الإمارات

الاتحاد

إحالة انتشال سفينة «الحوت الأبيض» إلى النيابة

موقع غرق السفينة قبالة شواطئ أم القيوين

موقع غرق السفينة قبالة شواطئ أم القيوين

نفت وزارة البيئة والمياه، وجود خلاف مع مالك سفينة “الحوت الأبيض” التي تعرضــت للغـرق قبالة سواحل أم القيوين منذ 46 يوماً، أدى إلى تأخر انتشالها حتى الآن، فيما أكد مصدر مسؤول، أن السفينة مؤمن عليها من قبل إحدى الشركات، وأن مالكها وكل محامياً لمتابعة القضية في النيابة العامة بأم القيوين، نظراً لعدم استطاعته تحمل تكاليف انتشالها من قاع البحر.
ولفت إلى أن إجراءات القضاء تحتاج إلى وقت طويل، خصوصاً في مثل هذه القضايا التي يتم الاستعانة بخبير لمعاينة السفينة الغارقة في عمق 35 متراً، وإعداد التقارير اللازمة حول وضع السفينة، وبعد ذلك يتم البت في القضية.
وأكدت الوزارة أنه لا يوجد تواصل مباشر مع مالك السفينة، مشيرة إلى أنها أحالت قضية انتشالها إلى النيابة العامة بأم القيوين لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق المالك، حسب القانون الاتحادي رقم 24 لسنة 1999 في شأن حماية البيئة وتنميتها، والذي يحظر على جميع الوسائل البحرية أيا كانت جنسيتها سواء كانت مسجلة في الدولة أو غير مسجلة تصريف أو إلقاء الزيت أو المزيج الزيتي في البيئة البحرية.
كما ينص على التزام ربان الوسيلة البحرية أو المسؤول عنها باتخاذ الإجراءات الكافية للحماية من آثار التلوث في حالة وقوع حادث لإحدى الوسائل التي تحمل الزيت يترتب عليه أو يخشى منه تلوث البيئة البحرية للدولة، كما يلتزم بتنفيذ أوامر مفتشي الجهات الإدارية أو مأموري الضبط القضائي في هذه الحالة.
وجاء في القانون أنه في حالة وقوع حادث تصادم لناقلات الزيت أو الوسائل البحرية أو المنشآت أو ناقلات المواد الخطرة، سواء كان ذلك بفعل متعمد من المسؤول عن الوسيلة البحرية أو كانت لخطئه أو إهماله هو أو أحد تابعيه، يكون الربان الشخص المسؤول عن عمليات وقف التسرب، ويكون المالك والناقل مسؤولين بالتضامن عن دفع جميع تكاليف الأضرار والتعويضات والمكافحة المترتبة على الانسكاب في البيئة البحرية والسواحل والشواطئ.
وقالت وزارة البيئة والمياه إنها تتابع باستمرار وضع السفينة الغارقة بالتعاون مع حرس السواحل، وذلك للتأكد من عدم تأثرها بالتيارات البحرية، وغيرها من العوامل التي قد تؤدي إلى تأثر البيئة البحرية.
وأشارت إلى أنه تم إجراء فتحات تهوية للسفينة، تجنباً لتعرضها لضغط عالٍ يؤدي إلى انفجار الخزانات، كما يقوم فريق العمل المكلف متابعة السفينة بين فترة وأخرى بأخذ عينات من بقع الديزل البسيطة المتسربة على سطح البحر وإجراء اختبارات لها للتأكد من عدم حدوث تسرب جديد.

اقرأ أيضا