صحيفة الاتحاد

الإمارات

الجيولوجيا والجغرافيا تنصفان طلبة «الثاني عشر»

طلاب خلال الامتحان (تصوير وليد أبوحمزة)

طلاب خلال الامتحان (تصوير وليد أبوحمزة)

إبراهيم سليم، محمد صلاح (أبوظبي، رأس الخيمة)

ساد الارتياح بين طلاب الصف الثاني عشر، عقب أداء امتحاني الجغرافيا والجيولوجيا، وأجمع طلبة القسمين العلمي والأدبي، على أن الامتحان جاء في مستوى الطالب المتوسط، ولم يتضمنا أي تعقيدات، سوى نقاط بسيطة بالنسبة لطلاب الأدبي في مادة الجغرافيا، وكان منصفاً لطلبة القسمين، وأكد طلاب الشعبتين على تجاوز الامتحان بأريحية، لوضوح الأسئلة والتزام واضع الامتحان بمعايير الوزارة، والتي في مقدمتها عدم ابتعاد الأسئلة عن نماذج التدريبات التي تضعها الوزارة ويجري تدريب الطلاب عليها خلال الموسم الدراسي.
وقال الطالب عبدالرحمن أبوعواد: إن امتحان الجيولوجيا أفضل حالاً من اليوم الأول، حيث جاء الامتحان متنوعاً بين الأسئلة المباشرة وغير المباشرة، فيما قال كريم حسن: إن الامتحان كان سهلاً ومتوقعاً، وتم التدريب عليه بشكل مكثف، والأسئلة للطالب المتوسط، وإن كان الأمر لا يخلوا من تركيز في الإجابة.
وأشار الطالب فارس أنور في القسم العلمي أن الامتحان كان متوقعاً تقريباً، وجاء سهلاً ومباشراً، ولم يخرج عن المقرر وما تعودوا عليه من تمارين في السابق، وفي مستوى الطالب المتوسط، وجاء في 4 صفحات وتضمن الإجابة عن 31 سؤالاً.
إلى ذلك، قال الطالب أحمد المنصوري من القسم العلمي، إن امتحان الجيولوجيا لم يخرج عن التدريبات التي يحتويها الكتاب المدرسي، مشيراً إلى أن معظم الطلاب كانوا يتخوفون من المادة نظراً لصعوبتها ووجود شكاوى متكررة من طلاب الثانوية العامة منها.
واتفق في الرأي كل من الطالب سفيان الحراري وعقله خلف، وأفادا بأن الامتحان سهل ومباشر، وحتى الآن الامتحانات جيدة، لكن نتخوف من مادة الفيزياء الأحد القادم.
وخرج طلاب الأدبي سعداء بمادة الجغرافيا، وأكدوا أن الامتحان كان سهلا وبسيطاً عدا فقرة من سؤال حول خريطة لدولة مجاورة، وتضمنت الأسئلة أقوال الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه والأشياء المشتركة في الدول العربية، وسؤال حول مساعدة الإمارات لليمن في إقرار الشرعية، كما جاءت أسئلة عن جغرافية مصر، وسؤال حول الحدود الطبيعية، وإلى أين تنتمي وهو ما كان غير مفهوم المقصود منه.
وقال الطالب عبدالعزيز المزيد: إن امتحان مادة الجغرافيا سهل ومباشر، وجاء في 5 صفحات، بإجمالي 46 سؤالاً في مستوى الطالب المتوسط.
وقالت الطالبة شيخة محمد من القسم الأدبي، إنها تتمنى الحصول على الدرجات النهائية في مادة الجغرافيا كون الامتحان كان سهلاً، ومناسباً للزمن المخصص له، مشيرة إلى أن غالبية الطالبات أجبن عليه قبل مرور نصف الوقت ما دفعهن لمراجعة الإجابات والتأكد من صحتها.
وأوضح إبراهيم حسن جاوي مدير مدرسة الجودة بأن الامتحانات، سواء للقسم الأدبي أو العلمي كانت جيدة، ولم تتلق الإدارة أي شكاوى من الطلاب، مشيراً إلى أن الطلاب المتفوقين أنهوا الإجابة عن الأسئلة قبل نهاية الوقت بفترة كافية.
وأضاف: إن الجغرافيا بالنسبة للأدبي كانت سهلة وأسئلتها مباشرة وبعيدة عن التعقيد واشتملت تقريباً على معظم المنهج الذي تم تدريسه وتدريب الطلاب عليه خلال الفصل الدراسي الأول، ولهذا فمعظم الطلاب لم يجدوا أي صعوبة في حل الأسئلة، لافتاً إلى أن الطلاب المتفوقين سيحصلون على الدرجات النهائية بسهولة في الامتحان.
وبالنسبة للجيولوجيا للقسم العلمي، فإن الامتحان كان في خمس صفحات، وعكس التوقعات والهواجس التي كان الطلاب يتخوفون منها جاء الامتحان سهلاً، مشيراً إلى أن هذه المادة يتخوف منها الطلاب أحياناً خاصة غير المتفوقين منهم وذلك لصعوبة المادة العلمية والمصطلحات الكثيرة التي تضمها.

الجيولوجيا صديقة الطلبة
السيد حسن (الفجيرة)

أعرب طلاب القسم العلمي في الفجيرة عن سعادتهم وارتياحهم لمستوى أسئلة مادة الجيولوجيا، التي جاءت سهلة ومباشرة من دون تعقيد يذكر. وقال الطالب سعيد مشعل علي السماحي: «جاءت الجيولوجيا مباشرة، ولم تخرج عن الكتاب، وتدربنا على جميع الأسئلة الواردة في أوراق الامتحان، ولم نفاجأ بأي سؤال في الامتحان». وأكد أن هذا المستوى من الأسئلة يساهم في متابعتنا لدروسنا القادمة، ويحيي فينا الأمل للحصول على درجة مترفعة في بقية المواد التي تعد بالغة الأهمية.
وأضاف الطالب ماجد إبراهيم الجسمي: «الجيولوجيا أصبحت مادة صديقة لنا، إذ كنا نخشاها، ونخاف من امتحانها الذي غالباً ما يكون به صعوبة، ولكن بعد امتحان أمس نستطيع أن نؤكد أنها مادة مجموع». ولفت الجسمي إلى أن جميع الأسئلة جاءت مباشرة، وكنا خلال الفصل الدراسي الأول نتدرب عليها أكثر من مرة، لذلك لم تكن علينا غريبة. وأكد محمود سعيد محمود أن الامتحان بسيط، وفي مستوى الطالب المتوسط، وقد خرجنا قبل انتهاء الوقت، وكذلك الكثير من الطلاب غادروا اللجنة قبل نهاية الوقت لسهولة الأسئلة تماماً. وفي القسم الأدبي الذي أدى طلابه أمس امتحان مادة الجغرافيا، ذكر العديد من الطلاب سهولة الأسئلة. وقال سالم جمعة: «الامتحان في مجمله العام سهل وليس به صعوبة، وإن كان سؤال الجداول يحتاج إلى تبسيط أكثر مما جاء عليه، ولكن إجمالاً كان الأسئلة بسيطة».

«أبوظبي للتعليم»: الامتحانات في مستوى الطالب المتوسط
المنطقة الغربية (وام)

تفقد صالح جذلان المزروعي المدير الإقليمي لمجلس أبوظبي للتعليم في المنطقة الغربية، لجان امتحانات نهاية الفصل الدراسي الأول 2015 لطلبة الثانوية العامة.
وأوضح المزروعي خلال زيارته للجنة مدرسة الفلاح بمدينة زايد، حيث يؤدي طلبة القسم «العلمي» امتحان مادة الجيولوجيا و«الأدبي» امتحان الجغرافيا، أن الأسئلة جاءت في مستوى الطالب المتوسط، ولا صعوبة في الامتحان، وأن كل الأمور تسير بشكل طبيعي وحسب لوائح الامتحانات لمجلس أبوظبي للتعليم.
واستعرض مع مديري المدارس المعوقات التي تواجهها إدارة المدرسة ومدى مستوى التعاون ما بين المدرسة والبيت والأسرة في العملية التعليمية، وقال إنه لمس خلال جولته في قاعات الامتحانات النظام والانضباط، كما لم تسجل لجان الامتحانات شكاوى من مادتي الجيولوجيا والجغرافيا في جميع مدارس المنطقة الغربية، وتوجه بالشكر إلى إدارة مدرسة الفلاح الثانوية لعمل دروس تقوية للطالب قبل الامتحان.
وشملت جولة المزروعي قاعات الامتحانات، حيث اطلع على مستوى طلبة العلمي والأدبي في أداء امتحان مادتي الجيولوجيا والجغرافيا، واستمع من مدير مدرسة الفلاح الثانوية عبد الله الحمادي حول عمل لجان المراقبة والمتابعة في سير عملية الامتحانات.