صحيفة الاتحاد

ألوان

الإنتاج السينمائي العربي يواجه تحديات كبيرة

عبداللطيف عبدالحميد وسلاف فواخرجي في مشهد من الفيلم (من المصدر)

عبداللطيف عبدالحميد وسلاف فواخرجي في مشهد من الفيلم (من المصدر)

سعيد ياسين (القاهرة)

أكدت المنتجة السورية رحاب أيوب منتجة فيلم «بانتظار الخريف» أن الإنتاج السينمائي يواجه تحديات كبيرة هذه الأيام سواء في سوريا أو في المنطقة العربية كلها، وأنها فخورة أن السينما السورية ما زالت حية وتنبض، رغم كل الصراعات والظروف التي تواجهها، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية فرصة للتلاقي والتسويق والترويج لهذه الأعمال وللأفلام العربية المشتركة.
يذكر أن فيلم «بانتظار الخريف» من إنتاج المؤسسة العامة للسينما السورية، وحصد جائزة أفضل فيلم عربي في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي في دورته الأخيرة التي أقيمت الشهر الماضي.
وتدور أحداث الفيلم الذي يشارك في بطولته سلاف فواخرجي وعبداللطيف عبدالحميد وكامل نجمة وربا الحلبي ورنا ريشة وتأليف وإخراج جود سعيد في صيف العام 2013، حول أهالي قرية نبال عيسى عطية، وأهالي قرية أبوغازي وأبومعن، والذين كانوا يتحضرون لخوض نهائيات كأس الجمهورية للكرة الطائرة النسائية، وقررت أميركا ضرب سوريا، وقيادة تحالف دولي لقصف البلاد، وفي خضم هذه الصدمة، وأثناء محاولة أهل القريتين والنازحين الذين يعيشون بينهم، الاتصال بالسيناتور مكارثي الذي كان زار منطقتهم القريبة من قلعة الحصن، بهدف درء الضربة الأميركية، يُختطَف المخرج «محسن» زوج كابتن الفريق الصحفية «حلا عبدالكريم» التي تنطلق بحثاً عنه، وتتوه القرية بين بحث كل فتاة عن حبيبها، وبين رغبة في تحقيق نصر ما، يعيد للحياة فرحها المفقود في هذا البلد.