الاتحاد

الرياضي

يوسف الحمادي: دبي تخطط لاستضافة بطولة العالم للرياضيات الجوية 2015

حمزة بن الحسين ونصر النيادي خلال جولة في مقر البطولة

حمزة بن الحسين ونصر النيادي خلال جولة في مقر البطولة

دبي (الاتحاد) - كشف يوسف الحمادي نائب رئيس اللجنة المنظمة للبطولة عن اجتماعه مع رئيس الاتحاد الدولي للرياضات الجوية، لعمل الترتيبات الخاصة باستضافة بطولة العالم للرياضات الجوية عام 2015، مؤكداً أن إعلان استضافة دبي الحدث العالمي سيكون قبل نهاية العام الحالي، وقال: “عقدنا اجتماعاً مع رئيس الاتحاد الدولي للترتيب للأمور كافة، وسيقوم خلال الأسبوعين المقبلين بزيارة دبي لرؤية الأماكن المتوافرة لدينا ومتطلبات الاتحاد الدولي الذي سنترك له تحديد الموعد، وأعتقد أن توقيت بطولة دبي للمظلات هو الأنسب لإقامة البطولة، وسنقترح أمامه العديد من التوقيتات التي تناسبنا.
وأضاف: “نحن مستعدون لاستضافة البطولة، ونحاول أن نقدم بطولة استثنائية، عن الدول التي نظمتها من قبل، في عدد المسابقات مثلما حدث في بطولة العالم للمظلات لدرجة أننا أدخلنا التزلج على الثلج في بلد لا يوجد فيه ثلج، بجانب التزلج على الماء، وقمنا بتجارب كثيرة ونجحنا فيها.
وأشار إلى أن أكبر دولة نظمت البطولة كانت في 5 ألعاب، ولكن طموحاتنا تتجه إلى اعتماد 70% من ألعاب الرياضات الجوية في بطولة العالم ونقوم بدراسة نسبة 30% مع الاتحاد الدولي كي نضيفها أيضاً.
وتابع: “بطولة دبي تتطور من عام إلى آخر على مستوى التنظيم والإمكانات والدعم الكبير من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، بجانب علاقتنا القوية بالاتحاد الدولي وأيضاً الدول المتقدمة في هذه الرياضة، وهو ما وفر لنا الخبرات الكبيرة خاصة أننا تداركنا السلبيات السابقة، وقد وصلنا إلى مرحلة الاحترافية في التنظيم لدرجة أن اللجنة المنظمة لم تتلق أي شكاوى ولا سلبية واحدة من قبل المنتخبات المشاركة، ولا أتوقع أن تكون هناك سلبيات حتى نهاية البطولة”.
وزاد: “الافتتاح كان مبهرا لأننا قمنا بمزج ثقافتنا مع رياضة القفز بالمظلات، بجانب أن البطولة يشارك فيها 44 دولة، ومن المستحيلات أن يجتمع هذا العدد في بطولة دولية تنظمها أي دولة وربما يصل العدد إلى 15 أو 20 دولة، بالإضافة إلى أن جميع اللجان تعمل بشكل جيد لتلبية رغبات جميع المشاركين، والحقيقة أن الخدمة التي تقدم للمشاركين تفوق ما يقدم في أي بطولة سواء على مستوى الفنادق، حيث تم تسكين المشاركين في أفضل مكان بدبي والذي يعج بالسائحين، إلى جانب تأمين المواصلات، وتوفير كل سبل الراحة، ووفرنا بطولة متكاملة للمشاركين بعدما رفعنا قيمة الجوائز إلى مليون ونصف المليون درهم، وهي أكبر جائزة لأي بطولة في العالم، بجانب الفعاليات المصاحبة التي تم تخصيصها للجمهور وسحب على الجوائز والعديد من العروض الجوية من فرق عالمية لها اسمها وسمعتها، وبالطبع هذه الأيام نحتفل باليوم الوطني وفوز دبي باستضافة معرض (اكسبو 2020)”.
وأكد نائب رئيس الاتحاد أن طموحات بلا حدود ونتطلع لتحقيق المزيد من النجاحات بعد تنظيم بطولة العالم للمظلات، في العام الماضي، ولم يسبقنا أحد في التنظيم وعدد المشاركين والدول، من عام 1951 حتى 2012، وأيضاً أدخلنا رياضات أخرى، مثل “الباروموتور”، وهناك ألعاب كثيرة في الرياضات الجوية، بخلاف القفز.
وأوضح أن هدف الاتحاد الرئيسي إشهار الرياضات الجوية والوصول بها إلى أعلى المستويات، من خلال جذب الشباب لممارسة هذه الرياضة، وقال: حالياً نعمل مع عدة جهات حكومية، في مقدمتها مكتب سمو نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، لتقنين الرياضات الجوية بالتعاون مع الجهات كافة، خاصة الوزارات منها العدل والداخلية، والأجهزة الأمنية والجمارك، والهيئة العامة للطيران المدني، وغيرها، من أجل الوصول بهذه الرياضات إلى الشكل الذي يرقى باسم الدولة، والاتحاد له دور فعال في نشر هذه اللعبة؛ لأن الإمارات سباقة في الطيران ولدينا مصانع وبنية تحتية وكليات.
وتابع: “سنقوم بإنشاء أندية للطيران تحت مظلة الاتحاد، بجانب الأندية الموجودة، لتكون بوابة استقبال الراغبين في التعلم وتجهيز اللاعبين للقدرة على المشاركة في البطولات، وقد نجحنا خلال الفترة الماضية من تشكيل منتخب رجالي وآخر نسائي وبالفعل نجحوا في تحقيق إنجازات على مستوى البطولات، وخلال فترة وجيرة نجحوا في المنافسة دول لها باع طويل.
وقال رئيس اللجنة التنظيمية لمجلس التعاون الخليجي، إن اللجنة ستعقد اجتماعاً على هامش البطولة، وهناك اتجاه لإعداد خطة مستقبلية، وتنظيم بطولة خليجية، وأضاف: فصلنا بطولة الخليج عن منافسات دبي؛ لأن الأخيرة بات لها اسمها على مستوى العالم، بجانب رغبتنا في تنقل البطولة من دولة إلى أخرى، وعدم اقتصار إقامتها على دولة معينة، وعندما تكون منفصلة يعرفها الجمهور، وكان الهدف من الدمج في الفترة الأولى هو تحفيز المنتخبات الخليجية على المشاركة، بل كانت انطلاقة لإنشاء اللجنة التنظيمية الخليجية.

اقرأ أيضا

الوحدة والوصل.. «القمة المتجددة»!