الاتحاد

اليوم الوطني 42

احتفالات الوطن.. قصائد من عشق

مسيرة بحرية بالفجيرة (تصوير يوسف العدان)

مسيرة بحرية بالفجيرة (تصوير يوسف العدان)

أبوظبي (الاتحاد) - الوطن ارتدى ثوب البهجة، وتغنى بقصائد الحب والولاء والانتماء، في احتفالات اليوم الوطني الـ 42 لدولة الإمارات العربية المتحدة.. الجميع استعد لهذا اليوم الذي يوثق لميلاد دولة، كانت على موعد مع الانطلاقة نحو الآفاق، وكتابة صفحات من الإنجازات في سجلات التاريخ، مستندة على ماض تليد، عنوانه الفخر والمجد والشموخ.. إنها «روح الاتحاد» التي جرت مجرى الدم في العروق، داخل جسد الوطن لتمده بأسرار الحياة، وتسير به على طريق العطاء والكرم، لتبقى الإمارات الهدف الذي يعيش من أجله شعبها، الذي ينتهز أي فرصة ليعبر فيها عن عشقه لـ«دار زايد»، التي فتحت أبواب الخير لكل من تطأ قدماه هذه الأرض الطيبة.. ونجحت في استدعاء حلم «الاتحاد» البعيد المنال، وجعلت منه حقيقة على أرض الواقع..
هذا الاحتفال، ليس مجرد إحياء ذكرى، بل هو رمز لدولة تحدت الصعاب، وقهرت المستحيل، وغزلت من خيوط المحبة نسيجاً من التسامح والسلام. الأمر الذي دفع الجميع «مواطنين ومقيمين» للخروج إلى شوارع الإمارات السبع، في مسيرات وكرنفالات بديعة، للاحتفال بهذه الذكرى الغالية، والتعبير عن عشق هذا الوطن، الذي يحتضن كل من يعيش تحت سمائه، التي تمطر حباً وكرماً وأماناً، وتروي ظمأ القاصي والداني.

اقرأ أيضا