الاتحاد

عربي ودولي

هيل: إيران تمثل مشكلة حقيقية للعراق

كريستوفر هيل المرشح لمنصب السفير الأميركي في بغداد يتحدث أمام مجلس الشيوخ في واشنطن

كريستوفر هيل المرشح لمنصب السفير الأميركي في بغداد يتحدث أمام مجلس الشيوخ في واشنطن

أعلن كريستوفر هيل مرشح الرئيس الأميركي باراك أوباما لمنصب سفير بلاده في العراق أمام لجنة في مجلس الشيوخ أن إيران لا تزال تمثل ''مشكلة حقيقية'' للعراق، في نفس الوقت حذر السناتور الديمقراطي جون كيري الشيوخ من مغبة تأخير التصويت على تعيين هيل· في حين طلب ديوان المحاسبة الأميركي من الإدارة الاميركية أن تحدد بدقة شروط وطرق انسحابها العسكري من العراق المقرر نهاية 2011 استنادا إلى اتفاق موقع بين البلدين·
وقال هيل في جلسة استماع امام لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي لتأكيد تعيينه سفيرا في بغداد إن ''المشكلة الحقيقية في المنطقة بالنسبة للعراق تظل جارته القديمة إيران''·
وأضاف أن واشنطن تريد أن تكون ''العلاقة جيدة'' بين العراق وايران، إلا أنه أكد أن المسؤولين الأميركيين والقادة في بغداد يريدون من طهران ''احترام سيادة العراق'' وعدم التدخل في شؤونه·
من جهته قال كيري رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ ''هذا ليس وقت التأخير''· وحث السيناتور الديمقراطي زملاءه في جلسة الإستماع على عدم استخدام أساليب برلمانية لتجميد تعيين هيل إلى ما بعد بدء إجازة الكونجرس في السادس من إبريل· وقال ''اؤكد لزملائي أن هذه الخطوة يمكن أن تأتي بنتائج عكسية''·
وأضاف إن ''لدى أعضاء مجلس الشيوخ كل الحق في التصويت ضد السفير هيل، ولكنني أعتقد أن استخدام إجراءات مجلس الشيوخ لتأخير وصوله إلى بغداد في وقت حساس من هذه الحرب سيكون له أثر خطير على جهودنا هناك''·
من جهة أخرى طلب ديوان المحاسبة الأميركي في تقرير نشر أمس الأول من الإدارة الاميركية أن تحدد بدقة شروط وطرق انسحابها العسكري من العراق· وجاء في التقرير ''تشدد الإدارة الجديدة على أهمية حصول انسحاب مسؤول للقوات المسلحة الأميركية ولكنها لم تحدد هذا الأمر ويتوجب عليها أن توضح الشروط التي يجب أن تتوفر للبدء بهذا الانسحاب بشكل مسؤول''·
واضاف التقرير''يتوجب إذن على إدارة الرئيس باراك أوباما أن تضع لائحة شروط أولوية تتيح للقوات الأميركية الانسحاب وأن تفكر أيضا في الطريقة الواجب اتباعها في حال لم تتوصل الولايات المتحدة إلى تحقيق الأهداف الضرورية لانسحاب مسؤول في إطار الجدول الزمني الذي حدده الاتفاق الأمني'' بين بغداد وواشنطن·
وأوضح أن ''إعادة نشر 140 ألف جندي قبل نهاية 2011 وسحب تجهيزاتهم ومعداتهم سيتطلب جهدا مكثفا ومكــلفا'' يجب التخطيط له·
وأشار أيضا إلى ضرورة تحديد البعثة الدبلوماسية والمدنية الأميركية في العراق بعد الانتهاء من العمليات العسكرية وبحث مسألة المقاولين المتعاقدين مع الحكومة الأميركية في العراق بعد انسحاب القوات العسكرية· وجاء في التقرير أيضا ''مع الانتهاء من الجهود الأميركية لإعادة الإعمار، يجب أن يتمكن العراق من الاعتماد على موارده بشكل أفضل وخصوصا في مجال الخدمات الأساسية''·
وكان أوباما أعلن أن القسم الأكبر من القوات المقاتلة الأميركية سيغادر العراق قبل 31 أغسطس 2010 وأن 50 ألف جندي سيبقون في العراق حتى نهاية ·2011

اقرأ أيضا

شرطة نيويورك تضبط مشتبهاً به أثار موجة من الذعر بمحطة قطارات أنفاق