الاتحاد

الإمارات

مبادرات رئيس الدولة تؤكد حرصه على جعل الإمارات أمة تعيش عصر ازدهار غير مسبوق

الفجيرة بوابة الإمارات الشرقية على العالم الخارجي (الاتحاد)

الفجيرة بوابة الإمارات الشرقية على العالم الخارجي (الاتحاد)

السيد حسن (الفجيرة) - قال عدد من الأهالي في إمارة الفجيرة إن دولة الإمارات تعيش الآن أزهى عصور التألق والنجاح وسط أجواء من الاستقرار والأمن والأمان في مجتمع تسوده مشاعر المحبة والتسامح والتكاتف والالتفاف حول قيادته الساهرة على راحته ورفاهيته.
وقال العميد محمد أحمد بن غانم الكعبي القائد العام لشرطة الفجيرة: لا يمكن لأي إنسان أن يغفل حجم المشاريع التي أنجزت وتحققت على أرض الوطن، فمنذ اللحظة الأولى قبل سنوات طويلة وجه المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه ببناء المساكن الشعبية الجديدة ونقل المواطنين للعيش فيها، كما أمر بإنشاء طريق الفجيرة مسافي وكان من أكثر الطرق وعورة وصعوبة، وكان يستغرق السفر من الفجيرة إلى الشارقة ودبي أكثر من أسبوع كامل يقضيه المسافر في الطريق.
وأضاف القائد العام لشرطة الفجيرة منذ إعلان قيام دولة الاتحاد بدأت المشاريع التنموية تتدفق إلى الفجيرة فظهرت المزيد من الطرق كما أسست الدولة المستشفيات والمراكز الصحية والمراكز الشرطية، وتطورت مسيرة الأمن في الدولة بالدعم اللا محدود الذي تقدمه القيادة لوزارة الداخلية وغيرها من الوزارات.
تطور الرعاية الصحية
يقول الدكتور محمد عبدالله بن سعيد مدير منطقة الفجيرة الطبية: “عاش المواطن سنوات بالغة الصعوبة قبل قيام الدولة، وعاني الأمرين في طلب الحياة السعيدة والمستقرة، وبمجرد إعلان قيام الدولة حتى فتحت لنا جميعا أبواب السماء، فقد قيض لنا المولى عز وجل قائداً ملهماً استطاع بإنسانيته أن يقيم المشاريع كافة ويقدم العون والمساعدة والدعم لكل مواطن على هذه الأرض الطيبة.
وأضاف مدير طبية الفجيرة قائلاً: “لقد تطورت الحياة في الدولة تطوراً كبيراً وأصبحت من أكثر دول العالم تقدماً ورفاهية بشهادة جميع المؤسسات العالمية.
وفيما يتعلق بالبنية التحتية للصحة في الدولة فقد شهدت ميلاداً حقيقياً منذ بدء إعلان دولة الاتحاد من خلال بناء المستشفيات ومراكز الرعاية الصحية، ثم تواصلت جهود التقدم والتطور لدرجة وصول تلك الخدمات إلى كل منطقة نائية بفضل توجيهات ومبادرات صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه”، وأصبحت هناك تطورات نوعية في مجال الخدمات الطبية والعلاجية لا يمكن حصرها هنا في تلك الأسطر القليلة.
مشاريع عمرانية
وقال سالم المكسح مدير دائرة الأشغال والزراعة في حكومة الفجيرة: لقد شهدت البنية التحتية في الدولة بشكل عام والفجيرة بشكل خاص تطوراً هائلاً لا يقارن بالفترة التي سبقت الاتحاد والتي كانت شبه معدمة تماماً.
فقد بدأ المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه في إقامة المشاريع المهمة في قطاعات الإسكان والصحة والتعليم في آن واحد، ثم وجه بتشييد شبكة طرق حديثة وإقامة المشاريع الأخرى كافة.
وكانت الفجيرة من الإمارات التي أولى لها المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه جهده في تنفيذ الكثير من المشاريع، ثم سار على نهجه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه، حيث وجه سموه على مدى السنوات الـ الخمس الأخيرة بتشييد مئات البيوت الجديدة وعشرات السدود والمدارس والمراكز الصحية والطرق الداخلية والخارجية في الفجيرة وغيرها من الإمارات الأخرى.
ولم تتوان حكومة دولة الإمارات العربية المتحدة برئاسة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي عن تنفيذ المشاريع كافة من دون تأخير، ووفق أحدث المعايير والمواصفات الحديثة.
رفاهية العيش
من جانبه أكد علي مصطفى تجلي مدير عام الدائرة المالية في حكومة الفجيرة، أن الإنسان في دولة الإمارات يحظى بالحياة الكريمة وقد أولى “زايد الخير” وخليفته صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله ورعاه” كل اهتمام لملف الرعاية الاجتماعية وتوفير الحياة الكريمة للمواطن في كل بقاع الدولة من أقصاها إلى أقصاها، وعاماً بعد عام بدأنا نلمس نتائج تلك السياسة وتظهر لمساتها بوضوح على مختلف مناحي الحياة العامة في الدولة.
وأصبح المواطن بفضل من الله سبحانه وتعالى، ثم بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه يحيا حياة كريمة مليئة بالرفاهية، وتوفرت لهذا المواطن البيت الفسيح والجميل والرعاية الصحية والاجتماعية، وانتشرت المدارس لكي يتعلم هذا المواطن الذي حرم من قبل من نعمة التعليم، كما بدأت الأجيال التالية في تلقي تعليم يعد الأرقى على مستوى العالم، ولم يعد بعد تلك الطفرة الهائلة يحتاج هذا المواطن إلى شيء، لأن كل شيء أصبح متاحاً أمامه وموجوداً دون صعاب.
شعور بالرضا
من جانبهم أعرب عدد من المواطنين عن رضاهم التام لما تحقق على أرض الواقع من نهضة شاملة تشهدها الدولة ويعيشها كل مواطن. وقال عمر سعيد محمد الخزيمي: نعم نشعر بالسعادة والفخر والاعتزاز لما تحقق على أرض الدولة ولما قدمته لنا القيادة الرشيدة، وما نحن فيه الآن يعد من فضل المولى عز وجل على أهل الإمارات فقد خصنا بكرمه ونعمه، ثم كانت لتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ورعاه الدور الرائد في إحداث تلك النهضة وشعور المواطن الإماراتي بالرضا التام عن كل شيء في هذا الوطن المعطاء.
وقالت آمنة المراشدة إن مضمون كلمة صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” بمناسبة احتفالنا بالذكري الثانية والأربعين لقيام اتحاد الإمارات يؤكد حرص سموه على أن يعيش شعب الإمارات في فخر وعزة، وقد خصنا صاحب السمو رئيس الدولة “حفظه الله” بكل شيء من شأنه أن يجعلنا أمة راقية تعيش عصر ازدهار غير مسبوق، ومن غير شك فإن القيادة الحكيمة وفرت لنا الرعاية نظاماً اجتماعياً وصحياً وتعليمياً يجعلنا من أكثر الأمم التي تحظى بقيادة لا تدخر جهداً أو عطاء مخلصاً من أجل أن نكون في مصاف الدول المتقدمة.
وقالت نورة المزروعي: بالطبع نحن شعب محظوظ كثيراً لأن قيادتنا من نسل “زايد الخير” وامتداد لأيادي القائد المؤسس البيضاء، فقد دأب صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله ورعاه ومنذ اللحظة الأولى لتوليه المسؤولية على حل المشكلات التي يواجهها المواطن في كل مكان بالدولة كافة، ولم يستثن أحداً من المواطنين بل قدم كل الخدمات الراقية لهم، فأصبحنا دولة آمنة مستقرة يسودها الخير والازدهار بفضل الله الذي سخر لنا قيادة شجاعة وحكيمة ومحبة لشعبها.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل رئيس غانا