الرياضي

الاتحاد

«فيتو» ضد الدورات المجمعة لكأس اليد

المدربون يطالبون بإلغاء الدورات المجمعة لليد

المدربون يطالبون بإلغاء الدورات المجمعة لليد

أسدل الستار على كأس اتحاد اليد للرجال، والذي أحرزه فريق الجزيرة، وجاء الوصل في المركز الثاني، والأهلي الثالث، والشارقة الرابع والأخير من خلال الدورات المجمعة الثلاث التي أقيمت على مدى ثلاثة أيام متتالية.
كانت الدورات المجمعة الثلاثة علامة استفهام كبيرة طرحها المدربون على لجنة المسابقات باتحاد اليد، ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل بالمطالبة بإلغاء الدورات المجمعة أو إقامتها على فترات متباعدة نظراً لأن إقامة المباريات على ثلاثة أيام متتالية، سبب العديد من المشاكل للفرق الأربعة في مقدمتها أن الفرق لعبت بدون الدوليين، كما أن جميع الفرق كان لديها إصابات في صفوفها، وبالتالي كان من الصعب أن يخوض أي فريق هذه المباريات المتتالية، بل كان لها تأثير على المستوى الفني العام للبطولة.
الدورات المجمعة التي تمثل الدور النهائي لكأس الاتحاد بنظام الدوري من دور واحد بين الفرق الأربعة، تم تنفيذها طبقاً لجدول زمني، تم وضعه من قبل لجنة المسابقات باتحاد اليد، أثناء مشاركة المنتخب الوطني الأول في بطولة الأمم الآسيوية التي أقيمت بالعاصمة اللبنانية بيروت، بل إن مباريات البطولة بدأت مع توقف الدوري، وبل مرحلة إعداد المنتخب، وعلى الرغم من أن بعض الفرق كان لها مباريات مؤجلة مثل الوصل بسبب مشاركته في بطولة الأندية الآسيوية بالأردن، والذي لعب 8 مباريات متتالية، أو على فترات متقاربة، وأيضاً النصر، إلا أن النصر انسحب من كأس الاتحاد لعدم قدرته على اللعب مباريات في البطولة.
السؤال الذي يطرح نفسه هل لجنة المسابقات قادرة على تغيير نظام البطولة في السنوات المقبلة أم أنها وضعت برنامج المسابقات، ومن الصعب تغييره في المواسم المقبلة نظراً لأن هناك بطولات أخرى أبرزها بطولة الدوري التي ستعود خلال الأيام المقبلة مع آخر أسبوع في الدور الأول؟.
طرحنا السؤال على عدد من المدربين لمعرفة رأيهم في البطولة، ونظام الدورات المجمعة، خاصة مدربي الأندية التي أخفقت في الحصول على اللقب، وسر تراجع المستوى.
قال المغربي نور الدين بو حديوي مدرب فريق الشارقة:" الدورات المجمعة لم تخدم فريقي، لأن الفريق كان يعاني من مشاكل كثيرة أبرزها الغيابات، كما أن إقامة المباريات على ثلاثة أيام متتالية لا يمنح أي فريق من التقاط أنفاسه وتعديل صفوفه والبحث عن علاج الإصابات".
وأضاف: "نظام الكأس لا يخدم البطولة فنياً، والطبيعي أن تبحث لجنة المسابقات عن تعديل نظام البطولة، طالما أن الأندية تشكو منها، بجانب أننا تعاملنا مع البطولة على أنها بطولة تنشيطية ليس أكثر من ذلك، ولم نكن مطالبين بالفوز بها، واعتبرناها خطوة إعداد قبل عودة مباريات الدوري".
وعن مشاركة الدوليين الذين عادوا من المنتخب قبل ختام البطولة قال:" المهم في المشاركة هو الأجانب، وبعض الفرق استفادت من وجود المحترفين معها وفريقي لم يشارك فيه المصري محمد كشك، والسعودي حسين المحسن نظراً لمشاركتهما مع منتخب بلادهما في البطولات القارية، في حين أن فرقاً أخرى شاركت المحترفين، وبالتالي كان لها أفضلية عن الفرق الأخرى، وهذا ليس عدلاً بين الفرق المشاركة".
وقال الجزائري محمد معاشو مدرب الوصل:" كان من الصعب أن نواصل، ونلعب المباريات الثلاث يومياً، وفريقنا ناقص العدد، بسبب غياب الدوليين الذين لم يحضروا سوى آخر مباراة، ومن الطبيعي ألا أدفع بهم في المباراة كاملة، ولا ننسى أن الوصل لعب 8 مباريات متتالية، لأنه الوحيد الذي تأجلت جميع مباريات في البطولة، بسبب بطولة الأندية الآسيوية، ثم عاد ولعبها مع توقف الدوري، ثم لعب ثلاث مباريات متتالية، والحقيقة أنني أدركت أن جميع الفرق غير قادرة على مواصلة المسيرة، باستثناء الجزيرة، وعندما فاز الجزيرة على الوصل في أول مباراة أدركت أنه سيفوز بالكأس".
وأضاف: "لابد من تعديل نظام البطولة، وبالتحديد نظام الدورات المجمعة، ولو تم اعتمادها لابد أن تكون على فترات وليست يومياً، حتى تنهي الفرق استعداداته للبطولة، ولا نريد أن نتحدث عن الفريق الذي يفوز بالبطولة بقدر ما نريد أن تكون الفرص متساوية لجميع الفرق المشاركة".
وقال رياض الصانع مدرب الجزيرة بطل الكأس:" بالطبع حققنا الكأس لأننا كنا الأفضل، ولكن ليس معنى هذا أننا لم نكن نعاني من مشاكل، بل كنا مثل بقية الفرق نعاني من مشكلة توالى المباريات في الدورات المجمعة الثلاث، ويكفي أن الفريق لعب أكبر عدد من المباريات هذا الموسم خارج أرضه، ولكن كأس الاتحاد له ظروفه، ونحن تعاملنا مع البطولة على أنها هدف رغم المشاكل التي واجهتنا".
وقال:" البطولة تحتاج إلى تعديلات فيما يخص الدورات المجمعة، صحيح أنها وضعت اللاعبين تحت ضغط غير طبيعي لأن الفريق يلعب يومياً، وربما يكون هذا الضغط مفيداً لإعداد الفريق للدوري، ولكن في النهاية من الصعب أن تطالب اللاعبين بمستوى في الملعب مع توالى المباريات، وهو ما يجعلنا نطالب بالتغيير من أجل أن تكون بطولة الكأس قوية"

اقرأ أيضا

السهلاوي: ظروف التعاقد مع يوفانوفيتش انتهت