الاتحاد

ثقافة

تاريخ الإمارات الحديث بالكلمة والصوت والصورة

صورة توقيع اتفاقية العلاقات الخارجية بين ا?بوظبي وبريطانيا (من المصدر)

صورة توقيع اتفاقية العلاقات الخارجية بين ا?بوظبي وبريطانيا (من المصدر)

يحتفل قصر الإمارات، الصرح المعماري والحضاري الشامخ في أبوظبي، باليوم الوطني الثاني والأربعين، بمعرض يقدم لوحات وثائقية بالكلمة والصورة والصوت، تقدم محطات من تاريخ الإمارات الوطني والاجتماعي، صدرت جميعها عن وزارة شؤون الرئاسة والمركز الوطني للوثائق والبحوث.
يضم المعرض 25 لوحة موثقة بالكلمات والصور، تعرض لوقائع تاريخية مرت في بناء الدولة، وهي تبث بالفيديو نصوص الوثائق المهمة، بحيث يطلع كل من يرتاد المكان بالكلمة والصورة والصوت على ملامح مضيئة مما كان في الماضي وأسس لهذا اليوم وما بعده.
وفيما يلي استعراض لعدد من هذه اللوحات الوثائقية التي تعبر عن لحظات تاريخية متوهجة كان لها أثر راسخ في بناء دولة الإمارات، ومنها لوحة يظهر فيها: «الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات لحظة رفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى، 2 ديسمبر 1971 (المصدر: أرشيف الصور ـ المركز الوطني للوثائق).
وفي صورة ثانية: «معالي خليفة السويدي يلقي بيان قيام اتحاد الإمارات العربية المتحدة قصر الجميرا ـ دبي 2/12/1971».
وفي صورة وثيقة باللغة الإنجليزية تظهر فيها: «قبول دولة الإمارات العربية المتحدة للميثاق التأسيسي لهيئة اليونسكو، 4 إبريل 1972».
وتظهر صورة أخرى جلسة رسمية، وهي تحمل المعلومات التالية: «عقد المجلس الأعلى للاتحاد جلسة، برئاسة المغفور له بإذن الله تعالى، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مؤسس دولة الإمارات، وحضور أصحاب السمو حكام الإمارات أعضاء مجلس الأعلى، وموافقتهم بانضمام إماراة رأس الخيمة للاتحاد ـ قصر الرئاسة أبوظبي 2/12/1971».
وهناك لوحة أخرى فيها: «اتفاقية اتحاد الإمارات العربية موقعة من قبل حكام الإمارات التسع، 27 فبرايل 1968 (المصدر قصر الحصن ـ المركز الوطني للوثائق والبحوث».
كذلك تعلن وثيقة باللغة الإنجليزية: «قيام دولة الإمارات العربية المتحدة» (المصدر الأرشيف الوطني المملكة المتحدة).
وتسجل وثيقة الخطوة الأولى بين أبوظبي ودبي: «اتفاقية اتحاد إمارتي أبوظبي ودبي موقعة من قبل الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، حاكم أبوظبي، والشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم، حاكم دبي 18 فبرايل 1968 (المصدر قصر الحصن والمركز الوطني للوثائق والبحوث).
وفي المجال العالمي لوحة يظهر فيها: «إعلان انضمام دولة الإمارات العربية المتحدة للأمم المتحدة، رقم العضوية 132/ 9/12/ 1971».
ويأتي في جانب آخر وثيقة: «مقطع من الدستور المؤقت بتوقيع حكام الإمارات الست، بتاريخ 18 يوليو 1971»،( المصدر الأرشيف الوطني ـ المملكة المتحدة).
وفي لوحة أيضا: «حكام إمارات الساحل المتصالح والبحرين وقطر بعد إعلان الاتحاد التساعي، 27 فبرايل 1968»، (المصدر أرشيف الصور المركز الوطني).
وفي لوحة أخرى نطالع: «إعلان قبول عضوية دولة الإمارات العربية المتحدة في منظمة الأمم المتحدة 9 ديسمبر 1971» (المصدر الأرشيف الوطني المملكة المتحدة).
كما نطالع أيضا: «المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، يوقع على وثيقة إنهاء اتفاقية العلاقات الخارجية المبرمة ما بين أبوظبي وبريطانيا، بحضور صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، ومعالي أحمد خليفة السويدي، ومعالي محمد الحبروش ـ 1/2/1971.
ومع علم الإمارات هناك صورة: «المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يطلع على تصميم علم دولة الإمارات العربية المتحدة، مع المغفور له، معالي سيف غباش وزير الدولة للشؤون الخارجية، حيث قام بتصميم العلم سعادة عبدالله محمد المعنية الوزير المفوض بوزارة الخارجية».
وتظهر صورة رفع العلم وفيها: «المغفور له، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإخوانه أصحاب السمو حكام الإمارات لحظة رفع علم دولة الإمارات العربية المتحدة للمرة الأولى، 2 ديسمبر 1971» (المصدر أرشيف الصور المركز الوطني».
وهناك وثيقة تاريخية في غاية الأهمية يظهر فيها: «المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان مع آخر مقيم سياسي بريطاني في الخليج، السيد جبفري آرثر أثناء توقيعهما معاهدة الصداقة بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المتحدة 2/12/ 1971».
ويتابع هذه الوثائق المعروضة من الأرشيف الوطني عدد كبير من الزوار يحدوهم حب الاطلاع على هذه الوثائق التاريخية الهامة. وعن اهتمام الشباب ورغبتهم بمعرفة لمحات عن هذه المراحل يقول ناصر محمد خليفة السويدي: «أنا شخصيا كان عندي اطلاع على كل شيء يخص تاريخ دولتنا، من خلال جدي معالي أحمد خليفة السويدي، ولكن وجود المعرض من الصور الأرشيفية بهذه المناسبة الوطنية وفي قصر الإمارات الذي يأتي إليه زوار من جميع أنحاء العالم، ويطلعون على وثائق وصور من تاريخ الإمارات، هذا يشكل أهمية كبيرة ويتيح للشباب أيضا أن يعرفوا أكثر عن تاريخنا، هذه اللوحات الوثائقية الموجودة تعلم الأجيال الربط بين الماضي والمستقبل، وكيف مرت مسيرة الاتحاد وأخذت مكانها اللائق بين الدول، كل هذا يرجع للشيخ زايد وإخوانه حكام الإمارات، وشعبها لمساندة الاتحاد في قيامه».
ويؤكد السويدي قائلاً: «بالتأكيد الذي ما عنده ماض ليس عنده حاضر، وهذا ما يزرع الوطنية والتكاتف بيننا، كما يذكر الأجيال الحاضرة بما كان فيه آباؤهم ويحثهم على الاستمرارية بالعمل والتطور في البلد بكل قطاعاتها لتبقى مسيرتنا مستمرة بالنجاح».

اقرأ أيضا

فضاءات وأبعاد وأسئلة تحت سقف التجريب.. «فن أبوظبي» جدلية الحياة