الرياضي

الاتحاد

مفاجأة «الصقور» أربكت خطة «الفورمولا» 9 دقائق فقط

باري مهاجم الجزيرة وسط حصار مدافعي فريق الإمارات

باري مهاجم الجزيرة وسط حصار مدافعي فريق الإمارات

حاول التونسي غازي الغرايري مدرب “صقور الإمارات” أن يفاجئ البلجيكي فرانكي فيركاوترن مدرب “الفورمولا الجزراوي” الذي أعد مفاجأة بدوره في لقاء أمس الأول، فطلب من لاعبيه الضغط بكثافة من المناطق الأمامية، على دفاع الجزيرة لاستثمار أخطائه المتكررة في التمركز والتغطية، خصوصاً عندما علم بأنه سوف يعتمد على لاعب ارتكاز واحد، وبالفعل بدأت المباراة على عكس المتوقع، سريعة وقوية وهجومية من الإمارات، ومرتبكة من الجزيرة، وسجل اللاعب النيجيري أوروك هدفاً لـ “الصقور” في الدقيقة الثانية، ليواصل الدفاع الجزراوي ارتباكه، وتضيع فرصة أخرى من فريق الإمارات لتعزيز الهدف، وسط دهشة لاعبي الجزيرة.
ولكن مع مرور الوقت، تحديداً بالوصول إلى الدقيقة السابعة، لم يتمكن الضيف من استكمال المباراة على الوتيرة نفسها لأنه يلاعب البطل الجزراوي على أرضه ووسط جماهيره، وبدأت مفاجأة فرانكي تتفاعل، من أجل إنهاء اللقاء في وقت مبكر، والمتمثلة في الاعتماد على طريقة 4 - 3 - 3، بدلاً من 4 - 4 -2)، والتضحية بأحد لاعبي الارتكاز، وهو خميس إسماعيل، ليحل محله عبد الله قاسم الذي قاعدة هجومية من الناحية اليمنى، ومعه ريكاردو أوليفييرا من اليسار، على أن يكون باري رأس المثلث، وهي التشكيلة نفسها التي لعب بها فرانكي في الشوط الثاني أمام عجمان وحولت الخسارة بهدفين إلى الفوز 4 - 3، ونظراً لنوعية لاعبي الجزيرة، فلم يصمد فريق “الصقور” طويلاً أمام مفاجأة فرانكي، خاصة بعد أن عاد دياكيه وسبيت للقيام بدور مساعد في الحالة الدفاعية، من أجل إتاحة الفرصة لقلبي الدفاع والطرفين في التغطية السليمة.
مفاجأة “الصقور” لم تصمد أكثر من 9 دقائق، وساعد على إبطالها الأخطاء الدفاعية للاعبي الدفاع والحارس، والتي أتاحت الفرصة أمام باري وعبد الله وقاسم وريكاردو أوليفييرا لتسجيل 3 أهداف في أول 25 دقيقة، وهدف رابع في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وتمكن الجزيرة من صيد عدة عصافير بحجر واحد، خلال الفوز المهم، حيث إنه حافظ على الصدارة المنفردة، واتسع بينه الفارق وبين الوصل والشباب اللذين تعادلا في الجولة نفسها، واطمأن على الكثير من لاعبيه، خصوصا دياكيه الذي بدأ يستعيد حيويته، وأوليفييرا الذي عاد بقوة إلى هز الشباك والتربع على قمة قائمة الهدافين، وباري الذي سجل هو الآخر وودع حالته الفنية غير المرضية التي كان عليها في المرحلة الأولى من المسابقة، وجرب طريقة جديدة ناجحة للاستفادة منها كسيناريو بديل في بعض الأحيان، ووضع منافسيه الآخرين تحت الضغط في تلك الجولة في انتظار الجولات المقبلة.
على صعيد آخر، ومن تابع مباريات الفريق، منذ بداية الموسم في الدوري، يمكنه أن يدرك بأن “الفورمولا” يملك 10 مفاتيح لعب دائمة، فإذا تعطل المهاجمون، كما حدث في مباراة عجمان كانت الأسبقية للمدافعين، وإذا تعطل الطرفان، يأتي الحل من الوسط عن طريق دياكيه ودلجادو، وأصبحت المهمة شاقة على كل منافسي “الفورمولا” من تراقب ومن يترك دون رقابة؟
وفي تعليقه على المباراة قال البلجيكي فرانكي فيركاوترن المدير الفني للجزيرة: لعبنا 25 دقيقة جيدة فقط في المباراة، والهدف الأول الذي سجله “الصقور” في مرمانا قبل مرور دقيقتين كان بمثابة “دش بارد”، ورغم أن لدينا بعض اللاعبين يقدمون مستويات جيدة، إلا أن البعض الآخر لم يصل إلى المستوى المطلوب حتى الآن، فهم يحتاجون للشحن، والمهم في المباراة أننا أخذنا الثقة، وحصلنا على ما كنا نتمناه، وهو النقاط الثلاث، وتفرغنا من الآن للتفكير في لقاء الشباب القادم في الجولة السابعة.
وأضاف: فريق الجزيرة الذي أتمناه هو الذي يلعب الـ 90 دقيقة بالمستوى نفسه، ولا يفقد التركيز في أي لحظة من المباراة، لأننا سوف نواجه فرقاً كبيرة في دوري أبطال آسيا، وإذا فقدنا التركيز ولو للحظة أمامها، فمن الصعب التعويض، ورغم أن الأداء لم يرضيني بشكل كامل في هذه المباراة، إلا أن الهدف تحقق، ومن الممكن أن نبني على ما حققناه، لنستعد بقوة للمرحلة القادمة التي ستكون أكثر صعوبة في الدوري، لأننا كلما نقترب من النهاية تزداد السخونة والمنافسة.
وعن السبب في خطأ الهدف الأول قال فرانكي: من الوارد أنك عندما تغير خطتك المعتاد عليها والاعتماد على الهجوم بكثافة عددية أن تقع بعض الأخطاء، وأن يكون هناك بعض الخلل، لأننا هاجمنا بخمسة لاعبين، بالإضافة إلى الطرفين لإنهاء المباراة مبكراً، وتعاملنا مع هذه المشكلة في 70 دقيقة، عندما عاد سبيت ودياكيه، وقاما بدوريهما الدفاعي على أكمل وجه لمساندة زملائهم.
وعن مشاركة عبد الرحيم جمعة المتأخرة قال: عبد الرحيم لاعب كبير، ودفعنا به في الدقائق الأخيرة للقيام بدوره في الحفاظ على النتيجة، وقبله دفعنا بخميس إسماعيل بدلاً من دلجادو لنعود إلى طريقتنا باللعب بإثنين من لاعبي الارتكاز للهدف نفسه، وأعتقد أن عبد الرحيم قام بدوره على أكمل وجه، وفي قناعتي أن كل لاعب في الفريق له دور ومهمة في توقيت معين يختلف باختلاف المنافس.
وعن السلبيات في الدفاع قال: لست راضياً بنسبة 100 % عن المنظومة الدفاعية، لأن بعض اللاعبين لم يصلوا للمستوى المطلوب منهم، وسوف نركز في العمل معهم في الفترة المقبلة، لأن الخطأ الواحد قد يكلف الفريق كثيراً، ولكن الأمر الإيجابي أن لاعبينا يملكون القرار والشخصية للعودة في الوقت المناسب في المباريات التي نلعبها، وأنا مقتنع جداً بمستوى دياكيه وانضباطه، وراضٍ عن أداء باري الذي يصنع الفارق في الوقت المناسب، وأشكر ريكاردو أوليفييرا على جهده وتألقه، وأقدر الجهد الذي قام به كل لاعب، ولكني ما زلت أطمح في المزيد، ورغم أن دياكيه قدم واحدة من أفضل مبارياته الموسم الحالي، إلا أن ما أسعدني هو أنه بعد المباراة قال لي ما زال لدي الكثير وسوف أبذل جهداً أكبر في اللقاءات المقبلة.
وعن التنوع في منظومة الجزيرة الهجومية قال: من الخطر أن تعتمد علي لاعب أو اثنين يسجلان لك الأهداف دائماً، لأنه من الوارد أن يتخلى عنهما التوفيق في بعض المباريات، وأشعر بسعادة بالغة لمساعدة المدافعين للمهاجمين في التسجيل، وسعيد أكثر لمساعدة المهاجمين للمدافعين في الدفاع من المناطق المتقدمة.


عبدالله قاسم: صدقت توقعات سبيل

أبوظبي (الاتحاد) - أكد عبدالله قاسم لاعب الجزيرة أن اندفاعه نحو الكاميرا، بعد تسجيله الهدف الثالث لرغبته في إهداء الهدف لشخص غالي على قلبه، والذي غاب عن المباراة لتعرضه لمحنه، ويحتفظ بالاسم، ويتمنى أن يعود في أقرب وقت ممكن. ويهدي الهدف أيضاً لكل جماهير الجزيرة، ويعتبر النقاط الثلاث أهم مكاسب الجزيرة،
وفي رده على البعض الذين يتهمون الجزيرة بأنه يفوز دون أداء مقنع قال: نترك لهم الأداء المقنع، وسوف نركز على تحقيق الفوز، لأننا لعبنا كثيراً للأداء وأمتعنا الناس وخرجنا “صفر اليدين” في النهاية نحمل الحسرة.
وعما إذا كان قد توقع التسجيل في هذه المباراة قال: خالد سبيل قال لي أثناء فترة الإحماء أنني سوف أسجل، وصدقت توقعاته، وهو أيضاً قدم أفضل عروضه مع الفريق في الموسم الحالي رغم أنه لم يسجل.

يوسف البطران: نحتاج بعض الوقت لتحقيق التجانس بعد «الدمج»

أبوظبي (الاتحاد) - أكد يوسف البطران المشرف العام على فريق الإمارات أن “الصقور” ما زال يحتاج لبعض الوقت، بعد الدمج، من أجل تحقيق الانسجام المطلوب، وأن فريقي الأهلي والشباب لو اندمجا مع بعضهما البعض حالياً فلن يفوزان بالدوري في أول موسم، مشيراً إلى أن هدف فريقه المعلن من البداية، هو الحفاظ على البقاء في المنطقة الدافئة.
وأوضح أن الإمارات الذي شرف الدولة في البطولة الآسيوية الموسم الماضي، فقد كل لاعبيه الأجانب لأسباب لا تتعلق بالنادي، ولكن للأسباب تتعلق بهم أنفسهم، لأن أي نادٍ في العالم لا يمكنه أن يجبر لاعب على البقاء معه دون رغبته، وأن اللاعبين المتميزين أنفسهم في فريق “الصقور” تعرضوا لإصابات وابتعدوا عن التشكيلة، ومن بينهم الحسن كيتا المهاجم الأساسي، وهادف سيف، وإدريس فوزي، والآن بزمان نوري، وهو سوء حظ غريب يعاني منه “الصقور”، ويمكنها أن تؤثر على أي فريق، بدليل أن توريه لاعب عجمان عندما غاب عن فريقه تعرض للخسارة رغم أنه لاعب واحد.

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت