الاتحاد

الإمارات

نائب حاكم عجمان: أول تجربة عربية اتحادية فريدة

أبوظبي (وام) - وجه سمو الشيخ ناصر بن راشد النعيمي، نائب حاكم عجمان، كلمة عبر مجلة “درع الوطن”، بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن حكام الإمارات حولوا بعزيمة لا تلين وطموح وثاب، حلم الأجيال إلى حقيقة قائمة، لتنطلق أول تجربة اتحادية فريدة من نوعها في عالمنا العربي، كانت وما زالت هي الأقوى على مر السنوات. وفيما يلي نصها:
يمثل اليوم الثاني من ديسمبر من كل عام علامة بارزة ومميزة في تاريخ دولة الإمارات العربية المتحدة. ذلك اليوم الذي أعلن فيه عن ميلاد الاتحاد، وارتفع علم الإمارات عالياً خفاقاً بين الأمم، بعد أن حوّل حكام الإمارات بعزيمة لا تلين وطموح وثاب، حلم الأجيال إلى حقيقة قائمة، كان مهرها أعز ما تجود به النفس تجاه الوطن الغالي، لتنطلق أول تجربة اتحادية فريدة من نوعها في عالمنا العربي، كانت وما زالت هي الأقوى على مر السنوات.
في هذا اليوم، استبان الطريق وترسخت فضائل التآزر وروح التعاون بين أبناء شعبنا الوفي، والذي استطاع قادته تحقيق وحدة راسخة تحدت كل الصعاب التي واجهتها في سبيل إنشاء دولة قوية تجمع وتوحد الفكر والجهد لتحقيق النهضة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية والتعليمية والإسكانية كافة، في ظل استقرار أمني وسياسي مشهود ومحمود. إن البدايات القوية للاتحاد جاءت لتصادق نيته وتؤكد رؤيته وتعمل على ترسيخ مبادئه وتوطد آماله وتحقق أهدافه، في ظل قيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أصحاب السمو الشيوخ أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
إن الاتحاد قد رفع راية دولتنا الحبيبة وأعزّ الإنسان فيها، فأغدق عليه بموفورٍ من الحقوق وأوكل إليه شرفاً من الواجبات.
إن احتفالنا بهذه المناسبة الوطنية الخالدة هو احتفال بمسيرة نهضتنا المباركة من خلال ما تحقق من منجزات حضارية في كافة المجالات هدفت جميعها إلى بناء المواطن الإماراتي المحافظ على أصالته والمواكب لعصره، دونما إخلال بالأصالة وقيم المجتمع. وإن ما ينظم من احتفالات بهذه المناسبة له وقع كبير في غرس مفاهيم المواطنة والانتماء لدى كافة المواطنين تجاه هذا الوطن العظيم وترسيخ التلاحم بين الشعب وقيادته الرشيدة. إن ما حققته دولتنا في ظل الاتحاد يعتبر إنجازاً يصل إلى حدود الإعجاز. في هذه الذكرى المجيدة، اليوم الوطني الثاني والأربعين، أصبحت الدولة باتحادها تمتلك مكانة خاصة في خريطة الحاضر، بمجدها وحضارتها وإنجازاتها، فحازت سمعة طيبة كدولة عصرية تقدم الخير لكل دول العالم وأسهمت في تقديم نموذج راق للمنطقة والعالم العربي والإسلامي.
في هذا اليوم الأغر، نتوجه إلى الله بوافر الشكر والحمد، على ما أنعم علينا وعلى ما وهبنا من قيادة حكيمة وشعب يقف خلف حكامه، ونترحم على مؤسس دولتنا، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يستقبل رئيس غانا