عربي ودولي

الاتحاد

28 قتيلاً بينهم أب و3 أبناء برصاص الأمن السوري

تظاهرة حاشدة في إدلب شمال سوريا الجمعة الماضي

تظاهرة حاشدة في إدلب شمال سوريا الجمعة الماضي

تواصل سقوط الضحايا امس في مناطق عدة من سوريا. فقد قتل 28 مدنيا بينهم ثلاثة فتيان برصاص قوات الامن السورية والشبيحة، بحسب ما نقل المرصد السوري لحقوق الانسان. واكد المرصد سقوط 18 مدنيا برصاص قوات الامن في مدينة حمص، بينهم رجل قتل مع أولاده الثلاثة (11 و14 و16 عاما) فجر امس برصاص اطلقه عناصر من الشبيحة، والاستاذة في جامعة البعث في مدينة حمص ميادة سيوفي التي قتلت بالرصاص على احد الحواجز. وفي قرية عز الدين قرب الرستن في محافظة حمص قتل مدنيان برصاص قوات الامن. كما قتل سائق سيارة أجرة في إدلب شمال غرب سوريا برصاص استهدف سيارته على احد حواجز قوات الامن السورية. وكان 23 شخصا على الاقل قتلوا السبت في انحاء عدة من البلاد بينهم 11 مدنيا بحسب المرصد.
وقال نشطاء امس إن 12 على الأقل من أفراد الشرطة السرية السورية انشقوا عن مجمع للاستخبارات في محافظة مضطربة قرب تركيا، في أول انشقاق كبير تفيد به التقارير داخل الجهاز الأمني الذي يقود حملة قمع المحتجين. وأضافوا أن قتالا بالأسلحة اندلع أثناء الليل بعد أن فر منشقون من مجمع استخبارات القوات الجوية في إدلب، على بعد 280 كيلومترا شمال شرقي دمشق وقتل عشرة أشخاص من الجانبين أو أصيبوا. وقال ناشط بالمدينة ذكر أن اسمه علاء إن منشقين عن الجيش يتمركزون بمنطقة جبل الزاوية القريبة شوهدوا قرب المجمع وساعدوا المنشقين الآخرين على الهرب في عملية منسقة فيما يبدو.
وأضاف “تم استدعاء مدرعات من ثكنات الجيش خارج إدلب للمساعدة في الدفاع عن المجمع. ودوت أصوات بنادق الكلاشنيكوف والرشاشات حتى الفجر”. وتقدر مصادر بالمعارضة عدد المنشقين عن قوات الأمن بعدة آلاف أغلبهم من المجندين السنة.
من جانب آخر، قالت الهيئة العامة للثورة السورية إن شهر نوفمبر الماضي شهد سقوط العدد الأكبر من المدنيين منذ اندلاع الاحتجاجات بسوريا في مارس الماضي.
وأشارت إلى سقوط 734 قتيلا خلال تلك الفترة من بينهم 29 امرأة و52 طفلا و33 قتيلا قضوا تحت التعذيب. وأوضحت أن عدد المخطوفين والمعتقلين يظل مجهولا بسبب رفض السلطات السورية الاعتراف بوجودهم. وأكدت الهيئة أنها تحوز على جميع البيانات الخاصة بالقتلى وعبرت عن استعدادها لتقديم تلك المعطيات لأية منظمة حقوقية أو إنسانية تطلبها.
وأظهرت لقطات فيديو حملت على موقع للاعلام الاجتماعي على الانترنت امس ما يعتقد انها جنازة رجل في حمص، ومحتجون في أجزاء أخرى من البلاد يتحدون حملة القمع العنيفة التي تشنها حكومة الرئيس السوري بشار الاسد. واظهرت لقطات ما يعتقد انها جنازة محمد شيخ وهو احد سكان منطقة باب عمرو في حمص ومئات الاشخاص يهتفون مرددين الشهادة. وامكن مشاهدة محتجين في بلدة انخل في حوران وهم يخرجون في الشوارع ويتجمعون تحت لافتة بينما ظهر العلم السوري القديم الذي يعود الى ما قبل سيطرة حزب البعث على سوريا.
الى ذلك، تعتزم القناة الرابعة البريطانية بث فيلم وثائقي عن آلة التعذيب السورية، في 19 ديسمبر الجاري يوثق بشهادات الضحايا والناشطين واللاجئين ومن خلال اللقطات التي ترسل عبر الهاتف المحمول، ما يتعرض له المدنيون السوريون من قمع وتعذيب من قبل النظام السوري.
وقالت صحيفة “الجارديان” البريطانية التي أوردت الخبر إن مقدم الفيلم المذكور ومراسل القناة الرابعة للشؤون الخارجية، جوناثان ميلر، سافر إلى لبنان وسوريا لسماع شهادات اللاجئين والضحايا والناشطين.
وقال ميلر إن ما سمعه هو شهادة أناس يقولون إنهم تعرضوا لتجاوزات وتعذيب ممنهج ومروع ومنتشر، لدرجة تجعل المرء لا يستغرب أن يزداد لهيب الثورة السورية يوما بعد يوم.
وحسب ميلر فإن الشهادات تتضمن حكايات عن أساليب التعذيب، مثل الحبس في الإطارات والصعق الكهربائي والإيهام بالغرق.
وتستشهد القناة الرابعة بإحصاءات الأمم المتحدة التي تقول إن أكثر من أربعة آلاف شخص قتلوا في سوريا منذ بدء الاحتجاجات في فبراير الماضي.
ويعرض ميلر في هذا الفيلم ادعاءات التعذيب والقتل أمام ممثلي الحكومة السورية، وتقول القناة إنها أخضعت اللقطات التي ستبثها لـ”عملية تدقيق إعلامي”.
أما المنتج التنفيذي للفيلم كريس شو فإنه ينبه إلى أن مقارعة الهاتف المحمول للبندقية لا تبدو متكافئة، لكن الناس في كل من ليبيا ومصر واليوم في سوريا لجأوا إليها لمقارعة أنظمة قوية من خلال توثيق التعذيب والاحتجاز الذي يتعرض له المحتجون وفضح ذلك أمام العالم، مشيرا إلى أن فيلم “آلة التعذيب السورية” يدرس هذه الظاهرة كذلك.


العراق مستعد للوساطة لدى المعارضة السورية

بغداد(رويترز) - أعلن مستشار لرئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أن العراق مستعد للوساطة بين الحكومة السورية ومعارضي الرئيس بشار الاسد للمساعدة في إنهاء العنف المستمر هناك منذ عدة أشهر. وقال علي الموسوي المستشار الاعلامي للمالكي ان العراق مستعد لاستقبال المعارضة السورية في محاولة للتوصل الى حل لتحقيق مطالب الشعب السوري وتجنب اراقة الدماء. وقال الموسوى انهم يسعون كحكومة لإيجاد حل وانه اذا استمرت هذه الاشتباكات فسيكون ذلك ضارا للجميع، خاصة الشعب السوري والدولة السورية. وأضاف ان المالكي واضح في انه يريد اجراء حوار مع كل الاطراف. وعندما سئل الموسوي ان كانت الحكومة العراقية تجري بالفعل محادثات مع المعارضة السورية قال ان من السابق لأوانه القول بوجود محادثات لكن هناك نوعا من الاتصال. ويقول مسؤولون عراقيون انهم يشعرون بالقلق من ان الاضطرابات في سوريا يمكن ان تمتد عبر حدودهم وتخل بالتوازن الطائفي في العراق.

اقرأ أيضا

عُمان ترحب بإعلان تحالف دعم الشرعية وقف إطلاق النار في اليمن