الاقتصادي

الاتحاد

«موانئ دبي العالمية» تحتفل باليوم الوطني

اختتمت موانئ دبي العالمية أمس احتفالاتها باليوم الوطني الأربعين لدولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بمشاركة الموظفين وعائلاتهم والشركاء.
وتخلل الاحتفالات افتتاح عيادة طبية جديدة في ميناء جبل علي، وهي مصممة لعلاج المرضى الذين يحتاجون إلى إدارة صحية أولية ومتعددة التخصصات، وهي مجهزة بمعدات حديثة للاستشارات الطبية والإسعافات الأولية والخدمات، كما توفر خدمات التصوير والاختبارات والفحوص وغير ذلك من خدمات. افتتح العيادة سلطان أحمد بن سليّم، رئيس مجلس إدارة الشركة، بحضور جمال ماجد بن ثنية، المدير التنفيذي لمجموعة عالم الموانئ والمناطق الحرة، ونائب الرئيس المشترك لموانئ دبي العالمية، محمد شرف المدير التنفيذي، ومحمد المعلم، نائب الرئيس الأول والمدير العام لمواني دبي العالمية-الإمارات وعدد من المسؤولين في الشركة.
وقال بن سليّم” لا شك أن 40 عاماً ليست بالفترة الطويلة في عمر الأمم، إلا أن الإنجازات التي حققتها دولة الإمارات العربية المتحدة منذ تأسيسها في العام 1971 تجعل من هذه الفترة التي عشناها حقبة ذهبية في تاريخنا. ونحن في موانئ دبي العالمية فخورون بكوننا جزء من هذا التاريخ، حيث تأسست شركتنا ونمت وأصبحت شركة عالمية ذائعة الصيت خلال هذه الحقبة لتكون مساهماً في نجاح دولة الإمارات. ويشرفنا أننا نرفع علم وطننا في المحطات البحرية التابعة لنا في قارات العالم الست. وإننا نحيي أمتنا وقيادتنا الحكيمة وشعبنا بهذه المناسبة التاريخية العزيزة على قلوبنا جميعاً”.
بدوره، قال جمال ماجد بن ثنية، المدير التنفيذي لمجموعة عالم الموانئ والمناطق الحرة، ونائب الرئيس المشترك لموانئ دبي العالمية” كانت العقود الأربعة الماضية في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة حافلة بالأحداث، لعبت خلالها موانئ دبي والمناطق الحرة دوراً رائداً في تنويع قاعدة الاقتصاد.
وفي جعل التبادل التجاري غير النفطي مساهماً رئيسياً في اقتصاد البلاد. واليوم يعتبر ميناء جبل علي والمنطقة الحرة نموذجاً باعتبارها محرك التنمية والنمو المتكامل التي تربط المنطقة بالعالم”.
وأقيمت احتفالات يومية لعرض الإنجازات المحققة على مدى 40 عاماً من قبل شعب الإمارات، وشملت النشاطات الثقافية المتعددة: عروض فرق الفنون المحلية مثل الحربية، الليوا، واليولة، والنعاشات، والقفز بين الساحات، والخيمة البدوية، مع الجلسات التقليدية حول مواقد النار، والصناعات الحرفية اليدوية، ومتاجر أسواق المنتجات الغذائية التقليدية.
واستقبل الزوار بعروض لشخصيات فريج الرمزية المعروفة، وجولات الجمال، كما نُظمت عروض حية للألعاب تقليدية، وحلقات الحناء، كما أُتيحت لهم الفرصة لالتقاط الصور مع الصقور. وفي ختام الاحتفالات تم تقديم القهوة العربية للزوار في مجالس القهوة التقليدية، إلى جانب مأكولات تقليدية شهية.

اقرأ أيضا

المحكمة العليا في المملكة المتحدة تعيّن حارساً قضائياً لـ «إن إم سي»