الاتحاد

الإمارات

نائب حاكم الشارقة: ننافس العالم في التطور

أبوظبي (وام) - وجه سمو الشيخ عبدالله بن سالم بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة كلمة عبر مجلة “درع الوطن” بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين، أكد فيها أن شعب الإمارات أثبت تمسكه بالمنجزات التي حققها الاتحاد من خلال تلاحمه في ظل القيادة الرشيدة للدولة أمام كل ما من شأنه زعزعة أمن وسلامة هذا الوطن وإيقاف عجلة التطور والبناء، مشيراً إلى أن الدولة تحولت بفضل الله ثم فضل التوجيهات الحكيمة لأصحاب السمو حكام الإمارات، من دولة تعتمد على صيد اللؤلؤ والزراعة إلى دولة تنافس الدول العالمية في مجال التطور الصناعي والاقتصادي.
فيما يلي نصها:
يمر علينا الثاني من ديسمبر من كل عام، فنستذكر تاريخ وطن بنته أيدي حكام الإمـارات مؤسـسي الاتحـاد، اليوم الذي أعلن فيه المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله، عن ميلاد دولة اسمها الإمارات العربية المتحدة، ولتبدأ مرحلة جديدة في التطور والازدهار نحو نهضة حضارية تمتد على ربوع الدولة ومناطقها، ولينعم أبناء الوطن والمقيمين على أرضه في رخاء ورفاهية.
إن المنجزات العظيمة التي شهدتها الدولة في ظل الاتحاد، حققت طموحات شعب عانى طويلاً صعوبة العيش، وافتقر لمقومات الحياة الكريمة في ظل الاحتلال الغاشم للمنطقة، واليوم أثبت شعب الإمارات تمسكه بالمنجزات التي حققها الاتحاد من خلال تلاحمه في ظل القيادة الرشيدة للدولة أمام كل ما من شأنه زعزعة أمن وسلامة هذا الوطن وإيقاف عجلة التطور والبناء.
42 سنة مرت على الدولة، فتحولت بفضل الله ثم فضل التوجيهات الحكيمة لأصحاب السمو حكام الإمارات، من دولة تعتمد على صيد اللؤلؤ والزراعة إلى دولة تنافس الدول العالمية في مجال التطور الصناعي والاقتصادي في وقت قياسي يختصر الوقت، كان أشبه بمعجزة يشهدها العصر الحديث، مما جعلها محط أنظار العالم لما تشهده من تقدم وازدهار، فتوافد الزوار من جميع أقطار العالم للسياحة والاستثمار، ولينعموا بالخدمات التي توفرها الدولة، من جامعات ومدارس ومتاحف عالمية وخدمات طبية وبنى تحتية حديثة وبيئة استثمارية جاذبة، بالإضافة إلى العديد من المؤسسات والشركات التي تسعى جاهدة لتبني أحدث نظم التقنية والتكنولوجيا لجعل حياة الناس أسهل.
ولقد سار صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايـد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، على خطى والده في توفير أعلى مستوى المعيشة للمواطنين والمقيمين على أرض الوطن، وهو ما رسخ للدولة مكانتها في المحافل العالمية، وجعل اسمها مرتبط بالأرقام القياسية في جميع المجالات والصعد، حيث حققت المركز السادس في مجال جودة البنية التحتية على مستوى العالم والمركز الأول في مجال الطرق المعبدة، والمركز الرابع عالمياً ضمن أكثر الدول الجاذبة للاستثمار، وهو ما يؤكد أن حكومة الإمارات تسعى جاهدة لكل ما من شأنه خدمة المواطن والمقيم على أرضه من خلال توفير كافة السبل الكفيلة لراحته وأمنه.
إن رحلة العطاء مستمرة في ظل اتحادنا المبارك، وكل عام والإمارات في مزيد من التقدم والازدهار.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد: الإمارات ومصر.. إرادة مشتركة