الإمارات

الاتحاد

اللغة العربية فاتحة خير على طلبة «الثاني عشر»

طالبات في مدرسة حنين الثانوية للبنات بأبوظبي خلال أدائهن  أول امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام 2011 - 2012

طالبات في مدرسة حنين الثانوية للبنات بأبوظبي خلال أدائهن أول امتحانات الفصل الدراسي الأول للعام 2011 - 2012

منح امتحان اللغة العربية طلبة الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي أمس قدراً وافراً من الدافعية والحماس، وبعث فيهم مزيداً من التفاؤل بتجاوزهم امتحانات هذه المرحلة المهمة من دون أي عراقيل أو صعوبات.
وبدأت أمس امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول من العام 2011 - 2012 في مدارس مجلس أبوظبي للتعليم للصف الثاني عشر بقسميه العلمي والأدبي.
وانتظم في الامتحانات 16 ألفاً و607 طلاب وطالبات، بينهم 4935 في القسم العلمي، و11 ألفاً و672 في القسم الأدبي، كما يتوزعون 9000 في أبوظبي و6666 في العين و941 في المنطقة الغربية.
وأدى الطلبة الامتحانات أمس في مادة اللغة العربية للقسمين العلمي والأدبي، والتي جاءت سهلة وأسئلتها بسيطة بحسب الطلبة، ولم تتلق اللجان التعليمية المكلفة متابعة سير الامتحانات على مستوى المكاتب التعليمية للمجلس في أبوظبي والعين والغربية أي شكاوى من الطلبة بشأن غموض الأسئلة أو صعوبتها. ويواصل الطلبة الامتحانات اليوم في مادة الفيزياء للقسمين العلمي والأدبي.
وقام معالي الدكتور مغير خميس الخييلي، مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم، بجولة في مدرسة حنين الثانوية للبنات بأبوظبي، بحضور محمد سالم الظاهري، المدير التنفيذي للعمليات المدرسية في المجلس، وعلياء الحوسني مديرة المدرسة.
وأكد معاليه أن الإجازات الرسمية التي تخللت الفصل الدراسي الأول، لم تؤثر على سير العملية التعليمية، حيث تم أخذها بعين الاعتبار في مسألة تقسيم المنهاج على الفصول الثلاثة، مشيراً إلى أن جميع المدارس أنهت شرح المقررات قبل نهاية الفصل الدراسي بفترة كافية.
وأعرب الخييلي عن وجود ارتياح من جانب الطلاب للامتحان، وعدم وجود أي شكوى من تنظيم اللجان، وهو مؤشر قوي على أن المرحلة الحالية التي تقودها مجموعة من مديري ومديرات المدارس يتمتعون بفكر عالٍ، ومستوى مرتفع، لا يقل بأي حال عن المتبع في الدول المتقدمة ذات التجارب التعليمية الناجحة.
من جانبه، أوضح محمد سالم الظاهري أن المدارس استعدت جيداً للامتحانات سواء للصف الثاني عشر أو لصفوف النقل، مشيراً إلى أن نتائج الامتحانات ستظهر مع بداية الفصل الثاني في الفترة من 8 إلى 12 يناير المقبل. كما أكد أن اللجان المسؤولة عن الامتحانات بذلت جهوداً كبيرة في سبيل تنظيم عملية دخول الطلبة للامتحانات بأريحية تامة، تتيح لهم جواً هادئاً، وتساعدهم على التركيز والإجابة بطريقة سلسة ومتزنة.
كما توجه بالشكر الجزيل لجميع اللجان على الجهد الكبير المبذول لإنجاح عملية خوض الطلبة للامتحانات، مناشداً الطلبة بذل المزيد من الجهد والتركيز في الفترة الحالية للخروج بالنتائج المرجوة.
من ناحية أخرى، تبدأ الخميس المقبل امتحانات نهاية الفصل الأول للطلبة في الصفوف من السادس إلى التاسع في مادة الرياضيات، وتختتم الامتحانات لهذه الصفوف 15 ديسمبر الجاري. كما يبدأ طلبة الصفين العاشر والحادي عشر الأربعاء المقبل، وتختتم الخميس 15 ديسمبر الجاري.
وقالت علياء الحوسني، مديرة مدرسة حنين للبنات، إن الطالبات أكدن سهولة امتحانات اللغة العربية في الصف الثاني عشر، ولم تصدر عن أي منهن شكاوى بشأن صعوبة الأسئلة، مؤكدة أن جميع اللجان كانت جاهزة لاستقبال الطالبات بعد انقضاء الإجازة.
وأشارت الطالبة خلود محسن ناصر إلى أن امتحان اللغة العربية كان سهلاً بكل المقاييس، ولم تكن هناك أي أسئلة غامضة.
العين
وفي العين، اتفق عدد من طلبة القسمين العلمي والأدبي بلجان الامتحانات في العين أمس على سهولة الامتحان، وأكدوا أنه جاء سلساً مرناً من صلب المنهج. وأعرب الطالب محمد عبد الواحد الكعبي عن ارتياحه لهذه البداية المشجعة، لافتاً إلى أن الورقة الامتحانية لمادة اللغة العربية جاءت سهلة ومريحة لا تنطوي على صعوبة تذكر، وفي متناول الطالب العادي، حيث خلت أسئلة الامتحان الست التي تضمنتها الورقة من أي تعقيدات.
واتفق الطالب أحمد البرازي مع زميله محمد الكعبي على سهولة الامتحان، مؤكداً أن ذلك سيعطي دافعية كبيرة له ولزملائه، وسيجعلهم أكثر تفاؤلاً بأن تمر المواد المتبقية بسلام من دون أن تعكر الصفو.
ولم يخالف الطالب محمد النيادي من القسم الأدبي زميليه كثيراً في الرأي، إلا أنه أقر بوجود بعض أوجه الصعوبة في نقاط بعينها، ولكنها لم تستعص على الحل. وأوضح الطالب محمود بسام من لجنة خالد بن الوليد أن الامتحان اتسم بالمرونة بوجه عام باستثناء بعض النقاط البسيطة، ومنها سؤال المترادفات.
المنطقة الغربية
وأكدت سلمى المنصوري من القسم العلمي أن السهولة التي جاءت بها أسئلة امتحانات اللغة العربية لم تكن متوقعة، حيث جاءت أغلب الأسئلة مطابقة لما تم التدريب عليه خلال الفصل الدراسي الأول، وهو ما أعطى مزيداً من الدافعية لتكثيف المجهود في بقية الامتحانات.
واعتبرت أمينة علاء عبدالباسط من مدرسة قطر الندى في مدينة زايد أن أسئلة اللغة العربية كانت في متناول جميع الطالبات على اختلاف مستوياتهن الدراسية. كما أنها فتحت شهية الطالبات نحو بقية الامتحانات بعد أن أزالت الرهبة والخوف اللذين تملكا أغلبهن قبل بدء الامتحانات.
وأكد عبدالله محمود صالح من مدرسة الفلاح الثانوية أن امتحان اللغة الغربية جاء مخالفاً لكل التوقعات من حيث السهولة وليس الصعوبة، خصوصاً أن الطلبة توقعوا أن يكون هذا الامتحان صعباً، لكنه فاجأ كثيرين بسهولته. ولم يشتك أي طالب من ضيق الوقت، وخرج الجميع متفائلاً بامتحانات تقيس مستوياتهم الدراسية، وليس بامتحانات تتحدى الطالب ويعجز عن حلها.
وأكدت حمدة المنصوري من القسم العلمي أنها تتمنى أن تكون بقية الامتحانات بوتيرة امتحان العربية نفسها.
دبي
استبشر طلبة الثاني عشر في صفوف العلمي والأدبي خيراً بعد خروجهم فرحين من اللجان لأدائهم الجيد في مادة اللغة العربية من امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول.
وقال الدكتور محمد عيادات موجه اللغة العربية في وزارة التربية والتعليم إن غرفة العمليات التي أقامتها الوزارة للرد على استفسارات الطلاب خلال وقت الامتحان لم تتلق أي ملاحظات أو شكاوى طيلة اليوم، وأن اللجان شهدت حالة كبيرة من الاستقرار والرضا العام بين الطلبة.
وذكر أن الوزارة وضعت امتحان اللغة العربية وفق جدول مواصفات محدد يراعي الفروق الفردية بين الطلاب، مشيراً إلى أن الوقت الذي تم وضعه للامتحان يعد كافياً بالنسبة للطالب المتوسط والضعيف على حد سواء لإنجاز الامتحان بسهولة.
ولفت إلى أن الموجهين قد بذلوا جهداً في وضع الامتحان، بحيث تم تقدير الوقت اللازم لكل سؤال. ووفقاً للمعايير التي تم اتباعها، فإن الامتحان يحتاج إلى ساعة فقط للانتهاء منه، وبقية الوقت يمكن أن يستفيد منه الطالب في المراجعة.
وقال إن الوزارة سعت إلى وضع نماذج تدريبية على موقعها الإلكتروني تحاكي نموذج الامتحان الأصلي لتدريب الطلاب على أداء امتحانهم، مؤكداً أن تلك الخطوة انعكست إلى حد كبير على أداء الطلبة خلال هذا الفصل.
وتضمنت ورقة الامتحان عدداً من النصوص التي طرح على أساسها عدد من الأسئلة التحليلية، وأسئلة أخرى في فهم النص وعبارات محددة، إضافة إلى الجزء المخصص بالعروض والنحو، والقسم الأخير الخاص بالكتابة الإبداعية.
الشارقة
تفقد سعيد مصبح الكعبي مدير منطقة الشارقة التعليمية لجان الامتحانات في مدارس ثانوية الزهراء، والمجد النموذجية حلقة ثانية بنين، والمنار النموذجية حلقة ثانية بنات، حيث يؤدي طلبة الفرعين العلمي والأدبي امتحانهم في مادة اللغة العربية.
وتجول الكعبي على اللجان للاطمئنان على سير الامتحان، وعلى تجاوب الطلبة مع الأسئلة، والصياغة العلمية لورقة الامتحان، التي أصبحت تقيس مهارات الفهم والتفكير بعيداً عن الحفظ والاسترجاع.
وأكد الكعبي أن الأمور تسير على خير ما يرام في كل اللجان، ولم ترد أي ملاحظة من قبل الممتحنين سواء على الأسئلة أو على استقرار اللجان.
من جانبها، زارت منى شهيل، نائب مدير منطقة الشارقة التعليمية، لجنتي واسط النموذجية، وثانوية حلوان، حيث أكدت عقب جولتها أن حالة من الارتياح العام تسود اللجان، سببها سهولة الأسئلة وعدم ورود أي مفردات أو مصطلحات صعبة.
وأكد طلبة الثاني عشر بفرعيه العلمي والأدبي في لجان الشارقة سهولة امتحان اللغة العربية التي جاءت في متناول الجميع من حيث سهولة الطرح وشمولية الأسئلة، والتي تضمنت 6 صفحات، اشتملت على كل المهارات اللغوية، وخرج الطلبة من اللجان راضين عن الطريقة التي وضعت بها الأسئلة، وابتعادها عن قياس مدى حفظ الطالب وتركيزها.
وأشارت منى الرصاصي، مديرة مدرسة الرفاع الثانوية، إلى أن الأسئلة جاءت سهلة ومباشرة، ولم تواجه اللجان أي شكاوى من الطالبات حول الورقة الامتحانية.
وذكرت آمال العلي، مديرة ثانوية الزهراء بالشارقة، أن الطالبات في الفرعين العلمي والأدبي أكدن أن الامتحان جاء سهلاً وخالياً من أي أسئلة مربكة.
رأس الخيمة
تقدم 3036 طالباً ودارساً في مدارس رأس الخيمة لخوض أول امتحانات الثاني عشر بقسميه الأدبي والعلمي، حيث وصف طلبة امتحان اللغة العربية بفاتحة خير عليهم، لما تميزت به من وضوح وسلاسة توافقت مع مختلف المستويات.
وقال إبراهيم البغام، رئيس قسم الإدارة التربوية بمنطقة رأس الخيمة التعليمية، إن 1567 طالباً بالقسم الأدبي، و874 طالباً وطالبة بالقسم العلمي، و595 دارساً ودارسة، توجهوا صباح أمس للجان الامتحانية التي تم توزيعها على مدارس الإمارة، ليبدأوا امتحانات الفصل الدراسي الاول للعام 2011، موضحاً أن اللجان الصباحية لم تشهد غياباً ملحوظاً بين طلابها.
وأوضح عبدالرحمن أحمد الحسيني، موجه لغة عربية بتعليمية رأس الخيمة، أن الامتحان كان مناسباً لمختلف مستويات الطلبة، ولم يتميز بأي غموض أو وجود أسئلة مربكة للطلبة، خصوصاً أن الأوراق الامتحانية تتوافق مع النماذج الامتحانية الموضوعة على موقع وزارة التربية والتعليم، مشيراً إلى أنه تواصل مع عدد من معلمي المادة للاطمئنان على مدى تجاوب الطلبة مع الورقة الامتحانية.
وأشار الحسيني إلى أن الورقة الامتحانية تكونت من 6 أوراق، تم توزيع الأسئلة عليها بشكل متناسب، بحيث تم توزيع 100 درجة كالتالي: 40 درجة للمعارف الأدبية، و35 درجة للمفاهيم اللغوية التي تشمل النحو والعروض والبلاغة، و25 درجة للمهارات القرائية والكتابية، موضحاً أن موضوع التعبير جاء موافقاً للأحداث بالدولة في الفترة الحالية، حيث خُيّر الطلبة بين الكتابة عن سيرة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله أو صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، والذي خصص له 13 درجة ضمن أسئلة المهارات الكتابية.
وأضاف أن مركز تطوير الامتحانات الخاص بالمنطقة التعليمية لم يتلق أي شكاوى حول صعوبة الأسئلة، موضحاً أن واضعي الامتحان خصصوا 10% من الأسئلة للطلبة المتميزين التي تعتمد على قياس مهارات التعلم والتفكير العليا من استيعاب واستنتاج.
الفجيرة
أدى 3 آلاف طالب وطالبة في مدارس الفجيرة امتحانات اليوم الأول في اللغة العربية للصف الثاني عشر، من دون تلقي اللجنة المركزية للامتحانات أي شكاوى تذكر، بحسب جمعة خلفان الكندي، مدير منطقة الفجيرة التعليمية.
وقال الكندي إن عدد اللجان التي أجريت فيها الامتحانات 12 لجنة امتحانية، منها 7 لجان للإناث، و5 للذكور، موزعين على الفجيرة، ودبا، والطويين، والسيجي، ومسافي.
من جانبه، قال أحمد سالم المنصوري، مدير مكتب الشارقة التعليمي في خورفكان، إن 1613 طالباً وطالبة في القسمين العلمي والأدبي، من طلاب المدارس الصباحية والتعليم الخاص وتعليم الكبار والمنازل، أدوا امتحان اللغة العربية، في 12 لجنة امتحانية في مدن خورفكان وكلباء ودبا الحصن.
وأضاف المنصوري أن هناك 11 لجنة من اللجان الـ 12، خاصة بالمدارس الصباحية والخاصة، بينما هناك لجنة واحدة تم تخصيصها لمراكز تعليم الكبار والمنازل، ومقرها مركز عبد الله بن الزبير بخورفكان.
وتم إلغاء لجنة الإناث الخاصة بتعليم الكبار التي اعتدنا إقامتها مع كل امتحان، بسبب قلة عدد المتقدمات لامتحانات تعليم الكبار، وتم توزيعهن على اللجان المتبقية وإدماجهم فيها.
من جانبه، أكد سعيد راشد الخطيبي أن لجنة الامتحانات المركزية بمدرسة أنس بن النضر بصدد القيام بتصحيح العينات الخاصة بمادة اللغة العربية، لا سيما أن العمل لا يزال جارياً لجمع جميع أوراق الإجابات من المدارس بعد انتهاء الوقت المقرر بحوالي ساعة تقريباً.
وقال الطالب إبراهيم سالم سعيد الحنطوبي إن امتحانات اللغة العربية جاءت سهلة للغاية، ولم نواجه أي مشكلة على الإطلاق، في حين قال محمد عامر العامري إن امتحان أمس كان جيداً، وفي مستوى الطالب المتوسط.
أم القيوين
اتفق طلبة في الصف الثاني عشر بقسمي الأدبي والعلمي بمدارس أم القيوين على سهولة امتحان اللغة العربية، والتي جاءت في متناول الجميع، وخلت من الغموض والتعقيدات.
وقال حسن بله، مدير مدرسة الراعفة للتعليم الثانوي والأساسي للبنين بأم القيوين، إن المستوى العام لامتحان اللغة العربية جاء سهلاً، لافتاً إلى أن الأسئلة التي وضعت كانت مناسبة لكل المستويات التعليمية لدى الطلاب، كما إنها خلت من الصعوبة والغموض التي توتر أعصاب الطالب.
وأشار إلى أن الفترة الزمنية للامتحان كانت ساعة ونصف، واستطاع الطلاب الانتهاء من الإجابة خلال نصف الوقت، مشيراً إلى أن الأسئلة جاءت من المناهج الدراسي، ومن النماذج التي عرضتها الوزارة.
وقال الطالب حميد خميس بولصلي، من مدرسة الأمير للتعليم الثانوي بأم القيوين، إن امتحان اللغة العربية جاء سهلاً، وفي متناول الجميع، لافتاً إلى أنه انتهى من حل جميع الأسئلة في نصف الوقت، وقام بمراجعة الإجابات أكثر من مرة.
وأبدى ارتياحه من الأسئلة التي جاءت معظمها من المنهاج الدراسي، ومطابقة لنماذج الوزارة، متمنياً أن تشهد بقية الامتحانات السهولة نفسها، من أجل تحقيق نتائج عالية في نهاية العام الدراسي.
عجمان
اجتاز طلبة العلمي والأدبي في عجمان أول امتحانات الفصل الدراسي الأول من دون صعوبات، مؤكدين سهولة الامتحان ومرونته.
وقال الطلبة إن الأسئلة جاءت مباشرة وتتوافق مع ما درسوه وألفوه، من خلال التدريبات المكثفة التي تلقوها من معلميهم في المدرسة، لافتين إلى أن الورقة الامتحانية راعت الفروق الفردية بين الطلبة على الرغم من اعتمادها على بعض أسئلة الذكاء.
وأبدى بعض الطلبة تذمرهم من السؤال الرابع المتعلق بالعروض، الذي شابته صعوبة، فيما عدا ذلك، أعرب الطلبة من دون استثناء عن سعادتهم بالبيئة الامتحانية والخدمات الجيدة والراحة والهدوء التي وفرتها الإدارات المدرسية والملاحظين والمراقبين.
وقال محمد البيك، موجه اللغة العربية، إن الأسئلة ليست طويلة، وأن الزمن يتلاءم مع طبيعة الأسئلة وعددها، ولم تخرج من المنهج، وأنها ركزت على الناحية المهارية، وهي من داخل الكتاب، وأن الطلبة تعاملوا مع الأسئلة بكل يسر وسهولة، وليس هناك غموض فيها، نظراً لتدربهم عليها من خلال التدريبات المستمرة للصف الثاني عشر، ومن خلال بناء أنشطة مهارية عديدة سواء أكانت صفية أو غير صفية.
وأشار إلى أن ورقة الامتحان جاءت لتقيس قدرات الطلاب من خلال المهارات التي درب المعلمون الطلبة عليها على مدار الفصل الأول للعام الدراسي الحالي، وأنها واضحة وخالية من التعقيد، وفي مستوى الطالب العادي، وأنها ركزت على مهارات الفهم والاستيعاب والتميز والتنبؤ والتحليل.
وقال إبراهيم الحوسني، مدير مدرسة حميد بن عبدالعزيز للتعليم الأساسي والثانوي في عجمان، إن الامتحان كان في مستوى الطلبة ولا غموض فيه، حيث تدرب الطلاب على نماذج امتحانات سابقة، الأمر الذي ساعدهم على أدائها بصورة طبيعية.

اقرأ أيضا

"الصحة" تجري أكثر من 40 ألف فحص خلال يومين وتكشف 331 إصابة جديدة بكورونا