الاتحاد

الرياضي

«السيتزن» يضرب عرين سوانزي بثلاثية ويسطع في مربع الكبار

سمير نصري (وسط) تألق مع سيتي وسجل ثنائية في مرمى سوانزي (أ ب)

سمير نصري (وسط) تألق مع سيتي وسجل ثنائية في مرمى سوانزي (أ ب)

محمد حامد (دبي، رويترز) - عزز مان سيتي من سمعته كأقوى فريق في الدوري الإنجليزي، وربما في أوروبا بأسرها على ملعبه وبين جماهيره، وهو الأمر الذي اعترف به مايكل لاودروب المدير الفني لفريق سوانزي سيتي، الذي أكد أنه كان يعلم جيداً قوة سيتي بين جماهيره في ستاد الاتحاد، لكنه تأكد من ذلك بصورة عملية حينما التقى معه وتعرض لخسارة كبيرة بثلاثية نظيفة أمس الأول في الأسبوع الثالث عشر من الدوري الإنجليزي، على الرغم من اجتهاد سوانزي في السيطرة على الكرة لبعض الوقت، وخاصة في شوط المباراة الأول.
ونجح سيتي في تحقيق فوزه السابع في 7 مباريات خاضها في معقله، وسجل 29 هدفاً في المباريات المذكورة، ليصبح الأقوى على الإطلاق بين جماهيره، وعقب المباراة اعترف مانويل بيليجريني المدير الفني للفريق أنه يجب حل مشكل التعثر خارج الأرض لكي يعود الفريق إلى القمة، خاصة أنه الفارق لا يتجاوز 6 نقاط مع أرسنال المتصدر، الذي يلتقي معه سيتي في 14 ديسمبر الجاري بملعب الاتحاد، لكنه قبل ذلك يصطدم مع وست بروميتش ألبيون وساوثهامبتون خارج ملعبه، ويتعين عليه الفوز بالمباريات الثلاث إذا كان جاداً في الاقتراب أكثر من القمة.
صحيفة “الميرور” قالت في تفاعلها مع فوز سيتي على سوانزي بثلاثية نظيفة: “القمة قبل العام الجديد.. التحدي الجديد لمان سيتي”، في إشارة إلى قدرة الفريق على العودة مجدداً إلى الصدارة، أو الاقتراب منها على الأقل بنهاية الشهر الجاري، ومع بداية الشهر المقبل والعام الجديد.
ونقل الموقع الرسمي تصريحات بيليجريني عقب الفوز بثلاثية على سوانزي، فقال: “سعادتي كبيرة بالفوز، فقد تغلبنا على فريق قوي جداً، المعروف أن سوانزي من أفضل الأندية في الاستحواذ على الكرة، وهو ما اتضح في شوط المباراة الأول، ما يهمني في الشوط الأول أننا دافعنا بشكل جيد، وجاءت الانتفاضة الهجومية لنا في الشوط الثاني لنحقق هذا الفوز الكبير، بالطبع نشعر ببعض الندم؛ لأننا أهدرنا نقاطاً سهلة خارج ملعبنا، لقد كانت مباريات نستحق فيها الفوز”.
تألق نصري
وأشاد المدرب التشيلي بأداء النجم الفرنسي سمير نصري، الذي سجل الهدفين الثاني والثالث، مؤكداً أنه يمنحه الحرية في الملعب، كما يثق في قدراته، ويؤكد له أنه لاعب مهم للفريق، مما جعل مواهبه الكامنة وقدراته الخاصة تظهر بقوة منذ قدوم بيليجريني، على العكس من الأجهزة الفنية السابقة، حيث لم تكن علاقة نصري معهم في أفضل حالاتها، وأضاف بيليجريني: “نصري لعب بشكل جيد جداً، خاصة في الشوط الثاني، إنه يلعب بحرية، وهو سعيد بذلك، نصري يشعر بأنه لاعب مهم بالنسبة للفريق وهذا يريحه للغاية”.
وأشار بيليجريني إلى أن كومباني قد يعود المباراة المقبلة لقيادة دفاع الفريق، نافياً في الوقت ذاته ما يتردد على المستوى الإعلامي من أن هناك رغبة من الريال في الحصول على خدمات سيرجيو أجويرو، وتابع: “سنقرر ماذا سيحدث بشأن كومباني، لقد تدرب بشكل جيد في اليومين الماضيين، وربما يلعب مساء الغد أمام ألبيون، كما أنني لا أعرف شيئاً عن إمكانية انتقال أجويرو لريال مدريد، لا أعتقد أنه يريد الرحيل، ولذلك لا توجد مشكلة بهذا الشأن”.
تقليص الفارق
أما نجم المباراة سمير نصري الذي يتألق في عهد بيليجريني كما لم يتألق من قبل، فقد شدد على أن سيتي يمكنه تقليص الفارق مع فريقه السابق أرسنال حينما يحين موعد المواجهة بينهما منتصف الشهر الجاري، وتابع: “كل شئ يسير بصورة رائعة الآن، الفارق مع المتصدر 6 نقاط، وسوف نلتقي معهم قريباً، يمكننا حينها تقليص هذا الفارق، والانطلاق صوب القمة من جديد”.
وواصل نصري: “لدينا مباريات قوية في المرحلة المقبلة، نحاول أن نثبت خلالها أننا يمكننا تحقيق الفوز خارج ملعبنا، وأن نقدم مستويات مقنعة كما نفعل بملعب الاتحاد، لقد قالها فيرجسون من قبل في كثير من المناسبات، الفريق الذي يكون موجوداً بقوة في ديسمبر يكون، حاضراً بقوة في نهاية الموسم ولدينا مباريات كثيرة هذا الشهر لنثبت ذلك، يجب أن نحقق الفوز في جميع المباريات خلال الشهر الجاري لكي نتأكد من صحة ما قاله فيرجسون في نهاية الموسم”.
ثنائية روني
وسجل وين روني هدفين لصالح مانشستر يونايتد في ملعب توتنهام هوتسبير، لكن حامل اللقب واصل تراجعه في سباق المنافسة بعدما قدم تشيلسي ومانشستر سيتي أدلة جديدة على أنهما سيتصدران عملية مطاردة أرسنال. وتعافى تشيلسي من تأخره بعد 13 ثانية ليهزم ساوثامبتون 3 - 1 حين هز جون تيري الشباك في مباراته رقم 400 مع النادي، وتقدم مانشستر سيتي صاحب الأهداف الغزيرة إلى المركز الثالث بانتصاره 3-صفر على سوانزي سيتي. وأحرز سيتي “الذي سجل له سمير نصري هدفين”، 16 هدفاً في آخر ثلاث مباريات له على أرضه.
وبدأ ليفربول هذه الجولة وهو في المركز الثاني، لكنه تراجع عقب خسارته 3 - 1 أمام مضيفه هال سيتي.
وبعد مرور ثلث الموسم يتصدر أرسنال الترتيب برصيد 31 نقطة متقدما بأربع نقاط على تشيلسي وست نقاط على سيتي، بينما يأتي ليفربول في المركز الرابع بفارق نقطة أخرى.
ويحتل يونايتد “الذي تعادل 2 - 2 مع توتنهام”، المركز الثامن متأخرا بتسع نقاط عن الصدارة.
ولم يتغلب توتنهام على يونايتد في آخر 12 مباراة بينهما على ملعبه، لكن بدا عليه التصميم في بداية المباراة على إزالة هذه الاحصائية السيئة وإعادة موسمه إلى الطريق الصحيح.
وقال أندريه فيلاس بواش مدرب توتنهام “أعتقد أننا نستحق أكثر من ذلك، هذا رد فعل جيد بعد الخسارة أمام سيتي، لكن هذا ليس مثاليا لأننا كنا نرغب في تحقيق الفوز”.
ولم يظهر على أي من الفريقين الرضا بالتعادل وكاد توتنهام أن يتقدم مجددا عندما كان البديل اندروس تاونسند على بعد مليمترات من الوصول لتمريرة ووكر العرضية أمام المرمى. وقال ديفيد مويز مدرب يونايتد: “أشعر بالقلق لأن الفريق ليس قريباً من الصدارة، لكن الموسم لا يزال طويلاً وأشعر بأن أمامنا فرصة للتطور، جدول المباريات سيكون مزدحما في الفترة المقبلة ونتمنى الاقتراب من القمة في نهاية العام الجاري وبداية العام المقبل”. وأضاف: “بلا شك أرسنال يلعب بأداء ثابت وبدأ الموسم بشكل رائع لكن هناك العديد من الفرق تتطلع إلى مطاردته ونتمنى أن نكون من ضمن هذه الفرق”.
وافتتح هال سيتي الذي لم يتغلب مطلقا على ليفربول، التسجيل في الدقيقة 20 بفضل هدف جاء بمساعدة الحظ، إذ اصطدمت تسديدة جيك ليفرمور من مسافة بعيدة بقدم مارتن سكرتل لتدخل المرمى من فوق الحارس سيمون مينيوليه.
وتعادل ليفربول مستفيدا من ركلة حرة نفذها ستيفن جيرارد، لكنه عوقب على مستواه السيئ في الشوط الثاني عندما استفاد ديفيد ميلر من كرة ضالة داخل منطقة الجزاء ليضعها في المرمى بقدمه اليسرى. وحول سكرتل تسديدة توم هادلستون الى شباك فريقه بالخطأ مع تبقي ثلاث دقائق على النهاية ليكمل انتصار هال.

اقرأ أيضا

لقب «دولية دبي» يمنح «الأولمبي» مكاسب فنية ومعنوية