الاتحاد

الإمارات

وسائل إعلام عربية: نهضة الإمارات أشبه بالمعجزة

برج خليفة يتزين بعلم الإمارات احتفالاً باليوم الوطني (تصوير أشرف العمرة)

برج خليفة يتزين بعلم الإمارات احتفالاً باليوم الوطني (تصوير أشرف العمرة)

احتفت وسائل إعلام عربية باليوم الوطني الـ 42 لدولة الإمارات، معربة عن إعجابها وتقديرها للمسيرة الاتحادية التي تسير بخطى واثقة نحو تحقيق أهدافها المنشودة.
وفيما اعتبرت صحف ومواقع إخبارية إلكترونية أن القيادة الرشيدة أرست دعائم دولة، جديرة بالاحترام، وبفخر أبنائها، وصف كتّاب اليوم الوطني بأنه احتفال بالأرض والإنسان.
في موازاة ذلك، نشرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ” تقريراً بعنوان: “مسيرة الإمارات.. منجزات شامخة تقف وراءها قيادة حكيمة”، تناولت فيه المنجزات التنموية النوعية الشاملة التي تحققت بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”، وبتضافر جهود المواطنين وتلاحمهم مع قيادتهم المخلصة وثقتهم المطلقة فيها.
ونشرت صحيفة الجمهورية تقريراً مطولاً تحت عنوان “الإمارات.. نهضة أشبه بالمعجزة”، قالت فيه: إن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل في الثاني من ديسمبر 2013 باليوم الوطني الثاني والأربعين، وقد أنجزت على المستوى المحلي معدلات عالية من التنمية المستدامة وحققت السعادة والرضا والرفاهية لمواطنيها وتبوأت على الصعيدين الإقليمي والدولي مكانة مرموقة ورائدة في خارطة أكثر الدول تقدماً وازدهاراً واستقراراً في العالم، وفقاً لمؤشرات تقرير التنافسية الدولي للمنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” للعام 2013 /2014.
وأضافت: “أن مرحلة البناء الشامخة لنهضة الإمارات بدأت بملحمة أشبه بالمعجزة قادها بحكمة وصبر واقتدار وسخاء في العطاء وتفان وإخلاص في العمل مؤسس الدولة وباني نهضتها وعزتها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” الذي نذر نفسه وسخر كل الإمكانات المتاحة لتحقيق نهضة البلاد وتقدمها، وتوفير الحياة الكريمة والعزة للمواطنين فيها بتعاون صادق وعزيمة قوية من إخوانه الرواد المؤسسين والتفاف حميم وتلاحم صادق من المواطنين كافة الذين وثقوا في قيادته الحكيمة وإخلاصه ورؤاه الثاقبة”.
ونوهت إلى أن تلك المرحلة انطلقت من نقطة الصفر تقريباً، وشملت تنفيذ خطط عاجلة وبرامج تنموية طموحة طالت كل مناحي الحياة ومجالاتها، وتمثلت في عشرات المئات من مشاريع البنية التحتية والخدمات الأساسية والكهرباء والمياه والطرق والمستشفيات والمدارس والمطارات والموانئ والمواصلات والمشاريع العمرانية والإسكانية وغيرها من المشاريع التي وضعت لبنات قوية في مسيرة التقدم والازدهار التي عمت أرجاء الوطن كافة.
وقالت الصحيفة اليمنية: “استحضر صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مجدداً في كلمته في اليوم الوطني الحادي والأربعين في الأول من ديسمبر 2012 ذكرى وسيرة مؤسس الدولة المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه وإخوانه الذين قال: “إنهم أرسوا دعائم دولة نفتخر بالانتماء إليها والدفاع عنها”.
وتابعت: وشدد سموه حرصه السير على نهج وثوابت الآباء المؤسسين، مؤكداً أن هذا النهج يقوم على أن العدل هو أساس الحكم، وأن سيادة القانون وصون الكرامة الإنسانية، وتحقيق العدالة الاجتماعية وتوفير الحياة الكريمة دعاماًت للمجتمع وحقوق أساسية يكفلها الدستور ويحميها القضاء المستقل العادل.
ولفتت إلى دعوة سموه إلى المزيد من الجهد لتعزيز المسيرة الاتحادية، وتشديده على أن حماية الاتحاد هدف وطني ثابت يتطلب منا جميعاً وعياً ووحدة وتلاحماً إعلاء لقيمه، وتوطيداً لأركانه، وتطويراً للتعاون القائم بين الأجهزة الاتحادية والمحلية، وتنسيقاً للسياسات والاستراتيجيات والبرامج بما يمكن مؤسسات الدولة من التصدي للهموم الوطنية بكل مسؤولية وشفافية، حفاظاً على وطننا قوياً حر الإرادة يتفانى أبناؤه في خدمته والانتماء إليه والدفاع عنه”.
مسيرة ترسخت ومنجزات تحققت
ونشر الموقع الإخباري اليمني الإلكتروني “أخبار البلد” تقريراً، أكد فيه أن دولة الإمارات العربية المتحدة تحتفل حكومة وشعباً في الثاني من ديسمبر 2013م باليوم الوطني الثاني والأربعين، وقد ترسخت المسيرة الاتحادية وحققت منجزات تنموية شملت مختلف نواحي الحياة وتبوأت الدولة بما انتهجته من سياسات حكيمة متوازنة على الصعيد الوطني مكانة مرموقة بين الدول والأمم.
وتابع الموقع: “بلغة الإنجازات والأرقام، فقد تحقق لدولة الإمارات الشيء الكثير منذ قيام الاتحاد في العام 1971م وتولي الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله” مقاليد الحكم حتى وفاته وعلى نفس الخطى والنهج ذاته يواصل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة مسيرة الإمارات التنموية وعلى الأصعدة كافة، جاعلين من الإنسان وتنميته ذاتياً المحور لقيام أي تنمية شهدتها وستشهدها الإمارات في قادم أيامها”. وأكد “أن دولة الإمارات العربية المتحدة تعد من أنجح التجارب الناجحة في الوطن العربي الكبير والمنطقة وترافق هذا النجاح مع تبني استراتيجية واضحة لبناء الإنسان الإماراتي، وتعد الدولة من البلدان الأسرع نمواً والأكثر حراكاً، إذ ظلت تواكب التطورات العالمية في مختلف التقنيات، واعتمدت الحكومة الإلكترونية لتفعيل الأداء وتسهيل حياة الناس، وأنجزت الكثير في مجال تحسين المناخ الاستثماري الأجنبي، عبر توفير البنى التحتية والمرافق الخدمية، والفندقية، والعلاجية، ووسائل الاتصالات الحديثة، ووضعت الخطط والبرامج الهائلة لإقامة مشروعات ذات طابع استراتيجي يقوم بعضها على مبدأ الشراكة بين القطاعين العام والخاص”.
مكانة مرموقة بين الأمم
وعلى الموقع نفسه، كتب الصحفي محمد علي الشهاري مقالاً حمل عنوان “الإمارات تحتفل بالأرض والإنسان”، مشيراً فيه إلى أن دولة الإمارات العربية المتحدة وهي تحتفل اليوم بعيدها الوطني الـ 42، إنما هي تواصل مسيرتها الاتحادية في ظل المزيد من صروح المنجزات على مستوى الأرض والإنسان، وأصبحت تتبوأ مكانة مرموقة بين الدول المتقدمة في العالم بما حققته من نهضة تنموية مواكبة للألفية الجديدة، وما تميزت به من حضور دبلوماسي وسياسي واقتصادي إيجابي وقوي في الساحات الإقليمية والدولية؛ ما عزز من مركزها الريادي المرموق في العالم، كما أكد ذلك تقرير التنافسية الدولية للمنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” للعام 2013-2014 الذي صنف الدولة في المركز الثالث عالمياً في مؤشر ثقة المواطنين بالقادة السياسيين فيها من بين 148دولة في العالم.
وقال: إنه “منذ قيام اتحاد دولة الإمارات العربية المتحدة في عام 1971 شكل النموذج الإماراتي حالة فريدة على الكثير من الأصعدة في المنطقة، فقد حققت الدولة إنجازات غير مسبوقة في مجالات التنمية وتنويع الاقتصاد، وتطوير الخدمات الحكومية والعمران، وفي الوقت نفسه رسخت قيم التمسك بالتراث الثقافي وتطويره والاعتزاز به”.
ووصف الكاتب اليمني الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان بأنه “من القيادات التاريخية المشهود لها بالحكمة والحنكة والعمل الوطني في خدمة وطنه وأبناء شعبه منذ أن شارك وهو في صباه إلى جانب والده الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في مرحلة التأسيس إلى أن تسلم مهامه كحاكم للدولة”.
وأضاف أن الشيخ خليفة اعتمد في قيادته لمقاليد الحكم نهجاً يستند إلى استراتيجيات محددة الغايات والأهداف والمقاصد وعلى منهجية علمية وخطط مؤسسية مبرمجة وعطاء سخي في العمل الوطني لإعلاء صروح الإنجازات الهائلة التي تحققت في مرحلة التأسيس.
“الإمارات غير”
كما كتب الصحفي حسن نائف مقالاً في جريدة “الجمهورية” اليمنية تحت عنوان “الإمارات غير” قال فيه “لأول مرة أتشرف بزيارة دولة الإمارات العربية لحضور احتفالات العيد الوطني الـ 42 ومن الطائرة كنت أنظر إلى دبي وأستغرب لتلك الثنائية العجيبة بين التعايش الحميم بين الحرارة عالية الرطوبة والأشجار المنسقة في شوارع المدينة والأبراج التجارية”.
وأضاف “يبدو أن خلف هذا الملمح إرادة قيادة حكيمة ودولة قوية تأبى إلا أن تنجح وتنتصر، لقد أدهشني النظام منذ وطأت قدمي أرض مطار دبي كل شيء يسير بصورة إنسيابية عجيبة لكن الأكثر ادهاشاً هي لمسة الجمال تلك في كل شيء تقع عيناك عليه هنا النظافة نظام وسلوك وثقافة وممارسة”.
وقال “وفي أبوظبي لا تشعر أنك غريب بل يغمرك الإماراتيون بحفاوة بالغة وكرم متأصل في حياتهم يجعلك تثق أن الإمارات بلد عربي يحق لنا أن نفتخر به ونقتدي به خصوصاً أن أبوظبي أصبحت اليوم من أجمل العواصم العربية نهضت في سنوات قليلة ملتزمة بالأنظمة والقوانين التخطيطية والإدارية المعاصرة”.
وأكد أنه “يحق للإماراتيين أن يفخروا بقيادتهم السياسية التي سخرت منذ بداية عهد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “رحمه الله” كل ما في باطن الأرض لصالح التنمية والإنسان الإماراتي الذي بادل قيادته الحب والوفاء”.
42 عاماً من التميز
وكتب الإعلامي اليمني عبدالرحمن الشميري مراسل قنادة دبي في اليمن..”اثنان وأربعون عاماً من الريادة والتميز لدولة الإمارات العربية المتحدة التي باتت من دول العالم المتقدم نظراً لما شهدته وتشهده من نهضة عمرانية وصناعية واقتصادية وثقافية وعلمية وغيرها.. يحق لأشقائنا أن يفرحوا باليوم الوطني لاتحاد الإمارات ويحق لنا نحن اليمنيين أن نفرح معهم ونفتخر بقيادة وشعب هذه الدولة الشقيقة التي دأبت ومنذ عقود على مد يد العون لإخوانهم في اليمن وتقديم مساعدات تتمثل على شكل منح وإعانات وقروض تنموية في مجالات عدة كالتعليم والصحة والطرقات والكهرباء والزراعة، ناهيك عن المبادرات الإنسانية في أوقات الكوارث والأزمات والتي تكاد لا تتوقف”.
تناغم المجتمع والدولة
كما كتب الصحفي محيي الدين جرمة مقالاً بعنوان “دولة الإمارات.. نموذج لتناغم المجتمع والدولة” قال فيه: إن الإمارات منذ تأسيسها وحتى اليوم بنت نفسها بنوعية وجودة في مجالات وأبعاد كثيرة حركة رأسية في الإعمار والنهوض مستمرة فيها بحداثة عالمية مواكبة والحياة والمجتمع هناك يحاطا بحماية قوانين أمنية غير مباشرة ولا تحدث ضجيجاً أو تستفز الناس في الشارع بقدر ما يلمس المواطن أو الوافد الأمن عبر إحساسه وشعوره النفسي بذلك هو كفرد دون أن يملي أحد عليه ذلك وهذا هو جوهر الأمن أن تشعر به أنت كمواطن بنفسك دونما تعبئات أو تلقين وتزييف للشعور.
وتابع: “المواطن في الإمارات يحس اليوم بوجود النظام والقوانين كشخصية سيادية تحضر من خلالها الدولة التي توفر له كامل حقوقه بما فيها قدر كبير من كرامة العيش الآمن والتأمين في الحياة في ظل توافر الأمن الغذائي والصحي والبيئي والثقافي والاجتماعي المتنامي وبمستويات عدة وإن بنسب منسجمة في تفاوتها فلا تنتهك حقوقه في الداخل أو في الخارج ولا في الشارع العام أو في الوظيفة العامة”.


أرقام قياسية بشكل متواصل

أكدت صحيفة “عكاظ” السعودية أن دبي حطمت المستحيل بقوة التحدي بفوزها بتنظيم معرض “إكسبو 2020”، مشيرة إلى أن هذه المدينة تتوفر فيها كل المقومات والمواصفات التي تضعها في مصاف المدن العالمية المتقدمة بل تتفوق على كثير منها.
وفي مقال بعنوان “دبي.. والتحدي” نشرته الصحيفة قال الكاتب عبدالرحمن الحبيب “إن دبي أتعبت العالم بتميزها وتسيدها وبنظافتها وأمنها وجمالها الساحر وتطور عمرانها”، مشيراً إلى أن التحدي حدث في دبي عندما أعلن عن فوزها الساحق باستضافة “إكسبو 2020” حيث حصلت على 116 صوتاً من أصل 164. وأضاف الكاتب: “دبي تحصد الأرقام القياسية بشكل متواصل وبالأمس القريب تحقق على أرضها أكبر حجم لصفقات شراء الطائرات في معرض دبي للطيران، حيث تجاوزت معارض الطيران العالمية السابقة كافة، كما حصلت الألعاب المائية على المرتبة الأولى في الشرق الأوسط، وحل أحد بنوك دبي كأكبر مجموعة مصرفية في الشرق الأوسط من حيث الأصول، والمرتبة الأولى بين العلامات التجارية المصرفية”.
وأشار إلى أن الإمارات حقـقت المرتبة الأولى عالمياً في جودة البنية التحتـية وفق تقريـر التنافسية العالمي 2013 - 2014، واحتلت دبي المركز الأول على المنطقة للمرة الثانية، كما أن دبي حققت المرتبة الرابعة عالمياً والأولى على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في سهـولة الحصول على الكهـرباء، بحسب تقريـر ممارسة أنشطة الأعمال 2014، والصادر من البنك الدولي.


مسيرة الإمارات.. منجزات شامخة
نهج باستراتيجيات محددة الغايات والأهداف والمقاصد

نشرت وكالة الأنباء اليمنية “سبأ”، تقريراً حمل عنوان “مسيرة الإمارات.. منجزات شامخة تقف وراءها قيادة حكيمة” قالت فيه “تأتي ذكرى اليوم الوطني الـ42 لدولة الإمارات العربية المتحدة والذي يصادف تاريخ الثاني من ديسمبر من كل عام وهي تواصل مسيرتها الاتحادية بتحقيق المزيد من صروح المنجزات الوطنية الشامخة في جميع مجالات التنمية وعلى المستويات كافة.
وأضافت أنه في مثل هذا اليوم يرصد الإماراتيون ما تحقق في مسيرة الإنجاز والتطور التي تعيشها البلاد في عهد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، والتي أصبحت فيه الإمارات تتبوأ مكانة مرموقة بين أفضل الدول العصرية المتقدمة في العالم، بما حققته من منجزات تنموية في مواكبة الألفية الجديدة، وتميزت به من حضور دبلوماسي وسياسي واقتصادي إيجابي وقوي في الساحات الإقليمية والدولية، من خلال تواصلها مع جميع الدول في قارات العالم كافة، وإقامتها لشراكات استراتيجية وسياسية واقتصادية وتجارية وصناعية وتقنية وعلمية وتربوية وصحية وغيرها، مما عزز من مركزها الريادي المرموق في العالم.
وأشارت إلى أن هذه المنجزات التنموية النوعية الشاملة تحققت بفضل القيادة الحكيمة لصاحب السمو رئيس الدولة، وبتضافر جهود المواطنين وتلاحمهم مع قيادتهم المخلصة وثقتهم المطلقة فيها، كما أكد ذلك تقرير التنافسية الدولية للمنتدى الاقتصادي العالمي “دافوس” للعام 2013-2014 الذي صنف الدولة في المركز الثالث عالمياً في مؤشر ثقة المواطنين بالقادة السياسيين فيها من بين 148 دولة في العالم.
وقالت: “منذ وصوله إلى مقاليد الحكم اعتمد الشيخ خليفة نهجاً يستند إلى استراتيجيات محددة الغايات والأهداف والمقاصد وعلى منهجية علمية وخطط مؤسسية مبرمجة وعطاء سخي في العمل الوطني، لإعلاء صروح الإنجازات الهائلة التي تحققت في مرحلة التأسيس، ووضع في توجهاته لتطبيق هذه الاستراتيجيات تحقيق رفاهية المواطن وسعادته ورخائه في سلم أولوياته، وشغله الشاغل من خلال توفير أرقى الخدمات وبخاصة في قطاعات التعليم، والصحة، والإسكان، والرعاية الاجتماعية، وغيرها من المتطلبات الضرورية التي تؤمن له الحياة الكريمة والمستقبل الآمن لأبنائه وأحفاده”.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل رئيس غانا