أرشيف دنيا

الاتحاد

لاميتا فرنجية: نادمة لدخول عالم الأضواء

لاميتا فرنجية في أحد أدوارها الدرامية

لاميتا فرنجية في أحد أدوارها الدرامية

تقوم الفنانة لاميتا فرنجية، المقيمة في مصر حالياً بإنجاز بعض أعمالها الفنية، وتصوير عدد من الأعمال الدرامية والسينمائية، موضحة أنها سعيدة بمشاركتها الفنان الكوميدي أشرف عبدالباقي بطولة مسلسله الجديد “حفيد عز” “لأنه خفيف الظل ومهضوم وتمثيله يصل إلى القلب بسرعة البرق، وحينما يمثل فهو يمثل بقلبه وموهبته وتلقائيته الشديدة”. وتقول إنها كانت تقطن في فندق قريب من ميدان التحرير، حيث وقعت الأحداث الأخيرة، ما دفع بالفندق الى إقفال الأبواب للحفاظ على أرواح النزلاء إلّا أنّها ملّت الجلوس فيه فخرجت للعشاء في منطقة مصر الجديدة مع أصدقائها، وكانت وسائل الاعلام قد تداولت خبراً عن نجاة لاميتا فرنجية من الإصابة بعد مرورها بشارع يشهد إطلاق نار في العاصمة المصرية القاهرة، حيث الأوضاع الأمنية المتوتّرة على خلفية الثورة التي اشتعلت من جديد. ولكن هذا لم يحدث على حد قولها وعادت سالمة إلى لبنان.

وعن سؤال ترشيحها للدور لاميتا فرنجية : “من رشحني للعمل هو أشرف عبد الباقي نفسه والشركة المنتجة للمسلسل وعندما قرأت الدور وجدت أنه فعلا مختلف عما سبق وقدمته من قبل. إنها ليست المرة الأولى التي أشارك فيها أشرف أيا من أعماله فقد سبق وشاركته في “السيت كوم” و”رجل وست ستات” ثم كان الاتفاق على عمل جديد يجمعنا وجاء “حفيد عز” الذي أتمناه كوميدياً خفيف الظل في هذه الأحداث المبكية”.
وقد شاركت لاميتا في المسلسل اللبناني “عصر الحريم”، وكان النواة لدخولها مجال التمثيل، لكن طموحها لم يكن محلياً فقط بل انتقلت إلى مصر لتشارك في فيلم “حد سامع حاجة”، ومن بعده فيلم “محترم إلا ربع”، وفيلم “365 يوم سعادة”، وأخيراً فيلم أنا “بضيع يا وديع”.
ويبدو أن لاميتا اقتنصت فرصة دخولها عالم الإعلانات وعروض الأزياء وتقديم البرامج التلفزيونية، كما شاركت في المسلسل الأردني البدوي “جمر الغضا”، وبعدها اتجهت أنظارها إلى السينما، وكانت بنظرها الطريق الصحيح للفن والسينما يبدأ من مصر.
لم أحسم قراري
وتقول لاميتا: “عملي في مجال الإعلانات والأزياء له تأثيرات إيجابية وأخرى سلبية؛ فالإيجابي مثلاً قدرتي على انتقاء أزيائي وإكسسواراتي بطريقة محترفة في أعمالي الفنية، كذلك فقد حقق لي شهرة ساعدتني على دخول المجال الفني، إضافة إلى قدرتي على التعامل مع الصحفيين والإعلام، لكن الجانب السلبي أنني استنزفت وقتاً طويلاً في هذه المجالات، ولو كنت قضيته في الفن لوصلت إلي درجة أكثر تقدماً، لكن في النهاية كل شيء يأتي في وقته.
وعن أعمال لبنانية جديدة توضح لاميتا: “هذا محتمل، فقد عرض علي مسلسل لكنني لم أحسم قراري بعد”.
وعن الدراما السورية واحتمال مشاركتها في عمل قادم تشير إلى أن الدراما السورية أثبتت نفسها على الساحة الفنية، وخاصة في الموسم الرمضاني، وحققت نسبة مشاهدة عالية خاصةً في الدراما التاريخية، “بالفعل عُرض علي مسلسل سوري، لكن لم أجد نفسي في الدور فرفضته، وسأشارك في الدراما السورية في حال وجدت الدور المناسب”.
سلبيات الشهرة
تقول لاميتا فرنجية، إنها نادمة على دخولها عالم الأضواء، فهي تؤكد أنها تندم حين تتعرض إلى ضرر أو إساءة أو تقييد لحريتها بسبب الشهرة، فمع الشهرة تصبح برأيها حياة الشخص شفافة وعرضة للانتقاد أكثر من الآخرين، خاصة وأن بعض وسائل الإعلام تتطرق إلى حياة الفنان الشخصية، بحجة أن الفنان ملك للجمهور، ما يجعل أسراره عرضة للانتهاك

اقرأ أيضا