الاتحاد

الاقتصادي

«أبوظبي للمطارات» تباشر أعمال البناء بمبنى المسافرين الجديد خلال الربع الثاني من العام الحالي

مخطط مبنى المسافرين الجديد في مطار أبوظبي (من المصدر)?

مخطط مبنى المسافرين الجديد في مطار أبوظبي (من المصدر)?

أبوظبي (الاتحاد) - تباشر شركة أبوظبي للمطارات أعمال البناء في مشروع مجمع مبنى المسافرين الجديد بمطار أبوظبي الدولي خلال الربع الثاني من العام الحالي، بحسب خليفة محمد المزروعي رئيس مجلس إدارة الشركة.
وقال في بيان صحفي إن الشركة تسلمت أمس الموافقة على بناء المشروع، ليكون البوابة الرئيسية للإمارة والمقر المستقبلي لشركة الاتحاد للطيران.
وأضاف أن أبوظبي للمطارات انتهت من أعمال تهيئة الموقع المكثفة والتي جرت على مدى 2010 و2011، لافتا إلى أن الشركة بصدد مراجعة العطاءات تمهيدا للإعلان عن المقاولين الرئيسيين في وقت قريب.
ويعد مبنى المطار الرئيسي الجديد، والمتوقع افتتاحه في النصف الأول من عام 2017، المكون الأساسي لبرنامج تطوير مشروع مجمع مبنى المطار الرئيسي والذي سيسهم بشكل مباشر في النجاح طويل المدى لقطاع الطيران في إمارة أبوظبي، بحسب المزروعي.
وقال :”إن موافقة المجلس التنفيذي على برنامج زيادة القدرة الاستيعابية لمطار أبوظبي الدولي، يلقي الضوء على التزام حكومة أبوظبي بتقديم مرافق تخدم قطاع الطيران بأعلى المستويات وأحدثها دولياً، وتنافس بذلك أفضل وأهم المطارات حول العالم”.
وأوضح المزروعي:”إن مشروع مجمع مبنى المطار هذا يعد من أكبر الاستثمارات لحكومة أبوظبي الآنية لتقديم البنية التحتية اللازمة لدعم نمو قطاع النقل الجوي في المنطقة، وذلك تماشياً مع رؤية أبوظبي 2030، ويؤكد المكانة التي تتمتع بها إمارة أبوظبي كوجهة رئيسية ضمن شبكة الوجهات العالمية”.
تعيين المقاولين
وزاد قائلا” تتطلع شركة أبوظبي للمطارات لتعيين المقاولين الرئيسيين لبناء مبنى المطار الرئيسي الجديد وذلك لتقديم صرح مميز وبنية تحتية أساسية لإمارة أبوظبي”.
وأضاف أن مطار أبوظبي الدولي يعد حالياً من أسرع المطارات نمواً في العالم بمعدل يصل إلى 19,7% سنوياً وعلى مدى السنوات الخمس الماضية، مدعوما بالمساهمة الفعالة الناتجة عن النمو المطرد لشركة الاتحاد للطيران، وزيادة جاذبية أبوظبي كوجهة للأعمال والترفيه.
وتوقع أن ينشط هذا النمو ويستمر بمعدلات مرتفعة خلال العشرين سنة المقبلة، ما يتطلب زيادة في القدرة الاستيعابية لمطار العاصمة لتلبية النمو المتوقع في الحركة، حيث تقدر الطاقة الاستيعابية الحالية للمطار بحوالي 12 مليون مسافر سنوياً.
وأفاد المزروعي أن مشروع مبنى المطار الرئيسي الجديد البالغ مساحته 700 ألف متر مربع يمثل أحد أهم المشاريع التي تقوم عليها إمارة أبوظبي ودولة الإمارات العربية المتحدة، ومن المقرر أن تصل القدرة الاستيعابية لمبنى المطار الرئيسي الجديد فقط إلى ما يتراوح بين 27 و30 مليون مسافر سنوياً.
وأفاد بأنه تم استلام عطاءات المقاولين لبناء المبنى في شهر نوفمبر الماضي ليكون الإعلان عن المقاولين الفائزين بالعقد الخطوة التالية للإمارة في طريق تطوير بوابة جوية حسب أرقى المعايير العالمية.
وتجري حالياً الاستعداد لأعمال بناء ساحات الطائرات الخاصة بالمبنى الجديد والعديد من المرافق الخدمية الداعمة الأساسية.
ونوه إلى أن مشروع مبنى المطار الجديد يعد الخطوة التالية من الخطط التطويرية لمطار أبوظبي الدولي.
وأوضح أنه في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها شركة أبوظبي للمطارات للارتقاء بمرافق مطار أبوظبي الدولي منذ عام 2006، قامت الشركة بإنشاء المدرج الثاني للطائرات في عام 2008 والذي يبلغ طوله 4,1 كيلومتر وعرضه 60 متراً وهو مجهز لاستقبال الطائرات من طرازCode F A380.
ويشار إلى إن مبنى المسافرين رقم 3 قد افتتح في عام 2008 على مساحة 70 ألف متر مربع لتتخذه شركة الاتحاد للطيران مقراً لها.
وفي عام 2011، شملت خطة توسعة المطار إنشاء برج المراقبة الجوية الجديد بارتفاع 110 امتار.
كما يعتبر مجمع مراقبة الحركة الجوية الجديد في مطار أبوظبي الدولي أحد المشاريع السباقة في مجال الملاحة الجوية فيعد هذا المشروع انتقالاً نوعياً عالمياً من التقنية التقليدية إلى أحدث ما توصلت إليه خدمات الملاحة الجوية عالمياً.
كما شملت خطط التوسعة أعمال تحديث لمبنى المسافرين رقم 1 والتي حاز على العديد من الجوائز العالمية إضافة إلى زيادة عدد مرافق الطائرات ليستمر مطار أبوظبي الدولي في مواكبة نمو حركة المسافرين.
توسعة إضافية
وكشف المزروعي عن مخططات للقيام بأعمال توسعة إضافية للمباني الحالية قبل الانتهاء من مشروع مبنى المطار الجديد والتي تتضمن افتتاح صالة وصول جديدة، وإضافة بوابات للحافلات، وتطوير مرافق التدقيق الأمني وتطوير بوابات ومنصات للطائرات من طراز A380.
وقال إن شركة أبوظبي للمطارات ستقوم بتطوير مجمع المطارات الشرقي والذي يبلغ مساحته 200 هكتار مربع ليضم مرافق مناولة الشحن، وتموين الطائرات، والمناولة الأرضية والخدمات الأخرى لدعم خطط التطوير لمطار أبوظبي الدولي.
وذكر أن مطار أبوظبي الدولي يعمل مع الشركات الخاصة من خلال منطقته الحرة لتطوير النشاطات التجارية، لافتا إلى أن المشاريع الجديدة الأخرى تتضمن افتتاح فندق جديد ومجمع الأعمال لمبنى الركاب 3.
وأفاد بأن الشركة عند تأسيسها عام 2006 تسلمت مسؤولية إدارة مطار أبوظبي الدولي ومطار العين الدولي، وهى حاليا تتولى مسؤولية ثلاثة مطارات أخرى بالإضافة إلى ست شركات تابعة لتقدم خدمات متطورة في مجال الطيران وتحقيق أهداف الشركة المستقبلية.
الطيران الخاص
وأشار إلى أن الشركة قامت بتحويل مطار البطين من مطار عسكري إلى مطار مدني متخصص في مجال الطيران الخاص خلال عام 2009، وذلك بعد أن تم ترخيصه كمطار مدني من قبل الهيئة العامة للطيران المدني، ليصبح حاليا المطار الوحيد الذي يخدم طيران رجال الأعمال في المنطقة. وفي خلال سنة واحدة حقق مطار البطين ارتفاعا بلغ 36% في معدل حركة الطيران عام 2010 مقارنة بالعام 2009. كما تسلمت الشركة مسؤولية إدارة مطار جزيرة صير بني ياس ومطار جزيرة دلما، لتضمن نظام عمليات فعَالا وذا جودة عالية في كافة مطارات الإمارة.
ونوه المزروعي إلى أنه بالإضافة إلى تطوير وتوسعة مطارات أبوظبي الخمسة، ضمت شركة أبوظبي للمطارات شركات أخرى لأصول شركاتها لتدعم عملياتها ونشاطاتها لرفع مستوى قطاع الطيران في الدولة. وأكد أن كل هذه الشركات حققت نتائج إيجابية ملحوظة في السنوات القليلة الماضية، لتتبوأ دورا رياديا في مجال تخصصها والخدمات التي توفرها.
ومن ضمن هذه الشركات: شركة أبوظبي لخدمات المطارات، شركة أبوظبي لتموين الطائرات، وشركة أبوظبي للسوق الحرة، وشركة أبوظبي للشحن، وشركة أبوظبي لخدمات الضيافة، و”سكاي سيتي” التي ستقوم بتطوير المناطق الحرة لشركة أبوظبي للمطارات، ومركز الخليج لدراسات الطيران. وذكر أن معظم هذه الشركات قد حصدت جوائز مرموقة لتميزها في مجال عملها وتقديمها لخدمات وفق أعلى المعايير العالمية.


المجمع الجديد

الوقائع التالية تعكس المرافق لمشروع مجمع المطار الرئيسي الجديد الكامل والمبين في الصورة أعلاه. القدرة الاستيعابية تتراوح ما بين 27 إلى 30 مليون مسافر سنوياً، أو ما يقارب 8,500 مسافر وقت الذروة لكل ساعة لكل رحلة
البوابات
تصل إلى 65 بوابة اتصال للطائرات ذات الحجم المتغير برمز F (استيعاب طائرات A380) مع 14 جناحاً للتحكم عن بعد
مواقع إجراءات الدخول
156 وحدة، و48 لإجراءات الدخول الذاتية
صالات الانتظار
يصل عددها إلى 8 صالات للطائرات ويبلغ إجمالي مساحتها إلى 20 ألف متر مربع
محلات التجزئة والمطاعم
بمساحة 25 ألف متر مربع، أي ما يعادل تقريباً حجم مجمع المارينا للتسوق في أبوظبي
تغيير الأوقات
45 دقيقة الأحد الأدنى للاتصال، بما في ذلك نقل الأمتعة
مواقف السيارات
3 آلاف موقف للسيارات للانتظار القصير، و1500 موقف سيارة للانتظار الطويل
الأمن
أكثر من 4,300 كاميرا للأمن
مناولة الأمتعة
أكثر من 32 كيلومتراً بسعة 19 ألف حقيبة لكل ساعة
الناقلات
أكثر من 2 كيلومتر
المصاعد
143 مصعداً
الفنادق
فندق واحد داخل المجمع للترانزيت من فئة ثلاثة نجوم (163 غرفة) وفندق للقادمين على الطابق الأرضي للمطار وفندق آخر يحمل علامة تجارية ومرتبط بمجمع لرجال الأعمال.



حقائق حول الهندسة المعمارية والبناء للمجمع


شركة أبوظبي للمطارات للتخطيط والتطوير (سكاديا سابقاً ولجنة الإشراف على توسعة مطار أبوظبي الدولي)
المطور
كوهن بيدرسون فوكس وشركاه (KPF) مع أوف أروب NACO وشركاؤهم من BNP
المساحة
702,4 ألف متر مربع (مبنى المسافرين)، وتبلغ مساحة المبنى الرئيسي ما يعادل مساحة ثلاثة ملاعب كرة القدم تصل إلى 90ْx45 متراً، و800 ألف متر مربع للمباني الأخرى
مساحة الأرض
180 متراً ( 20 متراً أوسع من أكبر قوس معماري متواجد في مبنى المسافرين الخامس في مطار هيثرو) ويزن حوالي 700 طن
حجم القوس المعماري
319 متراً (ضعف حجم مبنى المسافرين الخامس في مطار هيثرو – 160 متراً)
حجم الأسقف
52 مترا لأعلى نقطة
علو الأسقف
275 ألف متر مربع من الحديد المستخدم في المبنى، و115 ألف متر مربع للزجاج الخارجي
الكسوة الخارجية والزجاج
667,302 متر مكعب
الكونكريت المطلوب
7,425 وحدة
الأساسات
أكثر من 70 ألف طن

اقرأ أيضا

%0.8 معدل انخفاض التضخم في أبوظبي