عربي ودولي

الاتحاد

حزب بوتين يفوز في الانتخابات التشريعية الروسية

بوتين يتقدم للإدلاء بصوته في الانتخابات البرلمانية في موسكو أمس

بوتين يتقدم للإدلاء بصوته في الانتخابات البرلمانية في موسكو أمس

فاز حزب روسيا الموحدة برئاسة فلاديمير بوتين في الانتخابات التشريعية التي جرت أمس وحاز 48,5 في المئة من الأصوات وفق استطلاع قامت به القناة الأولى العامة في التلفزيون الروسي بعد انتهاء عمليات الاقتراع في الساعة 17,00 ت ج. وبحسب نتائج الاستطلاع فقد خسر حزب بوتين الغالبية المطلقة التي كان يتمتع بها فيما بقي الحزب الشيوعي المعارض ثانيا في مجلس النواب الروسي (الدوما) بحصوله على 19,8 في المئة من الأصوات.
وكان فوز حزب روسيا الموحدة الذي يقوده بوتين مرجحا بعد حملة شهدت مخالفات وضغوطا لا سابق لها مثل هجمات الكترونية استهدفت مواقع مستقلة. فقد توقفت خمسة مواقع الكترونية مستقلة على الأقل صباح أمس، كما ذكر صحفيون بينما تحدثت اذاعة صدى موسكو عن عمليات اختراق.
والمواقع التي توقفت تعود إلى إذاعة صدى موسكو وصحيفتي كومرسانت اليومية ونيو تايمز الأسبوعية والمنظمة غير الحكومية جولوس التي تحصي المخالفات الانتخابية و”خارطة التزوير”.
ودعي حوالي 110 ملايين ناخب إلى اختيار أعضاء الدوما (مجلس النواب) البرلمان البالغ عددهم 450 نائبا في اقتراع يشكل اختبارا لرئيس الوزراء الروسي الذي يستعد للعودة إلى الكرملين في 2012، بعد ولايتين رئاسيتين (2000-2008) بينما سجل تراجع في شعبيته.
وفتحت مراكز الاقتراع أبوابها في الساعة الثامنة في موسكو كما في المناطق الأخرى في أكبر بلد في العالم يضم تسعة أوقات. وإضافة إلى حزب روسيا الموحدة، يتوقع أن تحصل ثلاثة أحزاب ممثلة حاليا في الدوما، الشيوعي والحزب الليبرالي الديموقراطي وروسيا العادلة (يسار الوسط)، على السبعة بالمئة من الأصوات المحددة لدخول البرلمان.
ولا يتمتع حزب يابلوكو المعارض الديموقراطي الذي تتوقع استطلاعات الرأي حصوله على 4% من أصوات الناخبين، بفرص كبيرة لدخول الدوما. أما حزب بارناس الليبرالي المعارض، فقد استبعد من المشاركة في المنافسة ودعا شأنه شأن المعارضة الراديكالية، إلى مقاطعة العملية الانتخابية أو التصويت بورقة بيضاء.
وقال كونستانتين ميخائيلوف رئيس اللجنة الانتخابية في مدينة انادير بمقاطعة تشوكوتكا الواقعة في أقصى شمال شرق البلاد، إن “مكاتب الاقتراع مفتوحة والناخبين يأتون للتصويت على الرغم من أن درجة الحرارة بلغت 26 تحت الصفر”. وفي فلاديفوستوك قال العريف نيكولاي بونوماريف انه صوت لروسيا الموحدة لأنه يدافع عن مصالح الجيش، وقال “في الربيع ستحصل عائلتي على شقة”، مؤكدا أنه يتوقع زيادة في راتبه الشهر المقبل.
ويتوقع الا ينجح حزب روسيا الموحدة الذي يهيمن على ساحة سياسية مغلقة منذ حوالي عقد في روسيا، في الابقاء على الغالبية الساحقة التي تمثل الثلثين في مجلس النواب وتسمح له بتعديل الدستور في حال الضرورة.
وكشف آخر استطلاع للرأي أجراه معهد ليفادا المستقل في نوفمبر، إن 56 بالمئة من الناخبين سيصوتون لحزب بوتين الذي يقود لائحته الرئيس ديمتري مدفيديف، في تراجع قدره 12 نقطة عن مؤيديه قبل شهر. وفي مواجهة هذا الوضع، سعت السلطات إلى تعبئة الناخبين بكل الوسائل عبر ممارسة ضغوط لا سابق لها على الإدارات والموظفين، كما ذكرت المعارضة وعدة منظمات روسية غير حكومية.
وتحدثت منظمة جولوس الممولة من الغرب، عن عمليات تزوير انتخابية نسبت معظمها إلى حزب روسيا الموحدة. وقالت المنظمة إنها تتعرض “لحملة مضايقات من قبل السلطة” بعد احتجاز مديرتها في مطار موسكو 12 ساعة وتمت مصادرة حاسوبها.

اقرأ أيضا

مصر تسجل 40 حالة إصابة جديدة بـ«كورونا» و6 وفيات