الاتحاد

ظواهر دخيلة


ظواهر دخيلة على مجتمعنا اصبحنا نراها ونعايشها يوما بعد يوم بكل ما فيها من قيم واخلاق ضارة غير نافعة ظاهرة البرامج الفنية والغنائية بالتحديد لتشجيع الشباب وتحفيزهم والتنافس فيما بينهم لاظهار قدراتهم الصوتية الغنائية لاجمل صوت واعد حتى اصبح اغلب الشباب همهم وحلمهم في الحياة ان يكونوا مطربين ونجوماً يشار لهم بالبنان حتى ولو ضحى بمستقبله التعليمي والمهني وقدراته الثقافية والعلمية·
وظاهرة فتيات المقاهي والشيش والانترنت فإلى هذه الدرجة وصل حال بعض فتياتنا اليوم لا هم لهن سوى ارتياد المقاهي وتدخين الشيش علنا وأمام الناس ومن بقي فيها ذرة من الحياء اصبحت مدخنة في غرفتها وداخل منزلها لا أحد يحس بها ويمنعها اما بعض الفتيات فاصبحن سجينات غرفهن امام الكمبيوتر ليلا ونهارا يبحثن ويفتشن من خلال النت عن مواقع التسلية التافهة والدردشة الخالية من كل مضمون وحياء·
وظاهرة المربيات والخدم الذين اخذوا دور الأب والام في المنزل وخارجه فالمربية هي التي تعتني بالابناء في كل ما يهمهم من مأكل وملبس ونوم ومذاكرة والسائق هو الذي يهتم بشؤون البيت واحتياجاته الضرورية من مؤن وغذاء وتوصيل الابناء الى مدارسهم والعودة بهم الى هذه الدرجة وصل حال بعض الآباء والامهات اليوم·
وظاهرة البعد النفسي والروحي بين الوالدين وابنائهم فلم يعد هناك الملتقى الروحي الذي يجمعهم على طاولة الحب والحنان والاهتمام المتبادل بينهم ولم تعد هناك مجالس عائلية يلتقي فيها الأهل مع الابناء لمشاركتهم ومحاورتهم فيما يخصهم من امور حياتهم ومستقبلهم الحاضر والآتي فرفقا ايها الآباء بابنائكم فانهم كالبذرة الصغيرة كلما سقيت واعتني بها اثمرت وطاب جنيها وان أهملت ماتت واصفرت اوراقها·
عفرة الظاهري - العين

اقرأ أيضا