الإمارات

الاتحاد

افتتاح المزرعة النموذجية في حميم

«خدمات المزارعين» نظم يوماً مفتوحاً للتعريف بأهداف المزرعة

«خدمات المزارعين» نظم يوماً مفتوحاً للتعريف بأهداف المزرعة

افتتح مركز خدمات المزارعين بأبوظبي، مزرعة نموذجية للثروة الحيوانية في منطقة حميم التي تقع على جانب الطريق المؤدي إلى مزيرعة والثروانية بالمنطقة الغربية، كما نظم يوماً مفتوحاً للتعريف بأهدافها، شارك فيه عدد كبير من مزارعي المنطقة الغربية بهدف الاطلاع على نموذج حي وعملي للمزرعة المتكاملة التي يسعى المركز لتطبيق معاييرها على جميع المزارع المحلية، في خطوة عملية في تطبيق مبادئ الزراعة المستدامة.
ومن المقرر أن ينظم المركز يوماً آخر منتصف الشهر الجاري لإتاحة الفرصة أمام أعداد أخرى من المزارعين لمشاهدة أفضل الممارسات الزراعية من أنظمة الري المتطورة وطرق تربية ورعاية الثروة الحيوانية، بالإضافة إلى زراعة أنواع من الخضراوات القادرة على مقاومة الآفات الشائعة محلياً والتي تؤثر على كمية ونوعية المنتج الزراعي والأعلاف.
وتحتوى المزرعة التي تعود ملكيتها إلى ناصر الحمادي على عدة أقسام منها مساحة لزراعة الخضراوات اعتماداً على أحدث الطرق والأساليب الزراعية، كما تضم قسما لزراعة الأعلاف مثل حشائش الليبيد والبرسيم وغيرها من أنواع الأعلاف التي تتغذى عليها الحيوانات.
وتجول المزارعون في المزرعة النموذجية التي تم تشييدها وفق أفضل معايير التصميم والتخطيط التي تتلائم مع البيئة الصحراوية في الإمارات، مستوفية شروط تشييد الحظائر النموذجية وحماية الحيوانات من حرارة الشمس والجفاف في الصيف وبرد الصحراء والتقلبات المناخية في الشتاء.
وتتسع المزرعة لنحو 150 رأساً من الماعز والأغنام فضلاً عن حظائر الأبقار والحيوانات الداجنة كالدجاج والبط والديك الرومي، حيث تم مراعاة تصميم وبناء الحظيرة وتقسيمها حسب أنواع وأعمار المواشي على نحو نموذجي، تفعيلاً لعمليات التكاثر والإنجاب والإنتاج بشكل منظم وفعال.
قدّم هندري كويبرز مدير وحدة الثروة الحيوانية في مركز خدمات المزارعين شرحاً عن أهم مبادئ ممارسات الثروة الحيوانية الجيدة،، مستعرضاً أهم النقاط التي يجب مراعاتها في تربية الماعز والخراف والطرق المثالية لإيوائها وتربيتها، وما هي أهم معايير بناء الحظيرة لحماية الحيوانات من الظروف المناخية المحلية المتقلبة في الصيف والشتاء، كما عرّج في حديثه على فوائد تقسيم الحظيرة إلى حظائر صغيرة يتم فصل الحيوانات فيها حسب أنواعها كالذكور والإناث والمواليد الصغار والمرضعات، وذلك لتفعيل عمليات التكاثر والإنتاج والمحافظة على صحة الحيوانات ونموها بشكل طبيعي ومثالي.
وقال كريستوفر هرست الرئيس التنفيذي لمركز خدمات المزارعين: تقوم فكرة المزارع النموذجية على تخصيص مواقع داخل مزارع المواطنين لعرض أفضل الممارسات الزراعية، بالإضافة إلى تخصيص مزارع متكاملة لأنظمة الري الحديث وزراعة الخضراوات وأعلاف الحيوانات بحيث تكون نموذجاً لتعريف المزارعين في إمارة أبوظبي بأفضل الممارسات الزراعية، بالإضافة إلى إظهار قدرة وكفاءة تكنولوجيا الزراعة والري الحديثة على تحسين استخدام المياه في الزراعة ومضاعفة الإنتاج، حيث يتم تزويد المزرعة بأحدث ما توصلت إليه تكنولوجيا الزراعة والري الحديثة.
وأوضح أن المزارع النموذجية تنقسم إلى نوعين الأول، المزارع الإرشادية التي تعرض تقنيات محسنة أو جديدة للمحاصيل الموجودة وإدخال محاصيل غير تقليدية، وفضلاً عن إدخال أصناف جديدة مقاومة للآفات التي تصيب الزراعات المحلية، أما النوع الثاني وهو المزارع المركزة، فتقوم فكرتها على تحسين التقنيات القائمة والمستخدمة في الزراعة التقليدية، وتحسين استخدام الأسمدة والري وتحسين محاصيل الخضراوات وصولاً إلى أفضل الممارسات الزراعية المتبعة دولياً.
وأشار هرست إلى أن المركز يخطط لتطبيق فكرة المزارع النموذجية في 93 مزرعة في المنطقة الغربية، مؤكداً أن هذه المزارع ستكون مفتوحة أمام مزارعي المنطقة الغربية لزيارتها والاطلاع على أحدث الأساليب الزراعية المزمع تطبيقها في تلك المزارع مثل إعداد الأراضي، وأساليب المكافحة المثلى للآفات والحشرات، وأساليب الحصاد الصحيحة وطرق الري وتخزين المواد وغيرها من الأعمال الزراعية، بما يضمن تعميم الاستفادة من هذه المزارع لدى شريحة واسعة من المزارعين.
وأضاف أن المركز ينفذ فكرة المزارع الإرشادية على ست مزارع، ثلاث منها لإنتاج الخضراوات واثنتين لتحسين إنتاج الأعلاف، ومزرعة متكاملة لأنظمة الري الحديثة، فيما تطبق فكرة المزارع المركزة على 20 مزرعة نخيل يستخدم فيها تقنيات جديدة في الري، وتحسين استخدام الأسمدة.
وكان مركز خدمات المزارعين أعد مزرعة نموذجية للري في منطقة سيح الخير، ضمت العديد من تقنيات الري الحديثة، لتكون نموذجاً لتعريف المزارعين بأساليب الري المتطورة، وقدرة وكفاءة التكنولوجيا الحديثة على تحسين استخدام المياه في الزراعة ومضاعفة الإنتاج.

اقرأ أيضا

«صحة» تخصص مستشفى العين لعلاج «كورونا»