت العروض الفنية، لتعطينا انطباعاً عن ماضي هذه المنطقة وتزيدنا إعجاباً بما حققته، لا سيما أننا نشاهد البدايات”. وأضاف: “أنا منذ عام 2009 أعمل في الإمارات، وألاحظ تغييراً متواصلاً ومستمراً في البنية والمشاريع المتوافرة في الإمارات على وجه العموم، ما يعني وجود عمل جاد مخلص”، لافتاً إلى أن وجوده هنا تجربة رائعة لمشاهدة هذا النماء وليجد ما يحكيه في بلده عن دولة تتقدم بشكل واضح على الصعد كافة.
وقال: “بلدي تشيلي تملك علاقات صداقة وثيقة مع دولة الإمارات المنفتحة على العالم التي توجد في كل دول العالم، ونلاحظ وبتعبير آخر أن العالم يوجد في الإمارات ممثلاً في الجاليات المتنوعة التي استطاعت التعايش في دولة مثالية، رسمت إطاراً جميلاً يضم الجميع” .
واختتم ماركو قوله، نتمنى للإمارات دولة وشعباً، مزيداً من الازدهار والتفوق والنماء.

اقرأ أيضا