الاقتصادي

الاتحاد

مؤشر سوق أبوظبي يستهل ديسمبر بارتفاع 1,16%

مستثمرون يتابعون شاشة التداول في سوق أبوظبي

مستثمرون يتابعون شاشة التداول في سوق أبوظبي

استهل سوق أبوظبي للأوراق المالية تعاملات شهر ديسمبر الحالي بارتفاع قوي، ليكسب 28,47 نقطة، وذلك بدعم من تفاؤل المستثمرين بعد قرار زيادة الرواتب وارتفاع الأسواق العالمية وترقب ترقية الأسواق المحلية للانضمام إلى مؤشر “مورجان ستانلي” في 14 ديسمبر الجاري.
وارتفع مؤشر السوق بنسبة 1,16% ليغلق عند مستوى 2473,33 نقطة، وتم تداول 63,32 مليون سهم، بقيمة 74,95 مليون درهم، نفذت من خلال 1048 صفقة.
وارتفعت أسهم 15 شركة، من أصل 29 شركة تم تداول أسهمها، في حين تراجعت أسهم 9 شركات، وحافظت 5 شركات على ثباتها دون تغيير.
وأرجع خبراء ومحللون ماليون ارتفاع السوق إلى عدد من العوامل الإيجابية تتعلق بزيادة رواتب الموظفين الاتحاديين، وإنشاء صندوق برأسمال 10 مليارات درهم يتولى دراسة ومعالجة قروض المواطنين من ذوي الدخل المحدود، وإجراء تسويات للقروض الشخصية المستحقة عليهم، بالتنسيق مع مصرف الإمارات المركزي والمصارف الدائنة في الدولة.
وأكدوا استفادة الأسواق المحلية أيضا من الارتفاع الذي شهدته الأسواق العالمية نهاية الأسبوع الماضي، فضلاً عن ترقب ترقية الأسواق المحلية للانضمام إلى مؤشر “مورجان ستانلي” في 14 ديسمبر الجاري.
وقال الدكتور همام الشمّاع المستشار الاقتصادي لشركة الفجر للأوراق المالية إن حالة التفاؤل بارتفاع الأسواق العالمية نهاية الأسبوع الماضي، انعكست على الأسهم المحلية.
وأوضح أن الأسهم المحلية تحاول حالياً تعويض خسائر 10 جلسات متتالية، لاسيما أنها لم تعوض إلا نحو 23% فقط من هذه الخسائر، بينما استردت الأسواق العالمية أغلب خسائرها تقريبا.
وكان مؤشر داو جونز خسر في عشر جلسات سبقت ارتداد جلسة الثامن والعشرين من الشهر الجاري نسبة 5,1% فيما ارتد بنسبة 2,6% معوضا نسبة 51% من خسائره، وفي الأسواق الأوروبية التي تعاني من الأزمة عوض مؤشر الكالك كارنت خسائره يوم 28 نوفمبر بنسبة 128%، ليمحي خسائر عشر جلسات متتالية في جلسة واحدة.
فيما عوض مؤشر داكس نسبة 90% من خسائره، ومؤشر فوتسي 68%، وكذلك حال الأسواق الآسيوية حيث عوض السوق الياباني 58% من الخسائر التي تكبدها في عشر جلسات سابقة.
وأكد الشماع أن القرارات الاقتصادية الأخيرة والخاصة بزيادة الرواتب تنعكس بشكل غير مباشر على الأسهم المحلية، لأنها تؤدي لزيادة الادخار، وبالتالي زيادة الودائع على المستوى المتوسط.
ومن جانبه، أكد عبد القادر شعث المحلل المالي في شركة الأنصاري للخدمات المالية استفادة الأسواق المحلية من القرارات الخاصة بزيادة الرواتب، وإنشاء صندوق برأسمال 10 مليارات درهم يتولى دراسة ومعالجة قروض المواطنين من ذوي الدخل المحدود.
وأوضح شعث أن زيادة الرواتب لا تنعكس فقط على الموظف، ولكن على جميع القطاعات الاقتصادية، فمن ناحية تؤدي زيادة الرواتب إلى زيادة المدخرات لدى الأفراد الذين يتوجهون لضخها في أوعية استثمارية، وغالبا من يكون ذلك بقطاع العقار أو الأسهم.
وأضاف أن القرارات الأخيرة تؤدي إلى تحسن مستويات السيولة بالبنوك، وهو ما ينعكس على تساهل البنوك في الإقراض.
وأكد شعث أن الأسواق المحلية في حاجة ملحة إلى السيولة خلال هذه الفترة، تمهيداً لترقية أسواق الإمارات لمؤشر مورجان ستانلي.
وتصدر سهم “فودكو” قائمة الرابحين في تداولات جلسة أمس، مرتفعا بنسبة 5,62% ليغلق على 1,69 درهم، تلاه “بنك الخليج الأول” بارتفاع 5,61% ليغلق على 16 درهما، ثم “الواحة كابيتال” مرتفعا بـ 3,92% ليغلق على 0,53 درهم، تلاه سهم “إشراق العقارية” بارتفاع 3,85% مغلقا على مستوى 0,27 درهم، ثم “بنك أبوظبي التجاري” مرتفعا بنسبة 3,51% ليغلق على 2,95 درهم.
فيما تصدر قائمة الخاسرين سهم “الخزنة للتأمين” منخفضا بنسبة 9,84% ليغلق على 0,55 درهم، تلاه “أبوظبي لبناء السفن” بانخفاض 9,71% مغلقا على مستوى 1,58 درهم، ثم “بنك الاستثمار” منخفضا بـ 8,82% ليغلق على 1,55 درهم، تلاه سهم “الوطنية للتكافل” بانخفاض 5,81% مغلقا على مستوى 0,81 درهم، ثم “سوداتيل” منخفضا بنسبة 0,95% ليغلق على 1,04 درهم.
وعلى صعيد القطاعات، شهدت 5 قطاعات ارتفاعاً، فيما انخفضت 3 قطاعات، حيث تصدر قطاع “الاستثمار” قائمة القطاعات المرتفعة بنحو 3,92%، تلاه العقار بنسبة 2,44%، ثم البنوك 2,41%، فالسلع الاستهلاكية 0,39%، ثم الخدمات 0,05%، فيما تراجع قطاع التأمين بنسبة 0,23%، والصناعة 0,12% ، وأخيرا الاتصالات بنسبة 0,10%، بينما حافظ قطاع الطاقة على نفس مستواه السابق.
وجاء سهم “الدار العقارية” في مقدمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث القيمة بـ 23,26 مليون درهم، تلاه “صروح العقارية” بـ 13,53 مليون، ثم “بنك الخليج الأول” بـ 7,94 مليون درهم، تلاه “دانة غاز” 6,78 مليون، ثم “بنك أبوظبي التجاري” بـ 6,28 مليون درهم.
وجاء سهم “الدار” في مقدمة الأسهم الأكثر تداولا من حيث الكمية، بـ 23,32 مليون سهم، تبعه “صروح” بـ 14,61 مليون سهم، ثم “دانة غاز” بـ 13,03 مليون، تلاه “بنك أبوظبي التجاري” بـ 2,14 مليون سهم، ثم “أسمنت رأس الخيمة” بكمية أسهم بلغت 1,89 مليون سهم.

اقرأ أيضا

سياسات أبوظبي تحصن اقتصاد الإمارة