صحيفة الاتحاد

ألوان

أيمن جمال: «بلال» قصة إنسانية عالمية

ملصق الفيلم

ملصق الفيلم

دبي (الاتحاد)

أكد المنتج السعودي أيمن جمال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس في مدينة جميرا على هامش الدورة ال12 من مهرجان «دبي السينمائي الدولي»، الخاص بفيلمه «بلال»، أن قصة العمل حولها من المحلية إلى العالمية، وذلك من خلال مشاركة فنانين عالميين في بطولة الفيلم، دبي (الاتحاد)

أكد المنتج السعودي أيمن جمال خلال المؤتمر الصحفي الذي عقد صباح أمس في مدينة جميرا على هامش الدورة ال12 من مهرجان «دبي السينمائي الدولي»، الخاص بفيلمه «بلال»، أن قصة العمل حولها من المحلية إلى العالمية، وذلك من خلال مشاركة فنانين عالميين في بطولة الفيلم، خصوصاً أنه يريد مخاطبة الغرب بلغتهم، وأن تصل أفكارنا واعتقاداتنا إليهم من خلال هذه الأعمال، حيث إن هناك العديد من القصص العربية التي يجب أن تعكس وتنقل للعالم، لافتاً إلى أن القصة ليس لها علاقة بالناحية الدينية لحياة «بلال»، إنما بيلوغرافيا عن حياته.
وأوضح أيمن خلال المؤتمر الذي حضره كل من الممثل إديوالي أكينيوي أباجي والممثل جايكوب لاتيمور ومسعود أمر الله المدير الفني للمهرجان، أنه وجد ردود أفعال إيجابية على الفيلم من جمهور المهرجان وصناع الفن السابع، خصوصاً أنه على الرغم من أن الفئة المستهدفة للفيلم لا تتعد عمر الـ13 عاماً، إلا أنه حاول قدر المستطاع أن يجعله فيلماً لكل الفئات والأعمار، مشيراً إلى أن «بلال» من المقرر أن يشارك قريباً في السوق السينمائي الأميركي، إلى جانب مشاركته في مهرجان «برلين السينمائي» المقبل.
وحول تأخيره في تحضير الفيلم الذي تم إنتاجه كاملاً في استوديوهات «برجون» بدبي، لاسيما أنه استغرق منه فترة 8 سنوات حتى ظهر إلى النور، أوضح منتج العمل ومخرجه أيمن جمال أن العائق المادي وراء تأخيره كل هذه السنوات الطويلة وقال: إنتاج فيلم «إنميشن» بهذا الشكل وهذه التقنية العالية، يحتاج إلى سيولة مالية كافية إلى جانب الدعم من جهات أخرى، هذا إلى جانب توفير المصادر الخاصة للتصوير مثل الديكورات والاستديوهات المتخصصة في عالم «الجرافيك والتحريك» فكان من الصعب إيجاد كل هذه العناصر في فترة قصيرة، لكن كان تحدياً جميلاً وكبيراً انتهى بظهور «بلال» على الشاشة الكبيرة.
فيما عبر الممثل إديوالي أكينيوي أباجي عن سعادته البالغة للمشاركة في هذا العمل الرائع، وقال: سعيد جداً بهذه التجربة الفريدة من نوعها بالنسبة لي، لاسيما أنني عايشت الثقافة العربية من خلال شخصية «بلال»، فكان فريق العمل كله مميزاً، وأظهرنا عملاً مختلفاً يراه الشرق والغرب.
بينما أوضح الممثل جايكوب لاتيمور الذي جسد طفولة «بلال» خلال الفيلم، أن هذه التجربة هي الأولى له في عالم «الأنيميشن»، ورغم الصعوبة التي واجهته في البداية، إلا أنه تأقلم على طبيعة السرد والتسجيل الصوتي، خصوصاً أنه أحب الفكرة والقصة كثيراً.
يذكر أن الفيلم تدور أحداثه قبل 1400 عام، حول صبي اسمه «بلال» يعيش مع أخته تحت طغيان العبودية، ويحلم «بلال» أن يكون فارساً مغواراً، ويظل الحلم يراوده ليقوى على أن يقول كلمة الحق في وجه الظلم، تلك الكلمة هي التي ستحرر بلال والكثيرين من بعده لأجيال وقرون أخرى.خصوصاً أنه يريد مخاطبة الغرب بلغتهم، وأن تصل أفكارنا واعتقاداتنا إليهم من خلال هذه الأعمال، حيث إن هناك العديد من القصص العربية التي يجب أن تعكس وتنقل للعالم، لافتاً إلى أن القصة ليس لها علاقة بالناحية الدينية لحياة «بلال»، إنما بيلوغرافيا عن حياته.
وأوضح أيمن خلال المؤتمر الذي حضره كل من الممثل إديوالي أكينيوي أباجي والممثل جايكوب لاتيمور ومسعود أمر الله المدير الفني للمهرجان، أنه وجد ردود أفعال إيجابية على الفيلم من جمهور المهرجان وصناع الفن السابع، خصوصاً أنه على الرغم من أن الفئة المستهدفة للفيلم لا تتعد عمر الـ13 عاماً، إلا أنه حاول قدر المستطاع أن يجعله فيلماً لكل الفئات والأعمار، مشيراً إلى أن «بلال» من المقرر أن يشارك قريباً في السوق السينمائي الأميركي، إلى جانب مشاركته في مهرجان «برلين السينمائي» المقبل.
وحول تأخيره في تحضير الفيلم الذي تم إنتاجه كاملاً في استوديوهات «برجون» بدبي، لاسيما أنه استغرق منه فترة 8 سنوات حتى ظهر إلى النور، أوضح منتج العمل ومخرجه أيمن جمال أن العائق المادي وراء تأخيره كل هذه السنوات الطويلة وقال: إنتاج فيلم «إنميشن» بهذا الشكل وهذه التقنية العالية، يحتاج إلى سيولة مالية كافية إلى جانب الدعم من جهات أخرى، هذا إلى جانب توفير المصادر الخاصة للتصوير مثل الديكورات والاستديوهات المتخصصة في عالم «الجرافيك والتحريك» فكان من الصعب إيجاد كل هذه العناصر في فترة قصيرة، لكن كان تحدياً جميلاً وكبيراً انتهى بظهور «بلال» على الشاشة الكبيرة.
فيما عبر الممثل إديوالي أكينيوي أباجي عن سعادته البالغة للمشاركة في هذا العمل الرائع، وقال: سعيد جداً بهذه التجربة الفريدة من نوعها بالنسبة لي، لاسيما أنني عايشت الثقافة العربية من خلال شخصية «بلال»، فكان فريق العمل كله مميزاً، وأظهرنا عملاً مختلفاً يراه الشرق والغرب.
بينما أوضح الممثل جايكوب لاتيمور الذي جسد طفولة «بلال» خلال الفيلم، أن هذه التجربة هي الأولى له في عالم «الأنيميشن»، ورغم الصعوبة التي واجهته في البداية، إلا أنه تأقلم على طبيعة السرد والتسجيل الصوتي، خصوصاً أنه أحب الفكرة والقصة كثيراً.
يذكر أن الفيلم تدور أحداثه قبل 1400 عام، حول صبي اسمه «بلال» يعيش مع أخته تحت طغيان العبودية، ويحلم «بلال» أن يكون فارساً مغواراً، ويظل الحلم يراوده ليقوى على أن يقول كلمة الحق في وجه الظلم، تلك الكلمة هي التي ستحرر بلال والكثيرين من بعده لأجيال وقرون أخرى.