الاتحاد

الرياضي

الحساني: لا نية لاستقالة جماعية ولن نهرب من مواجهة الواقع

أسامة أحمد (الشارقة) - ماذا يحدث في الشعب؟ ما هو سبب الإخفاق؟، ومن هو المسؤول عنه، أسئلة تبحث عن إجابة بعد المستوى المتواضع الذي ظهر به الفريق الأول لكرة القدم في دوري الخليج العربي الذي ظل يتجرع مرارة الهزيمة تلو الأخرى ليحصل على 4 نقاط فقط من 24 نقطة خلال الجولات الثماني في المسابقة بفوز «يتيم» وتعادل واحد، والتي أصابت جمهوره بالإحباط والذي طالب بقرارات تصحيحية تعيد الأمور إلى نصابها الصحيح والاعتماد على مواهب النادي من أجل البناء أسوة بفريق الشارقة وخاصة أن المراحل السنية تعج بالعديد من المواهب، والتي هى بحاجة فقط إلى الفرصة من أجل الدفاع عن قميص «الكوماندوز» أمثال طلال عبدالله، وعلي مصطفى ومحمد سيف ومروان عبدالكريم وسعيد عادل وحسن قمبر وعلي يعقوب هداف دوري الشباب «النخبة»، وغيرهم.
نقاط فوق الحروف
محمد الحساني عضو مجلس إدارة نادي الشعب عضو اللجنة الفنية وضع النقاط على الحروف مشيراً إلى أنه لا توجد مشاكل في «بيت الشعب» لها انعكاساتها السلبية على فريق الكرة.
وقال: «ما يتردد عن عدم انسجام مجلس الإدارة عار عن الصحة»، مشيراً إلى أن المجلس برئاسة الدكتور عبدالله بن ساحوه يعمل ليل نهار من أجل توفير متطلبات الفريق وعوامل النجاح له من أجل تحقيق ما يصبو إليه كل منتسب إلى القلعة الشعباوية.
ناصر مستمر
ونفى الحساني ما يتردد عن ابتعاد بعض أعضاء مجلس الإدارة عن العمل بسبب الاختلاف في وجهات النظر.
ورداً على سؤال حول ما تردد عن ابتعاد ناصر الطلياني عن الإشراف على فريق الكرة، قال: «ناصر مستمر في مهامه، ويعمل وفق المنظمة، التي تؤدي الواجب».
وعن تفكير مجلس إدارة النادي في تقديم استقالة جماعية بعد النتائج السلبية لفريق الكرة خاصة أن الجمهور غاضب على المجلس، قال الحساني: «لا نية لتقديم استقالة جماعية» مشيراً إلى أن مجلس الإدارة لن يهرب من واقعه، وسيتحمل المسؤولية كاملة، مؤكداً أن قرار استمرار مجلس الإدارة من عدمه بيد أصحاب القرار.
أداء المهام
وأضاف: «مجلس الإدارة لن يتردد لحظة واحدة في أداء مهامه على أكمل وجه وفق المسؤولية المكلف بها لدفع مسيرة الشعب إلى الأمام وتوفير عوامل النجاح له من أجل إيصال الفريق إلى بر الأمان لتحقيق ما نصبو إليه جميعاً».
العلة
وكشف الحساني عن أن علة الفريق الحقيقية تكمن في أجانبه، والذين لم يحدثوا الفارق خلال المباريات الثماني، التي لعبها الفريق في الدوري، مشيراً إلى أن اللاعبين المواطنين حالياً هم الأفضل بكل المقاييس من الأجانب.
تغييرات في الشتوية
ونوه الحساني بأن فترة الانتقالات الشتوية سوف تشهد تغييرات على صعيد اللاعبين الأجانب، مشيراً إلى أن مجلس الإدارة أو اللجنة الفنية لم يتخذا أى قرار بشأن المدرب ماريوس سوموديكا.
وأشار إلى أن اللجنة الفنية ستعقد اجتماعاً مهماً خلال الأسبوع المقبل لمناقشة النتائج السلبية، التي حصل عليها الفريق في الدوري والوقوف على الأسباب التي أدت إلى ذلك.
من جانبه تحدث راشد عبدالرحمن كابتن الشعب الأسبق بشفافية، مشيراً إلى أن مشكلة الفريق في العناصر الموجودة من اللاعبين مبيناً أن غياب التفاهم الكامل بينهم كان له انعكاساته السلبية على مسيرة الفريق في الدوري وكأس المحترفين.
وأبدى راشد استغرابه عن غياب لغة التفاهم رغم أن الفريق يضم في صفوفه لاعبين أصحاب خبرة أمثال عيسى محمد وعيسى علي وعلي ربيع وغيرهم. وتساءل راشد عبدالرحمن: هل لاعبو الشعب أصحاب الخبرة بحاجة إلى تعليمات من الجهاز الفني في كيفية الوقوف في الملعب وتنفيذ تعليمات المدرب بعد وضع الخطة على اللوحة؟، وأشار إلى أن اللاعبين، ارتكبوا أخطاء كارثية وبدائية بعد تقدم الفريق على عجمان 3-1 لينجح المنافس في إحراز 3 أهداف خلال 8 دقائق فقط دون أن يعرف اللاعبون كيفية تهدئة اللعب واستهلاك الوقت.
غياب القائد
وقال: «الشعب يفتقد القائد في الملعب مثلما كان يحدث في عهد عبدالرحمن إبراهيم وعدنان الطلياني، مشيراً إلى أن تلقي الفريق الهزائم في دقائق معدودة كان بسبب غياب القائد».
وأشار إلى أن ماريوس سوموديكا ليس مدرب المرحلة مؤكداً أن مجلس الإدارة لم يقصر تجاه الفريق وعمل كل ما في وسعه من أجل توفير عوامل النجاح له، واصفًا ما يحدث في «بيت الشعب» بالأمر المحزن في ظل الهزائم، التي ظل يتجرع مرارتها كل شعباوي ليهدر الفريق فوزاً كان في متناول اليد في مباراته أمام عجمان.
الرهان على المجموعة
وأضاف: «يجب على المدرب الروماني الرهان على المجموعة وليس على الفرد والأسماء الرنانة خاصة بعد أن أصبح كل لاعب في الشعب يلعب بتاريخه وبمزاجية دون حماس ليصل الفريق إلى هذا الوضع المحزن، محققاً أسوأ نتائج في تاريخ الكرة الشعباوية وكأن اللاعب مجبور على ارتداء قميص «الكوماندوز»، مبيناً أن المشكلة ليست في عمر اللاعبين، وإنماء في أدائهم بعد أصبحت سلبياتهم أكثر من إيجابياتهم».
وقال: «الشعب دفع فاتورة غياب الحماس والروح القتالية التي اشتهر بها «الكوماندوز» خلال مسيرته، وكذلك صانع الألعاب، وكلها عوامل لعبت دوراً كبيراً في النتائج السلبية، التي حصل عليها في المباريات السابقة على صعيد كأس المحترفين، والدوري.
أيام الزمن الجميل
وتحسر راشد على أيام الزمن الجميل لدفاع الشعب الذي كان من أقوي الدفاعات في دورينا، مشيراً إلى أن الفريق الحالي أصبح حصالة نقاط للفرق بعكس ما كان يحدث سابقاً في عصر «شعب الصولات والجولات»، والذي كانت تعمل له جميع الفرق ألف حساب. وقال: «يجب على اللاعبين أن ينظروا إلى تاريخ الشعب من أجل إنقاذ الفريق من «النفق المظلم» الذي يعيش فيه لأن الشعب دون روح قتالية لن يحقق النتائج المرجوة خلال المباريات المقبلة».
وشخص راشد عبدالرحمن علل الفريق التي أوصلته إلى هذا الوضع مؤكداً أن الأجانب علامة استفهام باستثناء ميشيل وجوليوس، مشيراً إلى أن الأول بعيد عن مستواه الذي ظهر به الموسم الماضي بسبب غياب صانع الألعاب مما كان له المرود السلبي على مستواه خاصة أن ميشيل ظل يمثل الورقة الرابحة للفريق خلال الموسم الماضي ولعب دوراً رئيسياً مع زملائه اللاعبين في بقائه في دوري الأضواء والشهرة.
وأشار إلى أن الشعب في أمس الحاجة إلى البناء والاعتماد على مواهب المراحل السنية دون الدفع بهم في الدوري الحالي في ظل هذه الضغوطات التي يمر بها الفريق.
وتابع: «اللاعبون القدامي رهن إشارة الشعب من أجل الوقوف مع الفريق في هذه المحنة حتى ينجح في تجاوزها، مشيراً إلى أن تواجد عدنان الطلياني لاعب القرن في مجلس الإدارة ومع اللاعبين من شأنه أن يلهب حماسهم لتقديم الأفضل وحصد النتائج الإيجابية، التي تؤهل الشعب للبقاء مع الكبار».

بحير: المسؤولية جماعية
الشارقة (الاتحاد) - أكد إبراهيم بحير مدير فريق الشعب أن مسؤولية النتائج السلبية يتحملها الجميع من جهاز فني ولاعبين وغيرهم، مشيراً إلى أن «الكوماندوز» قادر على العودة لمستواه الذي عُرف به لتحقيق المراد خلال المرحلة المقبلة، التي تستحوذ على قدر كبير من الأهمية وتقدير المسؤولية لكل شعباوي.
وقال: «يجب علينا طى صفحة الخسارة الأخيرة أمام بني ياس من أجل فتح صفحة جديدة في المباراة المقبلة أمام الظفرة في الجولة التاسعة للدوري حتى ينجح الفريق في تحقيق نتيجة إيجابية تعيد الثقة للاعبين».

«الشرط الجزائي» صداع التغيير
الشارقة (الاتحاد) - ظل الروماني ماريوس سموديكا يمثل صداعاً دائماً في رأس مجلس الإدارة بين التفكير في تغييره وتجديد الثقة فيه في ظل الشرط الجزائي نظراً لأن النادي متعاقد مع المدرب الروماني لموسمين.
ويبدو أن سوموديكا يفكر في الشرط الجزائي الذي شتت أفكاره من منطلق انه في حالة إقالته سيدفع له النادي مبلغاً مغرياً لاستمرار عقده لموسمين، مما جعله يطلق التصريحات هنا وهناك دون التركيز في «المستطيل الأخضر» من أجل إيجاد الحل الجذري لمشكلة فريقه التي قادته إلى «النفق المظلم» خاصة أن الشعب كان رقماً صعباً لا يمكن تجاوزه في خريطة دورينا.

اقرأ أيضا

برشلونة يتفاوض مع ميسي بشأن تجديد عقده ولا يستبعد عودة نيمار