الاتحاد

رسائلكم وصلت


الكلمة واللغة العربية.. تحية طيبة وبعد·· رجعت لنفسي فاتهمت حصاتي.. وناديت قومي فاحتسبت حياتي.. ان اللغة العربية لغتنا نحن العرب والتي نعتبرها لغة التخاطب بيننا، فعلى الرغم من انها لغتنا إلا انها بدأت تضعف عند الكثير من المجتمعات العربية ولكن ألاحظ ان بعض الصحف المميزة والتي لا يمكن الاستغناء عنها مثل صحيفة الاتحاد هي من أحب الصحف التي أحب قراءتها فرغم ذلك فان في العدد (10887) الموافق 26 ابريل 2005 موضوع قاتل أولاده يبرر فعلته بشكوكه في سلوك زوجته الصفحة الأخيرة وكانت المفاجأة هي العبارة التي تقول هرع الى مخفر البوليس، فهل نقول البوليس أو الشرطة·
أيطربكم من جانب الغرب ناعب
ينادي بوأدي في ربيع حياتي
أرى كل يوم بالصحف مزلقا
من الغير يدنين بغير أناة
فرغم ذلك فإن مجتمعنا العربي لا يعرف أهمية لغته حيث يستخدم بعض العبارات الأجنبية والتي يتخذها لغة خاصة به فاذا رأينا مجتمع الغرب يتمسك بلغته ومع ذلك ينجذب للغتنا، فالكثير من الأجانب يحبون تعلم هذه اللغة القيمة فمثلا في سويسرا أصبحت لغتنا لغة اجبارية في المدارس·
أرى لرجال الغرب عزا ومنفعة
وكم عز أقوام بعز لغات
أتوا أهلهم بالمعجزات تفننا
فياليتكم تأتون بالكلمات
فقبل ان تكون لغتنا فهي لغة القرآن الكريم الذي نزل للمسلمين فكيف ننسى هذه المعجزة العظيمة التي لا نعرف كيف نستخدمها فقرآننا هو أساس اللغة·
وسعت كتاب الله لفظا وغاية
وما ضقت عن آي به وعظات
فكيف أضيق اليوم عن وصف آلة
وتنسيق أسماء لمخترعات
فرغم هذا فإن صحيفة الاتحاد صحيفة عربية فكيف استبدلت لفظ الشرطة بالبوليس فهل المعنى أجمل أم أكثر تطورا فلغتنا جميلة فلا عيب ان نتعلم لغات مختلفة ولكن لا نخلط اللغات ببعضها·
الى معشر الكتاب والجمع حافل
بسطت رجائي بعد بسط شكائي
فإما حياة تبعث الميت في البلى
واما ممات لا قيامه بعده
وتنبت في تلك الرموس رفاتي
ممات لعمري لم يقس بممات
ليلى ناصر سالمين العيسائي
العين

اقرأ أيضا