صحيفة الاتحاد

الرياضي

«مناطيد دبي» ضمن أفضل 10 صور بالعالم

رضا سليم (دبي)

كشفت اللجنة المنظمة لبطولة العالم للرياضات الجوية في تقرير لها عن أن الصور التي تم التقاطها في منافسات «مناطيد الهواء الساخن» التي حلقت فوق برج خليفة وبقية المباني، وتم بثها عبر الوكالات المحلية والدولية حول العالم، حققت إنجازاً رائعاً بحلولها في مقدمة الصور المتداولة على مستوى العالم، مسجلة حضورها في أكثر من 44 ألف صحيفة وموقع إلكتروني ووسيلة إعلامية حول العالم، منها دول أستراليا والصين والولايات المتحدة الأميركية وبريطانيا وقطر، وهو ما يؤكد أن البطولة حققت التميز على الصعيد الترويجي والإعلامي لها.
ومن أبرز المواقع والصحف العالمية التي قامت ببث الصورة وتصنيفها ضمن أجمل 10 صور من حول العالم، كل من: صحيفة الجارديان البريطانية، قناة سي إن بي سي الأميركية، سي إن إن الأميركية.
في الوقت الذي أشاد فيه الاتحاد الدولي للرياضات الجوية عبر موقعه الرسمي بالبطولة ووصفها بأنها نسخة استثنائية من الصعب تكرارها، وهو ما يشكل صعوبة بالغة أمام الدولة التي تستضيف النسخة المقبلة بعد 4 سنوات.
وأكد ماجد البستكي، رئيس اللجنة الإعلامية، أن الحضور الواسع للإعلام الدولي في موقع البطولة، والحرص على التغطية ومتابعة الأخبار والنشرات الصادرة من المركز الإعلامي، والموقع الإلكتروني للبطولة، ساهم في منح الحدث اهتماماً شاملًا على مستوى العالم، ومتابعة مكثفة، فيما كانت الخطة التي تم وضعها لالتقاط صور بطريقة مبتكرة من مختلف أنحاء دبي، وبثها في لقطات تعرض لأول مرة قد لقيت اهتماماً وتفاعلت معها وسائل الإعلام بشكل واسع.
وعبر البستكي عن تقديره لجهود الإعلام المحلي الذي حضر مع الحدث بشكل يومي، وقام بتخصيص مساحات زمنية عبر شاشاته وصفحاته المطبوعة ومواقعه الإلكترونية، ليعكس الصورة المشرفة لدوره الرائد في دعم جهود أبناء الدولة، والتأكيد على أنه شريك في النجاحات التي حققتها البطولة.
من جانبه، أوضح أحمد المرزوقي، نائب رئيس اللجنة الإعلامية، أن إدراك أهمية الصورة في نقل الحدث وتغطية الفعاليات، جعل اللجنة المنظمة تحرص على توفير أفضل الخدمات لوسائل الإعلام، وتساعد في تغطية المنافسات بطرق مبتكرة وفريدة من نوعها.
وعبر المرزوقي عن تقديره للنجاحات التي حققتها البطولة وتواجدها بقوة في الإعلام الدولي، بما يساهم بتعزيز واحدة من الغايات الأساسية لها، وهي الترويج لدبي كوجهة سياحية ورياضية رائدة من نوعها، تتميز بالمعالم الحضارية الحديثة، وتقوم بتنظيم أفضل الأحداث في كل التخصصات وفي مقدمتها الرياضية.
في الوقت نفسه، يسدل الستار مساء اليوم على منافسات الحدث العالمي الذي أقيم على مدار 12 يوما في أحضان دبي برعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، والتي شهدت رحلة من الإبداع الفني والتنظيمي في الحدث الرياضي الأضخم من نوعه على مستوى هذه الرياضات بمشاركة أكثر من 1200 لاعب ولاعبة من 56 دولة، ممن حولوا مختلف مواقع دبي إلى لوحة فنية خلابة وهم يزينون سماءها بالعروض المبهرة للتنافس على حصد المراكز الأولى في 26 بطولة.
ويشهد اليوم الختامي إكمال بقية المسابقات المعتمدة على برنامج البطولة، إلى جانب تقليد الفائزين بميداليات التفوق، ليتم الإعلان رسميا عن ختام الحدث العالمي الذي شهد حضوراً قياسياً على صعيد الجماهير أيضاً، في احتفالية مبسطة حيث ستقوم اللجنة المنظمة بتسليم علم البطولة إلى الاتحاد الدولي للرياضات الجوية. من جانبه، أعرب يوسف الحمادي مدير البطولة عن سعادته الكبيرة لما وصلت إليه البطولة قبل ساعات من الختام وقال: «قدمنا بطولة استثنائية، ومن الصعب تكرارها بشهادة الاتحاد الدولي للعبة، ووصلنا إلى اليوم الأخير وسيكون هناك تتويج لآخر المسابقات خاصة أننا قمنا بتوزيع الجوائز عقب كل انتهاء مسابقة، والحفل المبسط لتسليم علم الاتحاد الدولي، وبعدها احتفالية وعروض جوية».
وأوضح أن الاتحاد الدولي حرص على دعوة عدد من الشخصيات من مختلف دول العالم لمتابعة البطولة وكيفية التنظيم، وأعتقد أن الاتحاد الدولي سيعيد النظر في كل الترتيبات في النسخة المقبلة بعدما نجحت دبي في إبهار العالم، حتى أن النسخة السابقة التي أقيمت للبطولة لم تكن بهذا المستوى ولا عدد المسابقات وبدون مؤتمر طبي مثلما فعلنا في النسخة الرابعة، ولا توجد دولة حققت النجاح التنظيمي والفني.
وأكد أن سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي رئيس مجلس دبي الرياضي، هو الداعم الرئيسي لكل بطولات القفز بالمظلات والرياضات الجوية، بل كان الداعم الأول لكل البطولات ومن السهل أن تكون لديك فكر لتنظيم بطولة ولكن الدعم أهم من كل هذه الأمور وهو ما حظينا به من سموه، كما أن جميع اللجان العاملة في البطولة تعمل باحترافية كبيرة وكل شخص يعرف دوره، كما أن سعيد حارب أمين عام مجلس دبي الرياضي ونصر النيادي رئيس الاتحاد قد منحا الثقة للجنة المنظمة للقيام بدورها في الوصول بالبطولة إلى بر الأمان.
وأوضح أن الاتحاد الدولي عرض علينا أن تكون دبي هي المركز الرئيسي للاتحاد الدولي في الشرق الأوسط والجميع يعرف أن دبي الآن هي مركز العالم وليس الشرق الأوسط في الرياضات الجوية، والحقيقة أن الاتحاد الدولي ارتقي بإقامة هذه البطولة في الإمارات ويكفي أن بطولة العالم للقفز بالمظلات الماضية والتي استضافتها دبي وشارك فيها 1600 قافز وقافزة، لم يجد الاتحاد الدولي للقفز بالمظلات دولة تنظم هذه البطولة بنفس المستوى.
ونوه إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد الترشيح لمناصب دولية وهو ما نضعه في الحسبان وسيتم الترتيب له، خاصة أن الكفاءات الإماراتية موجودة وتستطيع أن تنجح في الدخول في أي منصب.
وأشار إلى أن بطولة دبي الدولية مستمرة وستقام العام المقبل، ونسعى من أجل استضافة بطولة عالمية وتتم دراسة الموضوع خاصة أننا أسسنا سمعة جيدة وبنية تحتية رائعة تدفعنا لاستضافة أي بطولة.

زيادة الحافلات في اليوم الأخير
دبي (الاتحاد)

أكد علي المرزوقي رئيس لجنة المواصلات في البطولة أن اللجنة قررت زيادة عدد الرحلات المقررة اليوم بواقع 20% نظراً للإقبال المتوقع من قبل الجماهير على موقع البطولة في سكاي دايف لمتابعة اليوم الختامي.
وأضاف أن اللجنة وفرت جميع متطلبات المواصلات، إذ تم تخصيص 100 مركبة لمديري الفرق واللجان العاملة في البطولة، كما تم توفير 100 حافلة ذات 14 راكباً لفرق منطاد دبي، و10 حافلات أخرى لنقل المشاركين من مطار دبي الدولي إلى الفنادق، وسجلت اللجنة يومياً 30 حافلة ذات 34 مقعداً لنقل المشاركين من الفنادق إلى موقع البطولة الخمس، وهي دبي مول وسكاي دايف مرغم، وسكاي دايف دبي، والصفوح، ومضمار جبل علي، إذ كانت هذا الرحلات تبدأ عملها من السادسة صباحاً وحتى السادسة مساء كل أيام البطولة.

أميركا في الصدارة ومنتخبنا سادساً
دبي (الاتحاد)

حافظت الولايات المتحدة الأميركية على المركز الأول في جدول ترتيب العام للميداليات بـ 12 ميدالية ملونة، منها 5 ذهبيات و3 فضيات و4 ميداليات برونزية، متقدمة على فرنسا التي جاءت في المركز الثاني بـ 8 ميداليات بواقع 3 ذهبيات و5 فضيات، وبولندا في المركز الثالث بـ 6 ميداليات بواقع ذهبيتين و4 فضيات، وألمانيا في المركز الرابع بـ 4 ميداليات ذهبية، وفضيتين وبرونزية، واحتلت روسيا المركز الخامس بـ 3 ميداليات، ذهبية، وفضية، وبرونزية، وجاءت الإمارات في المركز السادس بـ 4 ميداليات منها ذهبية واحدة و3 برونزيات بنفس الرصيد من الميداليات لإسبانيا التي احتلت معها المركز السادس، وحصلت ليتوانيا وجنوب إفريقيا على المركز الثامن بميداليتين ذهبية وفضية، وحلت إيطاليا في المركز العاشر بذهبية واحدة، ومعها رومانيا وأستراليا والنرويج ولاتفيا، وجاءت النمسا في المركز 15 بـ 3 ميداليات واحدة فضية وبرونزيتين، والدنمارك بميداليتين فضية وبرونزية، ثم المجر والصين وسلوفانيا وفنلندا بميدالية فضية واحدة، واحتلت سويسرا المركز 21 بميداليتين برونزيتين، وصربيا في المركز الأخير بميدالية برونزية واحدة.

سلمان آل خليفة: المنتخبات الخليجية استفادت كثيراً
دبي (الاتحاد)

أشاد الشيخ سلمان بن عبدالله آل خليفة، رئيس الوفد البحريني بمستوى الحدث العالمي، والجهد الذي قامت به اللجنة المنظمة لتسهيل الأمور على كافة الفرق المشاركة والإبداع في العروض التي استمرت على مدار الأيام الماضية، جاء ذلك، خلال الجولة التي قام بها، واطلع خلالها على تحضيرات الوفود المشاركة، وقام بزيارة مختلف مواقع الحدث، ومنها المركز الإعلامي، حيث عبر عن تقديره للدور الذي تقوم لنقل الصورة الإيجابية لهذه الرياضات الجوية والمستوى التنظيمي المميز.
وقال: «المنتخبات الخليجية استفادت كثيرا من المشاركة في المنافسات، خصوصاً مع حضور النخبة العالمية من أفضل اللاعبين في مختلف التخصصات، بما يسهم بتحقيق التطور لهذه الألعاب على مستوى المنطقة».

وصفها بـ «نسخة استثنائية»
السويدي: سمعة دبي وفرت 60% من التسويق
دبي (الاتحاد)

كشف سيف السويدي رئيس لجنة التسويق لبطولة العالم للرياضات الجوية، أن عدداً كبيراً من الشركات الراعية خاطبت اللجنة المنظمة للبطولة من اجل رعاية كل الأحداث المقبلة والمشاركة فيها، بعد النجاحات التي حققتها البطولة، والتي شهدت إقبالاً منقطع النظير من الجمهور بجانب أن المشاركين حققوا أرقاماً قياسية في الحضور، وهي نسخة استثنائية، وسيتم دراسة هذه العروض بعد البطولة.
وأضاف أن اسم دبي أصبح علامة تجارية، ساعدنا في التسويق، والترويج للبطولة واختصر 60% من الجهد، ولابد أن نصل إلى مرحلة الابتكار في العام المقبل، لأن ما بذلناه من جهد لابد أن يتطور ويترجم إلى أساليب أكثر ابتكاراً، منوهاً بأن هناك عدداً من الشركات التي تدعمنا بشكل رائع، ولا نشعر أنهم يبحثون عن المردود لهم، بل من اجل دعمنا من الوازع الوطني، ومنها إعمار ودبي مول، وأوضح أن دبي مول كان أكثر الأماكن التي ركزنا فيها على الدعاية بجانب أماكن كثيرة في الشوارع ومطار دبي الدولي، والمولات، بالإضافة إلى أماكن التجمعات للجمهور وأيضا كانت هناك حملة إعلانية عبر القنوات الفضائية، وكان هناك تعاون كبير مع اللجنة الإعلامية للبطولة، وكان التسويق حاضراً في الحملة الترويجية في أوروبا وأميركا، وكانت الدعاية باللغتين العربية والانجليزية.
وأشار إلى أن كل حدث يكون هناك إيجابيات وسلبيات، ودائماً ما نستفيد من السلبيات، وتحاول أن نتجنبها على مستوى التسويق، ونعتقد أن عدد الرعاة في الأحداث المقبلة سيكون أكبر.