صحيفة الاتحاد

الإمارات

«الشؤون»: إنشاء تعاونيات تعليمية وصحية وسياحية

التعاونيات الجديدة تركز على طلبة المدارس والجامعات (من المصدر)

التعاونيات الجديدة تركز على طلبة المدارس والجامعات (من المصدر)

محمود خليل (دبي)

تتجه وزارة الشؤون الاجتماعية خلال المرحلة المقبلة إلى التوسع في إنشاء جمعيات تعاونية متخصصة تلبي احتياجات المجتمع في المجالات الصحية والتعليمية والسياحية وإنشاء حضانات أطفال تعاونية، علاوة على توسيع نطاق العمل التعاوني وتوعية فئات المجتمع بمفهومه.
وقال سعيد مبارك بن عمرو نائب مدير إدارة التعاونيات بالوزارة: إن الخطة الخمسية للوزارة (2017-2024) تتضمن تنويع نشاطات العمل التعاوني للخروج من النمط التقليدي إلى أنماط أخرى تلامس المجتمع في المجالات التعليمية والسياحية والصحية.
وأوضح لـ«الاتحاد» أن الوزارة ستعمل على خلق آفاق لتحقيق هذا النوع من النشاطات التعاونية وتشجيعه وأن إحدى الجمعيات التعاونية بصدد إقامة فندق سياحي خلال الفترة القريبة المقبلة بعد أن تم تخصيص قطعة أرض لهذا الغرض.
وأضاف: أن من بين المشاريع التعاونية الأخرى التي تلوح في الأفق إقدام عدد من الجمعيات التعاونية إلى إقامة مدارس تعليمية تمنح أسعاراً تفضيلية منافسة لأبناء أعضاء تلك الجمعيات وإنشاء حضانات تعاونية بذات المقياس لأطفال الأعضاء.
وأردف بأن واقع الجمعيات التعاونية في الدولة يتطور إيجاباً بشكل ملحوظ بفضل السياسات الحكومية الناجعة مشيراً إلى وجود خطة مركزة لدى الوزارة لنشر مفهوم العمل التعاوني بين أوساط المجتمع المختلفة، مشيداً بالدور الذي باتت تضطلع به الجمعيات التعاونية في توعية المجتمع في العمل التعاوني مقدماً شكر الوزارة لجمعية أبوظبي التعاونية لرعايتها للسنة السابعة على التوالي ملتقيات الطلاب التعاونية.
وقال: إن المرحلة الحالية تشير إلى أن الإمارات دخلت في مجالات تعاونية جديدة بحيث بات يوجد جمعيات تعاونية حرفية كجمعية الأسر المنتجة التي تعنى بالمجالات التسويقية لمنتجات الأسر المنتجة وتوفير المواد الخام لها بأسعار تفضيلية وتدريب تلك الأسر على الإنتاج المنافس وكيفية تسويقها.
واعتبر أن التركيز على طلبة المدارس والجامعات، في خطط الوزارة إزاء العمل التعاوني نبع من اهتمامها ببناء جيل تعاوني واع بدوره تجاه مجتمعه، ومساهم في اقتصاد الوطن بالإضافة إلى خلق وبث الروح التعاونية بين الطلبة، ليتمكنوا مستقبلاً من تأسيس جمعيات تعاونية متوافقة مع القانون، وتنعكس فائدتها اجتماعياً بترسيخ مبدأ التكامل الاجتماعي.
وقال: إن مبادرة أجيال تعاونية التي أطلقتها الجمعيات التعاونية بالتعاون مع الشؤون الاجتماعية، وإدارة الأنشطة في وزارة التربية والتعليم، قبل نحو 7 سنوات تسير بخطوات ثابتة لتحقيق الأهداف التي انطلقت من أجلها المتمثلة بإعلاء قيمة التعاون ونشر مبادئه وأسسه بين الطلاب وإبراز أمثلة نموذجية تعاونية طلابية من خلال مشاريع تصقل شخصياتهم وتعدهم الإعداد الأنسب ليصبحوا أفراداً فاعلين في المجتمع، وهنا يكمن النجاح الحقيقي لهذه المبادرة.
وأشار إلى أن الوزارة وبهدف تشجيعها العمل التعاوني الطلابي أطلقت جائزة للابتكار التعاوني الطلابي، تشمل جائزة أفضل تعاونية نوعية مبتكرة وأفضل منتج إعلامي مبتكر، وأفضل إنتاج أدبي مبتكر، ليتم الإعلان عن الفائز خلال شهر مايو2016.
ولفت إلى أن للشباب القدرة والقوة والطاقة والحيوية التي تؤهلهم إلى أن يعطوا من أعمالهم وجهودهم وعزمهم وصبرهم ثمرات ناضجة للأمة.