دنيا

الاتحاد

أزياء وردية تحارب السرطان

تصاميم تبعث على الأمل  وحب الحياة

تصاميم تبعث على الأمل وحب الحياة

ماجدة محيي الدين (القاهرة)

استمتعي بالحياة.. ابتهجي وتزيني.. أنت ما زلت امرأة جميلة وجذابة.. دعوة وجهتها مصممة الأزياء زينب الكناري لمحاربات سرطان الثدي، من خلال تصميم باللون الوردي.. بسيط وأنيق يصلح للصباح أو فترة بعد الظهر.
إضافة إلى أكسسوارات ملائمة، مثل: السكارف من الريش أو الزهور، يدعو للتفاؤل ويصلح للمرأة من مختلف الأعمار..
وتقدم الكناري التصاميم هدية لمحاربات السرطان لتشجيعهن على عدم الاستسلام للمرض ومواصلة الاهتمام بمظهرهن وجمالهن وتبعث على الأمل والتفاؤل، وقررت أن تعبر عن ذلك بشكل عملي وواقعي.
ومنذ 2006، تم التركيز على التوعية بسرطان الثدي عالمياً ودعمت منظمة الصحة العالمية الفكرة وشجعت الدول لتطبيقها، وبالفعل يتم الاحتفال بمحاربات سرطان الثدي، ويتبارى الجميع في طرح أفكار لدعمهن وتشجيعهن.
ولم يعد الحديث عن المرض من الأمور المحظورة، بل تحولت الحالة النفسية والمعنوية للمصابات به إلى الأفضل نتيجة الوعي المجتمعي، وأصبح الكثير منهن يظهرن على القنوات الفضائية يتحدثن بكل شجاعة ويكشفن عن كيفية نجاحهن في هزيمة المرض.
وقبل أيام طرحت الكناري فكرتها الجديدة، التي استعاضت فيها عن التطريز بصورة لامرأة من دون شعر، كدعوة للتفاؤل من خلال متابعة قصص البطلات اللاتي تعرضن للمرض، وكيف تشعر المرأة بالضيق في بعض مراحل العلاج خاصة عندما تفقد شعرها.
وتضيف: اخترت الجرسيه الناعم، وأضفت قطعاً من الفراء للتصميم لتضفي عليه مزيداً من الأناقة، وأضفت بعض حبات اللؤلؤ لتزيين الموديل ووجدتها مناسبة أكثر من غيرها لطبيعة الفكرة.
وقالت المصممة: استعنت بصديقتي خبيرة التجميل والستايليست منى الجمل التي نفذت مكياجاً بسيطاً وأنيقاً للموديل، وفق أحدث اتجاهات الموضة مستخدمة باروكة بلا شعر وقد شاركنا الحماس المصور الفوتوغرافي محمد عاطف الذي أقترح أن يتم التصوير في أكثر من مكان لكي تستمد المرأة قوة من الطبيعة من حولها.
وتؤكد الكناري أن ما كان يشغلها هو تقديم الفكرة بحيث تكون دعماً حقيقياً ونموذجاً يعطي المحاربة لهذا المرض الأمل والرغبة في تجاوز مراحل العلاج بشجاعة.

اقرأ أيضا

بدور البدور.. إماراتية تعالج مصابي كورونا في لندن