الاتحاد

عربي ودولي

نزف العراق: 100 قتيل وجريح و6 جثث

بغداد - وكالات الأنباء: حصدت يد الإرهاب في العراق أمس 45 قتيلا و55 جريحا فيما عثر على جثث 6 عناصر للشرطة العراقية تمت تصفيتهم برصاصة في الرأس· في وقت أعلن الجيش العراقي عن قتل 5 إرهابيين واعتقال 3 آخرين إلى جانب 120 مشتبها به· وأكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي مجددا المضي قدما في خطة فرض القانون في بغداد قائلا ان هروب الجماعات الإرهابية خارج العاصمة يعد دليلا على النجاح·
وهز هجومان انتحاريان بسيارتين مفخختين أمس مدينة الرمادي في محافظة الأنبار مما أسفرعن مقتل 25 عراقيا وإصابة 44 آخرين بجروح، وقال مسؤول أمن الرمادي العقيد طارق الدليمي إن الهجومين وقعا شمال المدينة بفارق عشر دقائق حيث استهدف الأول سوقا شعبيا فيما استهدف الثاني الذي لا يبعد أقل من كيلومترين سيارات مدنية عند نقطة تفتيش للشرطة، مشيرا إلى أن بين القتلى نساء وأطفال وخمسة عناصر من الشرطة· فيما أشار المقدم ثامر أحمد من فوج الطوارئ إلى وجود معلومات عن سيارة ثالثة لا تزال تتجول في المدينة، وقال ''لقد فرضنا حظرا للتجول وطوقنا مكان الهجومين وأغلقنا جميع الطرق والمداخل حتى إشعار آخر''·
وقال شهود عيان ان حوالي 20 محلا تجاريا دمر في الهجومين إضافة إلى احتراق سبع سيارات مدنية· فيما أوضح ضابط في مكان الحادث أن أحد الهجومين نفذ بشاحنة يابانية الصنع خاصة بنقل الفواكه والخضر، وقال ''لقد تمكنا من التعرف على أحد المنفذين بعد أن عثرنا على بطاقته بجانب جثته التي احترقت جزئيا وهو عراقي من عائلة معروفة بالأنبار ويدعى محمد شاحوذ العاصي من عشيرة البو علوان أحد فروع عشيرة الدليم''، وأضاف ان هذا الشخص معروف بإجرامه وانتمائه لتنظيم ''القاعدة'' منذ فترة طويلة حتى انه قتل والده بسبب معارضته لهذا الانتماء، وتابع قائلا إن تنظيم ''القاعدة'' بات يستهدف المدنيين والأسواق بالسيارات المفخخة لأنها الوسيلة الوحيدة التي يستطيع العمل بها بعد أن تم طرده من المدينة بصورة كاملة·
وكان مجلس إنقاذ الأنبار أعلن قبل شهرين أنه تمكن من تطهير مدينة الرمادي وعدد من ضواحيها من ''القاعدة''، وقال الضابط ''إن هذا الحادث إرهابي جبان من قبل القاعدة استهدف مجمعا مدنيا وسوقا لبيع الخضار ومجمعا طبيا بهدف زعزعة الأمن والاستقرار وارتباطاته بعيدة كل البعد عن الإسلام وقيمه''، وأضاف أن السكان والشرطة مستاؤون كثيرا من هذا العمل الإرهابي الذي يهدف إلى التخريب فقط ، وقال ''نريد أن يعرف العالم أجمع أن عمل القاعدة في العراق هو تخريبي وليس جهاديا كما يدعون لأنهم يقتلون الأبرياء في الأسواق دون مبرر''·
إلى ذلك، أعلنت مصادر أمنية عراقية مقتل خمسة أشخاص بينهم نساء وأطفال وإصابة اثنين آخرين بجروح من عائلة واحدة إثر سقوط قذيفة هاون على منزلهم بمنطقة البياع في بغداد· كما قتل عراقيان وأصيب آخران بجروح بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية للجيش العراقي في منطقة باب المعظم· وقتل ثلاثة عراقيين وأصيب أربعة آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة في منطقة المدائن·
وأعلن مصدر في الشرطة مقتل خمسة عراقيين وإصابة اثنين بجروح جراء هجوم مسلح استهدف سيارتهم على الطريق الرئيسي شرق بعقوبة· كما قتل أحد عناصر الشرطة وأصيب آخر بجروح جراء إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين في منطقة الأمين· وقتل مسلحون مجهولون ثلاثة أشقاء داخل ورشة نجارة حيث يعملون غرب مدينة الخالص· فيما عثرت الشرطة على جثة نهاد علي أحمد رئيس المجلس البلدي في ناحية الوجيهية بعد قتله برصاص مجهولين· فيما ذكر مصدر طبي أن شعبة الطب العدلي في مستشفى الخالص تسلمت أمس ست جثث تعود لجنود من الحرس الوطني العراقي كانت معصوبة الأعين وموثقة الأيدي وعليها آثار إطلاق أعيرة نارية في الرأس ومناطق مختلفة من الجسم· وقالت جماعة إرهابية تطلق على نفسها اسم ''دولة العراق الإسلامية'' أمس أنها تحتجز تسعة من أفراد الجيش والشرطة وطالبت بالإفراج عن جميع السجينات العراقيات من أجل الإفراج عنهم·
وأعلنت وزارة الدفاع العراقية في بيان أن قوات الجيش قتلت خمسة إرهابيين واعتقلت ثلاثة آخرين الى جانب 120 من المشتبه بهم وأبطلت مفعول سيارة مفخخة في عمليات عسكرية في بغداد والمحافظات· فيما ذكر مصدران عسكريان أن الكولونيل بيلي دون فارس قائد اللواء الثاني بالفرقة 82 المحمولة جوا بالجيش الأميركي أصيب بهجوم وجرى إجلاؤه إلى الخارج لاستكمال العلاج· فيما أعلن الجيش الأميركي مقتل أحد جنوده بنيران أسلحة خفيفة استهدفت دوريته في غرب بغداد·
إلى ذلك، ذكرت ''هيئة علماء المسلمين'' أن اشتباكات عنيفة اندلعت أمس بين أهالي حي الأعظمية في بغداد وقوات الجيش العراقي على خلفية قيام عناصر من الجيش بإطلاق النار بصورة عشوائية وإطلاق الشتائم على الأهالي· في وقت أكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي ان خطة فرض القانون تحقق النتائج المرجوة منها، مشيرا إلى أن هروب الجماعات الإرهابية خارج بغداد يعد دليلا على نجاح الخطة ومجددا عزم الحكومة القضاء على الإرهابيين أينما كانوا والضرب بيد من حديد جميع الخارجين عن القانون· واستنكر أعضاء في التيار الصدري المداهمة التي تعرضت لها مدينة الصدر، شرق بغداد من قبل قوات مشتركة أميركية وعراقية وطالبوا المالكي بوضع حد لهذه العمليات·

اقرأ أيضا

اتفاق بين الأكراد ودمشق يقضي بانتشار الجيش السوري على الحدود مع تركيا