الاتحاد

عربي ودولي

تشكيل قوة سودانية - مصرية مشتركة لمراقبة الحدود

الخرطوم (وكالات) - أكد وزير الدفاع الوطني السوداني الفريق أول عبدالرحيم محمد حسين أن قضية حلايب لا تشكل أي مشكلة أو عائق للعلاقات بين السودان ومصر، وقال «إن القضية ستحل بالحوار». وقال وزير الدفاع في تصريحات صحفية عقب وصوله إلى السودان بعد الزيارة التي قام بها إلى مصر: «إنه أجرى مباحثات مع نظيره المصري المشير عبدالفتاح السيسي، بجانب اللواء أحمد التهامي مدير إدارة المخابرات، تناولت الكثير من القضايا الأمنية والعسكرية، وسبل تعزيز العلاقات العسكرية بين البلدين الشقيقين، ودعم التعاون الأمني عبر الحدود، وتبادل الخبرات في مختلف المجالات والقضايا على الساحة الإقليمية»، لافتاً إلى أنه تم الاتفاق على إنشاء قوة مشتركة سودانية - مصرية لمراقبة الحدود، مشيراً إلى أن التجربة سبقتها أربع تجارب مع دول الجوار.
وأكد الفريق أول عبدالرحيم حسين على عمق العلاقات السودانية - المصرية، منوهاً بالعلاقات المتينة بين القوات المسلحة في البلدين. وأضاف: «إن كل من البلدين يمثل عمقاً استراتيجياً للآخر»، مبيناً أن اللقاءات مع المسؤولين المصريين تركزت حول أهمية مستقبل علاقات واعدة، واتخاذ خطوات عملية تمتين العلاقات وتعميقها والعمل العربي المشترك في الحدود وأهميته، وكذلك المعابر وفتحها لتنطلق العلاقات ما بين الشعبيين.
وتابع وزير الدفاع السوداني: «لقد أكدنا للجانب المصري أن مصر لن يصيبها أي أذى من السودان مطلقاً»، مشيراً إلى أن الجانب السوداني أوضح بصورة جلية موقف السودان والتزامه بالاتفاقيات التي وقعت منذ عام 1959 فيما يتعلق بالمياه، وأن حصص مصر من المياه لن تتضرر من ناحية السودان.
وجدد حرص السودان على أهمية التعاون الثلاثي بين السودان ومصر وإثيويبا، مبيناً أن اللقاءات تناولت أيضاً تقرير لجنة الخبراء سد النهضة والتوصيات التي خرجت بها واهميه النظر في توزيع المياه، بحسب «سونا». واستطرد وزير الدفاع أن السودان لديه علاقات جيدة وممتازة مع «الشقيقة» إثيوبيا وزاد قائلاً «علاقاتنا مع معظم دول الجوار غير موجهة لدولة ضد أخرى، وحريصون على أن يلعب السودان دوره الإقليمي، كما هو مقدر لنا كاملاً». وأشار الفريق أول عبدالرحيم إلى أن اللقاء مع نظيرة المصري تناول أيضاً الأوضاع في مصر وترتيبات قيام الانتخابات وأهمية دور مصر في المنطقة.
إلى ذلك، ظهرت بيانات الأمم المتحدة أن أعمال العنف ضد المنظمات الإنسانية الأجنبية في دارفور تضاعفت في 2013 مقارنة مع عام 2012، ما يعكس تدهوراً عاماً في الوضع الأمني في هذه المنقطة غرب السودان.
ووفق البيانات التي حصلت عليها وكالة «فرانس برس»، فإن إجمالي عدد الحوادث التي تمثلت في التهديد بالقتل والسرقة والكسر في 2013 بلغت 66 حادثا مقارنة مع 31 حادثاً في 2012.
وكانت جرائم السرقة والسطو على مكاتب مجموعات الإغاثة هي الأكثر عدداً، حيث وقعت 21 حادثة مقارنة بسبع في 2012.
وفي المرتبة الثانية تأتي جرائم السرقات المسلحة للسيارات مع 12 جريمة سرقة مسلحة لسيارات تابعة للمنظمات الإنسانية مقارنة مع ست جرائم في 2012.
وتؤكد البيانات أن ثلاثة عمال محليين في منظمات إنسانية أجنبية غير حكومية قتلوا في عام 2013، بينما لم تسجل أي حادثة قتل في 2012.
وأصدرت الأمم المتحدة نداء تناشد فيه دول العالم بجمع 27ر1 مليار دولار من المساعدات لمساعدة الملايين من مواطني جنوب السودان الذين تضرروا من النزاع الذي تعاني منه أحدث دولة في العالم.
وقال مارتن نيسيركي المتحدث باسم الأمم المتحدة للصحفيين في نيويورك: «لقد أطلقت وكالات الأمم المتحدة وشركائها في المجال الإنساني نداء لمساعدة جنوب السودان اليوم، تدعو فيه إلى جمع 27ر1 مليار دولار».

اقرأ أيضا

مقتل 6 أشخاص في إطلاق نار بولاية نيوجيرزي الأميركية