عربي ودولي

الاتحاد

7 قتلى و14 جريحاً باعتداءات في العراق

شرطي عراقي في دورية حراسة بشارع السعدون وسط بغداد أمس

شرطي عراقي في دورية حراسة بشارع السعدون وسط بغداد أمس

قتل سبعة أشخاص وأصيب 14 آخرون أمس باعتداءات في عدة مدن عراقية، واعتقلت قوات أمنية أحد قادة تنظيم “القاعدة” في محافظة بابل. وحذر القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي جلال الدين الصغير من عمليات سرية للجيش الأميركي بعد الانسحاب تستهدف الاستقرار، فيما أعلنت وزارة الدفاع العراقية أن ما تبقى من القوات الأميركية لايتجاوز 10500 عنصر، سينسحبون من عدة محاور خلال الأيام القليلة المقبلة.
فقد قتل جندي عراقي وأصيب أربعة آخرون أمس بانفجار عبوة ناسفة استهدفت دورية مشتركة للجيش والشرطة في إحدى قرى أبو غريب غرب بغداد، وأسفر انفجار قنبلة على الطريق عن إصابة خمسة أشخاص بمنطقة كمب سارة شرق بغداد.
وفي تقاطع بحي أور شرق بغداد هاجم مسلحون يستخدمون أسلحة مزودة بكواتم للصوت، العميد بالجيش العراقي علي فاضل وقتلوا زوجته حين كان يقود سيارته.
وفي كركوك بمحافظة التأميم قتل شخصان وأصيبت امرأة بانفجار داخل منزل في إحدى المناطق جنوب المدينة. وقالت الشرطة إنها تشتبه في أن القتلى كانوا يصنعون القنبلة أو ينقلونها حين انفجرت.
وفي محافظة نينوى أطلق مسلحون يستقلون سيارة الرصاص على عربة تقل رجل شرطة مما أدى إلى مقتله وإصابة اثنين آخرين قرب الموصل. واقتحم مسلح جنازة مما أدى إلى مقتل رجل وإصابة امرأة وطفل، وقتل رجال شرطة كانوا على مقربة المهاجم الذي حاول الهرب.
وفي محافظة بابل اعتقلت قوات أمنية قياديا بارزا في تنظيم “القاعدة” في منزله بمنطقة جرف الصخر التابع لمدينة الحلة.
وفي شأن متصل، حذر القيادي في المجلس الأعلى الإسلامي جلال الدين الصغير من العمليات السرية الأميركية بعد الانسحاب، وقال في بيان صحفي “إن إخلاء الأميركيين للساحة يفرض علينا الانتباه إلى عدة أمور أهمها أن هذه القوات مازالت تعشعش في العراق بشكل مرير جدا”.
وأضاف “أن على القوى السياسية اليقظة والحذر من العمليات السرية الأميركية، إذ أن تهرؤ العلاقات بين الكتل السياسية سيفسح المجال لهذه القوات بالقيام بهذه العمليات السرية لاستهداف الاستقرار”.
وتابع أن “البلد ومنذ 3 سنوات يسير من تصعيد إلى آخر دون أن تسكن الأمور، ويجب أن تنتهي مسألة التصعيد وأن تنزل إلى أقل مستوى لها”.
من جانبها، أكدت وزارة الدفاع أن ما بقي من القوات الأميركية لايتعدى 10500 جندي يشغلون 5 مواقع فقط. وقالت إنهم يتهيأون للانسحاب خلال الأيام القليلة المقبلة.
ونقل بيان للوزارة عن المتحدث الرسمي باسمها اللواء محمد العسكري قوله إن اللجان المشتركة تقوم بالإشراف على عملية الانسحاب التي تسير بشكل متكامل، ومن عدة محاور من الأراضي العراقية بحسب الاتفاقية الأمنية الموقعة بين العراق والولايات المتحدة.
ولايزال العنف يحصد كل يوم العشرات من العراقيين بين قتيل وجريح، وسجلت المؤشرات تصاعدا يتوقع أن يزداد مع اقتراب مغادرة كامل القوات الأميركية العراق. ويستعد آخر عشرة آلاف جندي أميركي لمغادرة العراق قبل انتهاء العام الحالي بعد أكثر من ثماني سنوات من الاجتياح الذي قادته الولايات المتحدة وأطاح بالرئيس الراحل صدام حسين.
وفي احتفال بسيط أقيم في بغداد يوم الخميس أشاد نائب الرئيس الأميركي جو بايدن بالقوات الأميركية والعراقية لإنهائها الحرب.
ومر العنف الطائفي الذي تصدر عناوين الصحف العالمية منذ أربع سنوات بعد أن دفعت القوات الأميركية والجيش العراقي المجاميع المتشددة والميليشيات المدعومة من إيران إلى التقهقر. لكن العراقيين يشعرون بالقلق من أوضاع بلادهم متى يرحل الأميركيون. ويعتبر الكثيرون أن الأميركيين قوة احتلال لكن آخرين يرحبون بها لاعتقادهم أنها تمثل عازلا في ظل التركيبة الطائفية المعقدة للبلد.

اقرأ أيضا

«الصحة الفلسطينية» تسجل إصابات جديدة بـ«كورونا» والحصيلة 216