الاتحاد

الإمارات

أسعد شعب

يحق للإمارات، قيادة وشعباً، وهي تستذكر لحظة التأسيس المجيدة قبل 42 عاماً، أن تفخر بما تحقق بسواعد أبنائها، داخلياً وخارجياً، وأن تتطلع بثقة وتفاؤل للمستقبل.
لقد رسخ البيت المتوحد أركانه في ظل دولة واحدة قوية، في وقت يحوم فيه شبح الانقسام بالمنطقة.
وتبوأت الدولة مكانة متقدمة في مختلف مؤشرات التنمية الإقليمية والعالمية. وصار اقتصادها أحد أفضل وأقوى اقتصادات المنطقة والعالم، بفضل سياسات حكيمة تقوم على التنمية البشرية وتنويع مصادر الدخل القومي والتنمية المستدامة التي تضمن استمرار النمو بطريقة مطردة دون استنزاف لموارد الطبيعة أو تجاهل لقدرات الكوادر المواطنة.
اما مبادرات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، الموجهة للشعب والمتعلقة بتوفير الخدمات، والمرتكزة على توفير السكن الملائم والحياة الكريمة، فإنها تهدف إلى أمر واحد مهم، وهو إسعاد الشعب.. ونجاح الدولة في تحقيق هذا الهدف يعني أن الإمارات تصبح من أفضل دول العالم.
بفضل الرؤية الثاقبة التي تتمتع بها القيادة الرشيدة والسياسات الحكيمة لحكومة الإمارات، ، فإن موارد الدولة تستثمر في بناء الإنسان وتنمية قدراته وتطوير مهاراته، باعتباره أفضل أنواع الاستثمار، بهدف تحقيق السعادة لهذا المواطن.
إن عبقرية مسيرة الإمارات كدولة ومجتمع، تقوم على المزج بإبداع بين ما قد يضعه البعض في خانة المتناقضات.
وهي تفعل كل ذلك بتناغم مذهل وسلس، دونما ضجيح أو ادعاء، في ظل قيادة رشيدة تمضي بالسفينة بحكمة واقتدار، واضعة الإنسان نصب أعينها وغايتها، بنبل وشرف ورثته عن الأجداد.
وفي هذه المناسبة، لا بد أن نذكر بالشكر والعرفان والاحترام، الآباء المؤسسين الذين بنوا هذه الدولة وأقاموها على أسس قوية ومتينة، الأمر الذي جعلها قادرة أن تحافظ على نفسها راسخة ناجحة بين الأمم، والاتحاد أمانة بين أيدينا، يجب أن نحافظ عليه، ليبقى قوياً ونحميه من الأفكار الغريبة على دولتنا ومجتمعنا، وأن نعمل بجد واجتهاد كي نجعل دائماً وطننا الأفضل بين الدول.

اقرأ أيضا

شركات سعودية تستعرض قدراتها التصنيعية والتقنية