عربي ودولي

الاتحاد

إصابة 16 فلسطينيا واسرائيليين باشتباكات في القدس

جنود إسرائيليون يحملون عجوزا فلسطينيا حاول منع الجرافات من العمل بالجدار العازل قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية أمس

جنود إسرائيليون يحملون عجوزا فلسطينيا حاول منع الجرافات من العمل بالجدار العازل قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية أمس

أصيب 16 فلسطينيا من مخيم شعفاط وسط القدس المحتلة ليلة أمس الأول خلال مواجهات جرت في محيط الحاجز العسكري المقام في المنطقة. وقالت مصادر طبية فلسطينية إن شابا أصيب بعيار ناري في عينه و15 آخرين بعيارات نارية نقلوا على إثرها إلى المشفى للعلاج. كما أصيب جنديان بالحجارة وتم نقلهما على الفور من المكان بسيارة إسعاف عسكرية.
وكانت المواجهات تجددت، في أعقاب إغلاق جنود الاحتلال للحاجز أمام السكان لعدة ساعات فضلا عن التفتيش الاستفزازي والبطيء للفلسطينيين وسياراتهم. وامتدت المواجهات حتى فجر أمس استخدم خلالها جنود الاحتلال عشرات القنابل الغازية السامة المسيلة للدموع وقنابل “ ذات رائحة كريهة” لإبعاد الشبان عن محيط الحاجز وجرت ملاحقات محدودة للشبان بالقرب من مدخل المخيم استخدمت خلالها قوات الاحتلال عناصرها من الوحدات المستعربة لكنها فشلت في اعتقال أي شاب.
من جانبها اعتقلت الشرطة الاسرائيلية امس سبع إسرائيليات ست منهن قاصرات، للاشتباه بمشاركتهن في قطع وتخريب مئات أشجار الزيتون في مزارع فلسطينية. وصرحت المتحدثة باسم الشرطة بأن النساء اتهمن كذلك بالمشاركة في تظاهرات معارضة لتفكيك بؤر استيطانية في الضفة الغربية جرى خلالها الحاق الضرر بمعدات تابعة للجيش الاسرائيلي. وأضافت المتحدثة انه لم توجه التهم بعد للنساء اللواتي سيمثلن امام المحكمة في وقت لاحق حيث من المتوقع ان تطلب الشرطة تمديد حجزهن.
من جهة اخرى أغلقت قوات الاحتلال الإسرائيلي الطريق المحاذي لمستوطنة “يتسهار” جنوبي نابلس أمام مركبات الفلسطينيين، بعد هجمات متتالية نفذها مستوطنون بالحجارة والزجاجات الفارغة على مركبات فلسطينية كانت تمر بالمنطقة.وقال شهود عيان أن جنود الاحتلال يوفرون الحماية الكاملة لقطعان المستوطنين خلال اعتداءاتهم، وأنهم يمنعون بالكامل الفلسطينيين من المرور.
كما رشق عدد من المستوطنين الذين تجمعوا على مدخل بلدة بيت امر شمال الخليل، مركبات الفلسطينيين على شارع القدس الخليل.
وقال الناطق الإعلامي للجنة الوطنية لمقاومة الجدار والاستيطان، يوسف أبو ماريا، إن عشرات المستوطنين رشقوا مركبات الفلسطينيين بالحجارة، والحقوا أضرارا مادية بعدد منها بعد أن تجمعوا على المدخل الرئيسي المؤدي إلى بلدة بيت امر بمحاذاة شارع القدس الخليل.
الى ذلك أقرت محكمة عوفر العسكرية مؤخرا باستخدام قوات الاحتلال أساليب تعذيب وحشية بحق الأسرى الفلسطينيين.
وأوضح تقرير صادر عن وزارة شؤون الأسرى والمحررين، أن المحكمة أقرت تبرئة المعتقل أيمن سعيد حميدة (37 عاما) من سكان العيزرية بالقدس والذي اعتقل قبل عامين من تهمة تنفيذ عمليات عسكرية ضد قوات الاحتلال، بسبب عدم قانونية أساليب التحقيق التي مورست مع الأسير من قبل الاسرائيلية الإسرائيلية خلال استجوابه لمدة شهرين متواصلين في سجن عسقلان، وتقديم لائحة اتهام ضده مكونة من 17 بندا تتضمن حيازة أسلحة وتنظيم عسكري وإطلاق نار ومحاولة قتل.
وكان محامي وزارة الأسرى طارق برغوث قد ترافع عن الأسير أيمن حميدة، حيث دحض كل الادعاءات التي نسبت له، متهما جهاز الاستخبارات بانتزاع اعترافات من الأسير من خلال استخدام التعذيب الجسدي والنفسي.
وقال المحامي طارق برغوث إن الأسير أيمن حميدة قد تعرض لشتى صنوف التعذيب والحرمان والضغوطات خلال استجوابه على يد المحققين ومن هذه الأساليب، منعه من تناول الدواء حيث يعاني من مرض الأعصاب، وتقييد المعتقل من معصميه وقدميه بمقعد مثبت بالأرض لمدة طويلة تزيد عن أربعة أيام متواصلة، وتهديده بفترة تحقيق طويلة، وبتمديد اعتقاله إداريا إلى ما لا نهاية، وتهديده بجلب أفراد أسرته إلى التحقيق بمن فيهم إخوته وأخواته وبالفعل تم اعتقال أخيه محمد كوسيلة ضغط عليه، إضافة إلى شتم المعتقل وتحقيره بألفاظ بذيئة، ومنعه من زيارة المحامي لمدة تزيد عن الأربعين يوما، وتعرضه لعدة انهيارات عصبية أثناء التحقيق، وتهديده بإلصاق سمعة سيئة به لدى المعتقلين لكي يقوموا بتعذيبه وقتله.

اقرأ أيضا

إيران تسجل 124 حالة وفاة بفيروس كورونا