الاتحاد

الإمارات

تحسين وضعية 7000 أسرة بتوظيف الأبناء وتسهيل دخول سوق العمل وتسويق المنتجات المنزلية

شروق عوض (دبي) - أكد مسؤولو هيئات محلية في دبي، أنّ حرص القيادة الرشيدة على التمكين الاجتماعي وإزالة كافة العوائق التي قد تعترض المواطن الإماراتي، يعزز دوره ليكون مشاركاً فاعلاً في كافة مناحي الحياة الاجتماعية، والاقتصادية وغيرهما وقادراً على الوصول إلى مستويات الدخل المادي التي تؤمن له الحياة الكريمة، وذلك انطلاقا من إيمانها بأن الإنسان هو الثروة الوطنية الأغلى وحجر الأساس للتنمية الشاملة. وقال عدد من المسؤولين إن كلمة صاحب السمو رئيس الدولة أكدت أهمية ترسيخ قيم التراحم والتواصل الاجتماعي وتعزيز مشاركة الكوادر الوطنية في سوق العمل وتوفير فرص عمل مستدامة في جميع إمارات الدولة، إلى جانب اصلاح سوق العمل وإزالة العقبات التي تعترض مسار التوطين.
وأشار عدد منهم إلى إصرار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، على تخصيص ميزانيات ضخمة لإنجاز كافة المشروعات الخاصة بالخدمات الاجتماعية مثل السكن والبنية التحتية وغيرها، والتي تصب في مصلحة ورفاهية المواطن .
وأكدوا أنّ ذلك الحرص و الاهتمام من جانب القيادة الرشيدة يدفعان بالدوائر والهيئات المختصة دوماً نحو تطوير الأداء وتقديم أفضل المنافع والخدمات للمواطنين، وبذل المزيد من أجل تنفيذ المشاريع الخدمية ليس بالاعتماد على الميزانيات فحسب، وإنما بالتركيز على الموارد البشرية المؤهلة لتقديم الخدمات وتلبية احتياجات المواطن بجودة وتميز وبأسرع وقت ممكن باستخدام أحدث الوسائل التكنولوجية.
وأشاد خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي، بقرار صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بشأن تخصيص نصف ميزانية الاتحاد للعام المقبل 2014، لقطاع التنمية والمنافع الاجتماعية، مشيراً إلى أن هذه الخطوة تؤكد حجم الاهتمام الذي توليه الحكومة لإسعاد مواطنيها وتوفيرها كافة الموارد اللازمة لتطوير البرامج والحلول بما يعزز من مستويات الرعاية الاجتماعية. وحول دلالات هذا القرار، قال الكمدة: “تجسّد هذه الخطوة حرص القيادة الرشيدة على التمكين الاجتماعي وإزالة كافة العوائق التي قد تعترض المواطن الإماراتي، ليصبح مشاركاً فاعلاً في الحياة الاقتصادية والاجتماعية وقادراً على الوصول إلى مستويات دخل ماديّ تؤمن له الحياة الكريمة ، وذلك انطلاقا من رؤية القيادة وإيمانها أنّ الإنسان هو الثروة الوطنية الأغلى وأساس التنمية الشاملة و هدفها . وأضاف الكمدة: وبناءً على ذلك تقدم الهيئة المنافع الاجتماعية الدورية والطارئة للفئات المستحقة والتي تصرف بشكل نقدي أو عيني بما يتلاءم مع الحالة ويضمن حياة مستقرة وراغدة للمواطنين.
وتسعى الهيئة إلى تحسين وضعية 7000 أسرة مواطنة خلال السنوات الثلاث المقبلة، عبر التسخير الأمثل لموارد كل أسرة، سواء من خلال توظيف الأبناء أو مساعدة الأسرة على دخول سوق العمل وتسويق منتجاتها المنزلية ضمن برامج الأسر المنتجة. وأوضح خالد الكمدة، مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي : “تتدرج الخدمات الاجتماعية للهيئة من خدمات مؤقتة وصولاً إلى مرحلة التمكين عبر خطوات علمية مدروسة، ونتوقع أن يساهم تخصيص موارد مالية إضافية لقطاع التنمية والمنافع الاجتماعية في تحقيق تطور نوعي في الخدمات المجتمعية تعزز من سعادة المواطن الإماراتي بشكل كبير”.
وأضاف مدير عام هيئة تنمية المجتمع في دبي قائلاً: “ نتوجه بالشكر إلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد على رؤيته الحكيمة والتي تستشرف متطلبات واحتياجات التنمية وتعمل على توفير الحلول المثلى، بما يلبي تلك الاحتياجات. فسموّه رجل دولة بارع لا يفكر إلا في مصلحة بلده ومواطنيه، مما يسهم في تعزيز الدوافع التي تحفزهم على القيام بدورهم في جميع قطاعات العمل على أكمل وجه وبفاعلية كاملة”.
من جانبها، أكدت الدكتورة عائشة البوسميط، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي، أنّ جميع الجهات والهيئات والمؤسسات والدوائر في كافة أرجاء الدولة تسترشد بتوجيهات القيادة الرشيد الممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، وتسعى جاهدة إلى تنفيذ التوجيهات السامية وتطبيقها على أرض الواقع. وأشارت الدكتورة عائشة البوسميط، المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي إلى أنّ صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، يركّز دائماً على مقولة “ إسعاد الناس هو الهدف” ويرددها باستمرار، ولا يتحقق هذا الهدف إلا عبر ترجمته من قبل مدراء المؤسسات والهيئات والجهات الاتحادية والمحلية على أرض الواقع، فكل مسؤول في جهة ما متخصصة بتقديم خدمات محددة تسعى إلى تقديمها بأفضل الطرق والأساليب لعملائها وجمهورها .
وأضافت الدكتورة عائشة البوسميط: من الطبيعي أن يشعر أي شخص مقيم على أرض الإمارات بحياة كريمة ركزت الدولة على توفيرها لكافة أبنائها والمقيمين فيها، حيث استطاعت الدولة أن تحتضن اكثر من 200 جنسية بناء على توجيهات قيادتها الرشيدة، يعيشون معا بتآلف وتراحم وتآخٍ دون تفرقة أو تمييز بين المقيم ونظيره المواطن، فالكل يحصل على أفضل الخدمات الاجتماعية والحياتية.
وأكدت المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي شعور المواطن الدائم بالسعادة لإدراكه ويقينه أنّ هناك من يحرص على رعايته ويهتم بأمره ويسهر على تقديم كل ما يحتاجه من خدمات تتعلق بالمسكن الآمن والوظيفة والعيش الكريم على أرضها. وأضافت المستشار الإعلامي والمتحدث الرسمي لهيئة الطرق والمواصلات في دبي: الآن في وقتنا الراهن بات الأمر يتطلب من كافة الجهات والمؤسسات والدوائر ابتكار أفضل الطرق والأساليب التي تيّسر للمواطن وللوافد معا إمكانية الحصول على الخدمات الاجتماعية بسرعة بعيداً عن التعقيدات، ولا يتم ذلك إلا بتركيز الجهات ليس على الخدمات واستغلال الموارد المادية فحسب، وإنما بالتركيز على الموارد البشرية المؤهلة والمتخصصة في تقديم أفضل الخدمات عبر استغلال طاقات الفكر الابداعية لترجمة توجيهات القيادة الرشيدة على أرض الواقع وتقديمها بسرعة بعيداً عن الروتين، الإجراءات أو التعقيدات. وأشارت إلى أنّ هيئة الطرق والمواصلات في دبي وانطلاقاً من رؤيتها الخاصة بـ “تنقل آمن وسهل للجميع” وشعارها “معا نبني مستقبل دبي” تسعى باستمرار إلى تطبيق كافة الخدمات لجمهورها ولكل من يفد إلى ارض إمارة دبي، وخير دليل على ذلك قدرتها على ترجمة وإنجاز مشاريعها الخاصة بالبنية التحتية والمواصلات العامة وغيرها الكثير.
فعلى سبيل المثال يعد مترو دبي أطول مترو في العالم، ولن نتوقف أبدا عند المشاريع التي سبق تنفيذها، فهناك الكثير من المشاريع التي في طور الاكتمال، إضافة إلى ابتكار مشاريع جديدة سوف تشهدها إمارة دبي خلال الفترة المقبلة هدفها مواكبة تطورات العصر لتحقيق الخدمات التي توفر السعادة لأبناء كافة الإمارات والمقيمين والزائرين وتقديمها للجمهور باستغلال وسائل التكنولوجيا الحديثة.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات ومصر.. إرادة مشتركة