الاتحاد

الإمارات

الصحافة الاستقصائية والإعلام الاجتماعي في ورش عمل المنتدى

لمياء الهرمودي (الشارقة)

ينظم منتدى الشارقة للاتصال الحكومي عدداً من ورش العمل المتنوعة والتي تمتد على مدى يومي المنتدى ومنها ورشة التعاون مع الشركاء في استراتيجية الاتصال تنفذها مؤسسة طومسون للتدريب.
وناقش المدرب رون كورفر، رئيس قسم العلوم والشؤون الاقتصادية في الوحدة الإعلامية للبرلمان الأوروبي خلال الورشة التطور الذي يشهده قطاع الإعلام والذي لا يعد كافياً فيه اليوم التحدث من وقت لآخر مع الشركاء، بل بات من الضروري إشراك الرأي العام بشكل يومي، ومن خلال دراسة حالة حول فضيحة الضرائب «لوكس ليكس/‏ تسريبات لوكسمبورغ»، تناولت الورشة إلى كيفية تعامل برلمان الاتحاد الأوروبي مع شركائه، بمن فيهم المحققون الصحافيون، والسياسيون، والشركات متعددة الجنسيات، والمدافعون عن الشفافية، والمواطنون العاديون، إضافة إلى الخبراء، والمحاسبين، والجماعات الضاغطة، والمخبرين، من أجل وضع خطة إعلامية تروج لنظام ضريبي أكثر عدلاً وشفافية للشركات في أوروبا.
كما تطرقت ورشة العمل إلى الكيفية التي تم فيها استخدام آراء الشركاء لصياغة الرسائل الإعلامية، وكيف تم وضع نظام متابعة يومي للأخبار الصحافية من أجل رصد كل ما ينشر حول هذا الموضوع من مواقف إيجابية أو سلبية أو محايدة، ومدى الاستفادة من استطلاعات الرأي.
وفي ورشة الصحافة الاستقصائية كأداة حكومية لصناعة قرارات أفضل والتي تنفذها مؤسسة طومسون للتدريب، وقدمها المدرب جون وير، صحفي استقصائي، وتستمر على مدى يومي المنتدى ناقش فيها المدرب الدور الذي تلعبه الصحافة الاستقصائية في مساعدة المجتمع وحتى الحكومات على تجاوز التحديات المتمثلة بالأنشطة غير المشروعة والخطرة، بدءاً فضيحة واتر غيت وصولاً إلى الفضائح المصرفية المختلفة. وبفضل الصحافة الاستقصائية تمكنت الحكومات من مواجهة الممارسات غير المشروعة في القطاع الخاص، وفضح المجرمين وملاحقتهم ومواجهة التهديدات.
وأشار إلى أن القضايا التي تشغل الرأي العام هي المحرك الرئيس لعمل الصحفي الاستقصائي والذي قد يكون مكملاً لعمل السلطات من خلال تحقيقاته التي تتضمن معلومات قد تكون خافية على السلطات.
وعرضت ورشة العمل بعض النماذج عن الصحافة الاستقصائية في المملكة المتحدة، والتي كان لها أثر إيجابي على المصلحة العامة، وستسلط كذلك الضوء على التقنيات التي يستخدمها الصحافيون في تحقيقاتهم، كما أتيح للمشاركين، من خلال التمارين العملية والنقاشات التفاعلية، فرصة التعرف إلى إمكانات الصحافة الاستقصائية في مساعدة الحكومات والمجتمعات على مواجهة بعض القضايا الحساسة.
وتناولت الورشة محاور عدة، منها المزايا التي تتفرّد بها الصحافة الاستقصائية، وتقنيات الصحافة الاستقصائية وكيفية تطبيقها في إطار عمل أخلاقي، بالإضافة إلى دور الصحافة الاستقصائية كقوة تسهم في تحقيق المصلحة العامة ومساعدة الحكومات على تقديم خدمات أفضل للجمهور، وكيفية الاستجابة والتفاعل مع الصحافة الاستقصائية.
وتناولت ورشة استراتيجية الإعلام الاجتماعي وهي عبارة عن محاضرة تفاعلية نفذتها «سكاي نيوز عربية» في اليوم الأول فقط، وقدمها المدرب: ثائر سوقار، رئيس الاستراتيجيات الرقمية في قناة «سكاي نيوز عربية» تحديد الخطوات الرئيسة اللازمة لبناء استراتيجيةٍ صحيحة وفعالة لكيفية استخدام شبكات التواصل الاجتماعي بالنسبة إلى الشركات والمنظمات باختلاف أنواعها وطبيعة أنشطتها. وسلطت الضوء كذلك على أفضل الطرق التي من شأنها الإسهام في رفع مستوى الأداء في العالم الاجتماعي الافتراضي الكبير حولنا من خلال وضع خطة عملية محكمة، تستند إلى قواعد مهمة، تتمثل في المحتوى القيم والتواصل المتواصل والمتابعة الدائمة والتحليل الذكي للبيانات.
ومن أهم وأبرز المحاور التي ناقشتها الورش حقائق وإحصاءات متنوعة لعدد مختلف من القضايا، وتناولت الركائز الثلاث للاستراتيجية الرقمية، وكيفية إنشاء استراتيجية إعلام اجتماعي، و7 قواعد لبناء استراتيجية الإعلام الاجتماعي بالنسبة للشركات والأعمال، و7 أخطاء عليك تجنبها في التسويق الاجتماعي، و7 توصيات عامة لأداء أفضل على شبكات التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى فن الإعلام الاجتماعي باعتبار المحتوى هو الملك، ولكن شبكات التوزيع هي الملكة التي تدير القصر. وطرحت الورشة 7 خطوات للتألق على شبكات التواصل الاجتماعي، والأدوات والتكتيك، وفن اللعبة في إتقان الأدوات وتحليل البيانات.

اقرأ أيضا