الرياضي

الاتحاد

الشعب يعبر الحصن بهدفي عبيد وعيسى

الشعب يواصل السير على طريق الصدارة بأربعة انتصارات كاملة

الشعب يواصل السير على طريق الصدارة بأربعة انتصارات كاملة

نجح الشعب مساء أمس في تحويل تأخره بهدف أمام دبا الحصن إلى فوز بهدفين مقابل هدف، في عقر داره بعد مباراة متوسطة كان «الكوماندوز» الأفضل في شوطها الثاني ليرفع رصيده من النقاط إلى 12 نقطة، حاصدا العلامة الكاملة ومحافظا على مركز الوصيف بفارق الأهداف عن اتحاد كلباء الذي يعتلي القمة.
استهل دبا الحصن المباراة بتشكيلة ضمت أحمد حسين، سعيد محمد، سليفا جونيور، عادل حسن، سعيد عبدالله، عصام عباس، جاسم مسعود، عارف محمد، ياو جونيور، درويش أحمد، احمادة حسن.
وفي المقابل، بدأ الشعب المباراة باللاعبين أحمد سالم، فيصل عبدالرحمن، محمد عبيد، طارق سعيد، جابر أسد، فاضل اسحق، نادر الترهوني، خالد صقر، بلازا كواسي، أولي كاى جونيور، نصيب اسحق.
بدأت المباراة بجس النبض خوفاً من الهدف المبكر الذي قد يخلط الأوراق والحسابات، واستهلها الشعب بتمريرات قصيرة لامتصاص حماس لاعبي دبا الحصن.
حاول احمادة حسن محترف دبا الحصن التوغل في دفاع الشعب الذي كان له بالمرصاد، ويكرر دبا الحصن سيناريو التمريرات القصيرة في أعقاب تركيز اللعب على وسط الملعب دون أن تشكل هجمات الفريقين خطورة حقيقية.
ويمارس جونيور الشعب فاصلا من المراوغة انتهى عند دفاع الحصن العنيد، ويلعب دفاع الشعب بمبدأ الرقابة اللصيقة مع احمادة حسن محترف دبا الحصن المتحرك بفعالية.
هدف السبق
ابتسمت الدقيقة العاشرة للبرازيلي داسليفا جونيور محترف دبا الحصن حينما نجح في تسجيل هدف السبق من ضربة ثابتة ارتدت من أحمد سالم حارس الشعب لتسكن الشباك، وهو الهدف الذي أشعل فتيل حماس لاعبي دبا الحصن، ليظل الأفضل أداء والأكثر استحواذا على الكرة، فيما اعتمد الشعب على الهجمات المرتدة عن طريق جونيور والتي تكسرت تحت أقدام دفاع الحصن.
ويواصل الشعب هجومه الذي أسفر عن هدف التعادل في الدقيقة 24، أحرزه محمد عبيد، وينال خالد صقر مدافع الشعب الإنذار الأول في المباراة لتعمده الخشونة مع احمادة أحمد محترف دبا الحصن.
وطالب لاعبو دبا الحصن في الدقيقة 28 بركلة جزاء على اعتبار أن خالد صقر مدافع الشعب لمس الكرة بيده، ولكن دون أن يستجيب لهم الحكم، ويستمر اللعب على نفس المنوال .. هجمة هنا وأخرى هناك وإن عاب الفريقين عدم التركيز، وأصيب فيصل عبدالرحمن لاعب الشعب في الدقيقة 30 إثر هجمة مشتركة ليتم علاجه وبالتالي يواصل اللعب.
ويتركز اللعب من لاعبي الفريقين في وسط الملعب مع وقوعهم في فخ الأخطاء مما انعكس على الفنيات بعد أن طغى الحماس، وقاد الشعب هجمة منظمة، وكاد الإيفواري بلازا كواسي أن يدرك هدفا لفريقه.
ويتكرر نفس المشهد ولكن هذه المرة عن طريق دبا الحصن لينقذ خالد صقر مدافع الشعب فريقه من هدف، ويرد الكوماندوز بهجمة منظمة في الدقيقة 36 عن طريق جونيور نجح دفاع دبا الحصن في تشتيتها بتدخله في الوقت المناسب.
ويواصل الفريقان هجومهما الضاغط الذي افتقد التركيز، ويهدر كواسي بلازا محترف الشعب فرصة ذهبية لفريقه، بعد أن نجح حارس مرمى دبا الحصن في إنقاذ الموقف ببسالة.
ويقود الشعب أكثر من هجمة خطرة، أبرزها كرة كواسي بلازا الرأسية التي مرت بجوار القائم، وفي ظل الهجوم الشعباوي يعتمد دبا الحصن على الكرات المرتدة، ويقود نصيب اسحق لاعب الشعب هجمة لم يكتب لها النجاح، قبل أن يعلن حكم المباراة انتهاء الشوط الأول بالتعادل الإيجابي.
وشهدت انطلاقة الشوط الثاني الظهور الأول لحمد العكبري لاعب الشعب المعار من الجزيرة.
وندب كواسي بلازا محترف الشعب حظه في أول هجمة في هذا الشوط حينما سدد كرة مرت بجوار القائم، ويكرر عارف محمد أحمد لاعب دبا الحصن نفس السيناريو مهدرا فرصة ذهبية لفريقه.
ويجري دبا الحصن تغييرا بدخول سالم جاسم بديلا لدرويش أحمد، ويمارس الشعب هجوما ضاغطا بجماعية الأداء منذ صافرة بداية الشوط الثاني مما انعكس على الأداء مع تكتل حصناوي مستميت، كما يمارس حمد العكبري لاعب الشعب الجديد فاصلا من المراوغة ليهدر الفريق أكثر من سانحة بسبب التسرع رغم سيطرته الميدانية على اللعب.
ويطلق فاضل اسحق صاروخا ضل طريقه عن المرمى الحصناوي، ويهدر كواسي بلازا فرصة العمر لفريقه اثر انفراده الكامل بحارس مرمى دبا الحصن وسط دهشة الجميع.
ويدفع الشعب في الدقيقة 72 بعبدالله عيسى العائد إلى الفريق بعد طول غياب بديلا لمحمد عبيد، ويلعب ياو جونيور محترف دبا الحصن كرة ضعيفة مرت بجوار القائم ليكرر نفس المشهد بتسديدة قوية كادت أن تصيب المرمى الشعباوي ليطالب لاعبو الحصن بركلة جزاء.
وينجح عبدالله عيسى في أول لمسة بعد دخوله في تسجيل هدف الشعب الثاني مستفيدا من تمريرة كواسي.
ويقود دبا الحصن هجمة منظمة عن طريق سالم جاسم نجح دفاع الشعب في إبطال مفعولها.
ويجري الشعب تغييرا بدخول راشد الدوسري بديلا لفيصل عبد الرحمن، وتمضي المباراة إلى نهايتها معلنة عن فوز الشعب واستمراره في مطاردة الصدارة

اقرأ أيضا

المرشحون في انتخابات الاتحادات.. الموانع العشرة!