الاتحاد

اليوم الوطني 42

مواطنة تطلي منزلها بألوان العلم وتزينه بسبع نخلات

ألوان العلم تزين منزل محفوظة (تصوير عبد اللطيف المرزوقي)

ألوان العلم تزين منزل محفوظة (تصوير عبد اللطيف المرزوقي)

أبوظبي (الاتحاد) - تتواصل احتفالات شعب الإمارات باليوم الوطني الـ 42، تلك المناسبة الوطنية التي بات الجميع يتلهف للاحتفال بها، وكل واحد له احتفالية مختلفة تميزه عن الآخرين، لكن بيت محفوظة الجنيبي (أم صالح) التي تسكن في منطقة الرحبة بأبوظبي، كانت احتفالها مختلفاً، فكل من يقترب من منزلها يجد ألوان علم الإمارات زين جدران المنزل، فيما ازدانت الحديقة بـ7 أشجار من النخيل، تعلوها صور أصحاب السمو حكام دولة الإمارات الكرام.
ومن مسافة بعيدة من منطقة الرحبة، يظهر منزل الجنيبي، وقد تلون بألوان علم، تعبيراً عن حب سكانه لوطنهم، فقد اختارت الجنيبي التعبير عن فرحتها بصبغ جدران مدخل المنزل باللون الأحمر والأخضر والأبيض والأسود التي ترمز إلى علم الدولة، ولم يقف الأمر عند ذلك، بل اكتملت زينة البيت بوضع 7 نخلات، أمام المدخل، تحيطه حبات من الحصى، تلونت أيضاً بألوان العلم، ويعلو كل نخلة صورة لأحد أصحاب السمو حكام الإمارات. وتتصدر صورة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان باب المنزل، بينما أعلام الدولة تزين أسوار المنزل. تقول الجنيبي “أردت أن أقدم حبي لهذا الوطن ولهذه الأرض الطيبة، من خلال تزيين المنزل بعلم الدولة، ترافقه 7 نخلات، ولتكتمل تلك الزينة ليلاً، ولم أنس وضع الإضاءة الليلية التي أبهرت عين من زار منزلي منذ الوهلة الأولى”.
وحول ردود الأفعال بشأن المبادرة، تؤكد الجنيبي أن الجميع أبدى إعجابه بالفكرة، فالجميع بات يسأل عن طريقة تنفيذها، حتى إن البعض أراد أن يقلد ما قمت به، ولكن لحبي لأن أكون متميزة بهذه اللفتة لم أعط أحد التفاصيل واحتفظت بها لنفسي من باب التميز والتفرد”، مشيرة إلى أن اليوم الوطني هو فرحة وطن بأكمله، يبتهج فيه كل مواطن على أرض الإمارات، وأن ما قامت به هو هدية بسيطة تعبير عن طريقتها للاحتفال بهذا الفرحة الغامرة التي يعيشها أهل الإمارات.
في السياق ذاته، وتؤكد الجنيبي “احتفالنا باليوم الوطني واجب على جميع المواطنين، حيث لم تقصر الدولة بحق أبنائها، فالمنجزات التي تحققت في عهد المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان طيب الله ثراه أدخلتنا التاريخ من أوسع أبوابه، حيث يشهد العالم كله على اتحادهم وترابطهم، وهذه المناسبة التي نعيشها هذه الأيام تختلف عن سابقتها ولها طعم آخر، حيث مضت على اتحاد الإمارات 42 عاماً من الأمن والاستقرار والرخاء والعيش الرغيد”.

اقرأ أيضا