الرئيسية

الاتحاد

موسى: علينا تقبل نجاح الإسلاميين كجزء من الديمقراطية

قال عمرو موسى، وهو أحد مرشحي الرئاسة المحتملين الأوفر حظاً في مصر اليوم الأحد، أن الأداء القوي للإسلاميين في أول انتخابات برلمانية تشهدها مصر منذ الإطاحة بالرئيس حسني مبارك في فبراير، لابد من تقبله باعتباره أحد مظاهر الديمقراطية.

وقال موسى الذي كان وزيرا للخارجية في عهد مبارك وكان أيضا أمينا عاما لجامعة الدول العربية "أنا راض عن تطبيق العملية الديمقراطية... بداية الديمقراطية".

وقال لـ"رويترز" في مكالمة هاتفية "لا يمكن مع وجود الديمقراطية تعديل النتائج او رفضها، مضيفا أن شكل البرلمان لن يتضح الا بعد انتهاء عملية التصويت.

وحثت جماعة الإخوان المسلمين أيضا منافسيها على "قبول إرادة الشعب" بعد المرحلة الاولى من الانتخابات التي وضعت حزبها على مسار للسيطرة على أغلب المقاعد في البرلمان واحتل حزب النور السلفي المركز الثاني ثم يعقبهما ليبراليون في المركز الثالث.
وتشير النتائج العامة للانتخابات الى أن أحزابا اسلامية ربما تحصل على أغلبية الثلثين في البرلمان وان لم تكن موحدة.

وبما يتوافق مع الصورة العملية المنطبعة عن جماعة الاخوان فان حزب الحرية والعدالة الذراع السياسية للجماعة ربما يتجنب الاصطفاف في خندق واحد مع خصومه من السلفيين.
لكن التأييد الشعبي سيقوي من سطوته في أي صراع حول مستقبل مصر السياسي مع المجلس الأعلى للقوات المسلحة الذي يدير شؤون البلاد منذ الإطاحة بمبارك.

وتجرى جولة اعادة غدا الاثنين لمرشحي المقاعد الفردية الذين سيشغلون ثلث المقاعد البرلمانية المنتخبة في مجلس الشعب وعددها 498 مقعدا بمجرد انتهاء جولتين أخريين من العملية الانتخابية المعقدة في يناير كانون الثاني. وثلثا المقاعد مخصصة للقوائم الحزبية.

وتظهر أرقام أصدرتها اللجنة الانتخابية ونشرتها وسائل أعلام حكومية أن القائمة التي يقودها حزب الحرية والعدالة حصلت على 36.6 في المئة من أصوات الناخبين ثم حزب النور السلفي بحصوله على 24.4 في المئة، تليه الكتلة المصرية التي تضم احزابا ليبرالية بحصولها على 13.4 في المئة.

وحصل حزب الوفد الليبرالي على 7.1 في المئة من المقاعد وحزب الوسط الاسلامي المعتدل على 4.3 في المئة في حين حصلت قائمة الثورة مستمرة وهي مجموعة من النشطاء الشبان على 3.5 في المئة. وحصلت على العدد المتبقي قوائم حزبية صغيرة.

من ناحية أخرى، كشف استطلاع للرأي أجراه المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية المصري ونشرت نتائجه اليوم الأحد- بحسب وكالة الأنباء الألمانية- أن عمرو موسى الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية هو المرشح الأوفر حظا للفور بالانتخابات الرئاسية المقبلة متفوقا بنسب كبيرة عن أقرب منافسيه. ووفقا للاستطلاع الذي أجراه قسم بحوث وقياسات الرأي العام في المركز ونشرته "بوابة الأهرام" اليوم على عينة من الجمهور من 26 محافظة.

فقد جاء عمرو موسي في صدارة الاستطلاع بنسبة 23.3 % تلاه في المركز الثاني بفارق كبير حمدين صباحي رئيس حزب الكرامة بنسبة 5.8 % والمركز الثالث كان من نصيب المفكر الإسلامي الدكتور سليم العوا بنسبة 4.6 % والمركز الرابع حصل علية الفريق أحمد شفيق آخر رئيس للوزراء في عهد الرئيس السابق حسني مبارك بنسبة 4.5 % والمركز الخامس كان من نصيب الدكتور أيمن نور مؤسس حزب الغد وأبرز مرشحي انتخابات الرئاسة الأخيرة أمام مبارك بنسبة 4.4%.

وجاء ترتيب الدكتور محمد البرادعي المدير السابق للوكالة الدولية للطاقة الذرية والمعارض البارز في المركز السادس بنسبة 4%. ثم تذيل الداعية الإسلامي حازم صلاح أبو إسماعيل المرشح المحتمل لرئاسة الجمهورية قائمة المرشحين. ولم يشر التقرير إلى عدد من الشخصيات الأخرى التي تشير التوقعات إلى احتمال خوضهم المنافسة مثل العضو السابق بجماعة الإخوان المسلمين الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح و المحامي الشهير مرتضى منصور والإعلامية السابقة بثينة كامل وغيرهم، كما لم يشر إلى عدد عينة الاستطلاع.

اقرأ أيضا

فرنسا تعلن أعلى حصيلة يومية لوفيات كورونا بلغت 509