الاتحاد

ثقافة

«تعابير إماراتية».. احتفاء بست تجارب وانفتاح على مجتمع الفن المحلي

عمل مشارك في «تعابير إماراتية» للفنانة ليلى جمعة (من المصدر)

عمل مشارك في «تعابير إماراتية» للفنانة ليلى جمعة (من المصدر)

أبوظبي (الاتحاد)- أُسدل الستار هذا الأسبوع على الدورة الثالثة من معرض «تعابير إماراتية: رؤية تتحقق»، الذي انطلقت فعالياته في الثلاثين من أكتوبر الماضي، مسجلاً بذلك قصة نجاح جديدة تضاف إلى سجله المساند للنهضة الفنية التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث استقبل المعرض هذا العام حشوداً من عشاق الفن من داخل الدولة وخارجها.
وقد احتفى المعرض الذي نظمته هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة في منارة السعديات في جزيرة السعديات بأعمال فنية لستة من الفنانين الإماراتيين، هم ابتسام عبد العزيز، وعبد الله السعدي، وليلى جمعة، ومحمد أحمد إبراهيم، ومحمد كاظم، ومحمد المزروعي، حيث أتيحت لهم فرصة إكمال رؤيتهم الخاصة بمشاريع فنية كانت غير مكتملة، وقد كان المعرض أيضاً فرصة لاجتماع أعضاء مجتمع الفن الإماراتي عبر سلسلة من ورش العمل واللقاءات والفعاليات التي تم تصميمها خصيصاً لتلبية التطلعات الفنية للكبار والصغار، وقد تضمن المعرض إقامة فعالية «آرت سكيب، تناغم الفن والشعر» التي استعرضت جملة من الفنون شملت الفن والأدب والشعر والموسيقى، وقدمتها نخبة من كبار المبدعين الإماراتيين، بالإضافة إلى نشر الإصدار الثالث لسلسلة كتب «تعابير إماراتية»، والذي حمل نفس عنوان الدورة الثالثة للمعرض. يقدم الكتاب توثيقاً لمسيرة ورؤية الفنانين الستة المشاركين في المعرض، وهو متوافر في متجر «أرتيفاكت» في منارة السعديات.
وفي بيان صحفي صادر عن الهيئة، قالت ميساء القاسمي، مدير البرامج في إدارة المتاحف لدى هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة، والمساعد المنسق لمعرض «تعابير إماراتية.. رؤية تتحقق»: «اليوم لا نسجل فقط نجاحاً ثالثاً لسلسة معارض «تعابير إماراتية»، وإنما نسجل واحدة من أنجح دوراته منذ انطلاقته الأولى، وما كان ليتحقق لنا ذلك من دون دعم المجتمع الفني الإماراتي، وعشاق الفنون والضيوف الذين توافدوا على أبوظبي لحضور المعرض، ونحن فخورون بهذه الاستجابة الجماهيرية العريضة، وبإنجازات الحركة الفنية في الإمارات، وما وصلت إليه من تطور نجح في اجتذاب عشاق الفن الذين عبروا عن إعجابهم وتقديرهم لتلك الرؤية الفنية المتفردة».
أثبتت سلسلة «تعابير إماراتية» أن الفن الإماراتي يستحق كل اهتمام واجتهاد لإبراز إبداعاته، فمن خلال تنظيم معارض فنية بحجم «تعابير إماراتية»، سيتعرف العالم على ما لدى الإمارات العربية المتحدة من قدرات فنية كامنة وأفكار ملهمة ومبدعة لا تساهم فقط في تطوير الساحة الفنية الإماراتية، وإنما تضيف زخماً جديداً إلى مجمل الحراك الفني العالمي، وإقامة هذه التظاهرة الفنية أضحت اليوم من أهم المناسبات الفنية على أجندة الفعاليات الثقافية التي تجتذب إليها عشاق الفنون من كل مكان، والتي تساهم في ترسيخ مكانة أبوظبي كإحدى أهم عواصم الفنون عربياً وعالمياً.
يشار إلى أن سلسلة معارض «تعابير إماراتية» قد انطلقت عام 2009، وشهدت الدورة الثالثة من المعرض إقبالاً كبيراً من أعضاء مجتمع الفن من الإمارات وعشاق الفنون، ما شجع إدارة المعرض على اتخاذ قرار بتمديد فترته حتى الأول من فبراير 2014، حتى تتسنى لمحبي الفنون وممارسيها زيارته والتردد عليه للاستمتاع بمعروضاته والتفاعل مع المشاركين والحضور.

اقرأ أيضا

أمل المهيري: كتابي الجديد عن الثمانينيات في الإمارات