الاتحاد

الإمارات

مواطنون: كلمة رئيس الدولة خطة عمل للحاضر والمستقبل و2 ديسمبر تجديد لمشاعر الوفاء

العاصمة أبوظبي مدينة عصرية وخدمات متطورة وبنية تحتية حديثة (الاتحاد)

العاصمة أبوظبي مدينة عصرية وخدمات متطورة وبنية تحتية حديثة (الاتحاد)

أكدت الفعاليات المجتمعية والشعبية في الدولة أن ما تحقق على أرض الواقع في دولة الإمارات العربية المتحدة من كافة المشاريع التنموية، يصل إلى حد المعجزة التي كان من المستحيل لها أن تتحقق من دون إرادة صلبة وعزيمة قوية للقادة المؤسسين.
وأشادت تلك الفعاليات بما جاء في كلمة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، بشأن ما تم إنجازه في مسيرة العمل الوطني، واعتبرت المحاور التي وردت في كلمة سموه برنامجاً وخطة عمل للمرحلة الراهنة وللمستقبل، مؤكدين أن الآباء المؤسسين وفي مقدمتهم المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، قد صنعوا تاريخاً لدولة فتية من لا شيء، وأقام قادتنا العظام العديد من المشاريع التنموية العملاقة في كافة أنحاء الدولة، في وقت كان فيه الفقر والعوز الاجتماعي هما السمة الرئيسة قبل قيام اتحاد الإمارات. وأكدت تلك الفعاليات أن دولة الإمارات العربية المتحدة في يومها الوطني الـ 42 تسجل ملحمة من النجاح والإنجاز والعطاء لوطن مترابط، ونموذجاً للاتحاد يصعب تكراره في مكان آخر.
وعاماً بعد عام تنمو مسيرتنا وتتلاحق معها الإنجازات، ويترسخ البنيان لتؤكد للعالم أجمع أن “في الاتحاد قوة”، وأن مواطني الدولة باتوا من أكثر شعوب الدنيا سعادة.
وأشار عدد من المواطنين إلى ما ورد في كلمة سموه، حول مفهوم القيادة الرشيدة بأنها تلك التي يشعر الناس بوجودها أمناً في حياتهم، وتماسكاً في مجتمعهم.. وأن هذه هي روح الاتحاد وجوهره، وهي مقومات الحكم الصالح.
وأكد مواطنون ومسؤولون ومديرون أن مبادرات القيادة الحكيمة ممثلة في صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الاتحاد ساهمت في تحويل الإمارات إلى واحة للأمن والأمان، وأن ذكرى اليوم الوطني الـ 42 تأتي هذا العام وسط العديد من المبادرات والإنجازات التي تستهدف في الأساس توفير الحياة الكريمة لأبناء الوطن في كل ربوع الإمارات، التي باتت تهفو إليها الأفئدة والعقول من جميع أنحاء العالم، بعد أن باتت تجربتنا الوحدوية واحدة من التجارب التي يشار إليها بالبنان.

أشادت فعاليات اجتماعية واقتصادية ومواطنون بالنهضة الحضارية الشاملة التي تشهدها دولة الإمارات العربية المتحدة في مختلف الصعد، وتأكيد صاحب السمو رئيس الدولة في كلمته بمناسبة اليوم الوطني الثاني والأربعين الحرص على تقوية مؤسسات الاتحاد وحماية مكتسباته.
وأكد عدد من هذه الفعاليات أن ذكرى قيام دولة الاتحاد تحولت إلى مناسبة يحتفل بها المواطنون وكل من يقيم على أرض الدولة، وعطاء يتجدد كل عام من خلال مبادرات تحقق آمال المواطنين وتفتح أبواب المستقبل أمام الأجيال التي تأكدت أن يوم تأسيس دولة الاتحاد لم يكن يوماً عادياً، بل كان مناسبة لتأكيد الترابط والمحبة والألفة بين أبناء هذا الشعب والانتماء والولاء للوطن والقيادة، وأكدوا التفافهم حول قيادتهم من منطلق شعار “البيت متوحد”.
وإذا كانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد أصبحت واحة للاستقرار والأمان ومقصد الملايين من الباحثين عن فرصة عمل والزوار والسياح ورجال الأعمال وغيرهم، فإن الإمارات
استطاعت بفضل حكمة القيادة وإخلاص أبنائها أن تعزز دورها الرائد على الساحتين الإقليمية والعالمية على الصعد كافة، وبرزت في المحافل الدولية وأكدت حضورها الفاعل في صناعة القرار العالمي، حتى شكلت عنصر دفع قوي للصوت العربي والخليجي في دوائر العمل والحوار على الساحة العالمية.
لذلك فإنه يحق للإماراتي أن يفخر بإنجازات وطنه وحكمة قيادته ووحدة شعبه وإعجاب العالم بشعوبه ومنظماته وهيئاته ومؤسساته بعبقرية الإنجاز في زمن قياسي، والارتقاء إلى مصاف البلدان المتقدمة.
وبهذه المناسبة المجيدة، رفعت فعاليات رسمية واجتماعية أسمى آيات الشكر والتقدير والعرفان إلى مقام صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى أخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وأصحاب السمو حكام الإمارات، وأولياء العهود لحرصهم الدائم على إسعاد أبنائهم من المواطنين والمقيمين على أرض الإمارات وتوفير كافة سبل العيش الرغيد لهم.
الايادي البيضاء
وتقدم عيد بخيت مسلم المزروعي عضو المجلس الوطني سابقاً بالتهنئة إلى قيادتنا الرشيدة بمناسبة اليوم الوطني 42.
وقال: “لا شك أن المواطن في دولة الإمارات العربية المتحدة أصبح الهدف الرئيسي لخطة التنمية البشرية التي طرحت ضمن الخطة الاستراتيجية العامة، وأمر بها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ولعل البعض يذكر كيف كان موضوع الإسكان يمثل أكبر مشكلة منذ زمن بعيد، ولكن الأمر تغير كثيراً الآن، حيث أصبح يعالج بوسائل أكثر فاعلية، وتم ضخ مليارات الدراهم لتمويل المشاريع الإسكانية، وإقامة آلاف الفلل والمشاريع من أجل القضاء على هذه المشكلة، وامتدت الأيادي البيضاء للقيادة الحكيمة إلى أقصى منطقة في الدولة، حيث تتابع وتوجه وتدعم من أجل تحقيق الهدف الذي ينشده صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وهو الهدف الذي وضعته دولتنا الحبيبة في أن سعادة المواطن تأتي أولاً ورفاهيته وراحته قبل كل شيء.
وتابع بقوله: “من أجل ذلك لاحظنا دائماً تعزيز الميزانيات وزيادة المصروفات في بند الإسكان والمشاريع التنموية كالطرق والجسور والسدود والمساكن خلال السنوات الخمس الماضية، من أجل توفير بيئة تتفق والأهداف الرئيسية التي ينشدها صاحب السمو رئيس الدولة، وتحقيق طموحات وأهداف دولة الإمارات التي ترتقي بثبات إلى مصاف الدول المتقدمة.
ومن هذا المنطلق، فإننا نتقدم بجزيل الشكر والعرفان إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، ونائبة مؤكدين ولاءنا ودعمنا لدولتنا في كل الأحوال والظروف، ومؤكدين أن راحة المواطن هي أساس كل شيء، والمواطن الآن يفتخر بأنه على رأس أولويات قائمة التنمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وأشاد حميد الحمادي رئيس جمعية الصداقة الإماراتية الكورية باهتمام القيادة الرشيدة، قائلاً: إن اهتمام قيادتنا الرشيدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، لا مثيل له في أي مكان في العالم، وعلينا أن نبذل كل ما في وسعنا كي نجعل دولة الإمارات العربية المتحدة من أفضل الدول في العالم”.
إسعاد الصغير والكبير
من جانبه، أعرب العميد المهندس حسين الحارثي مدير المرور والدوريات بشرطة أبوظبي عن خالص الامتنان، لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، وإخوانهما أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات، على ما قدموه من دعم وجهد ورعاية من أجل توفير سبل العيش الكريم لأبناء الوطن.
وأكد المواطنون في العين أن الطفرة النوعية الكبيرة التي حققتها الدولة بمختلف القطاعات التنموية في ظل مسيرة الاتحاد خلال فترة زمنية وجيزة قياسا بحجم الإنجازات، تعد ثمرة لإخلاص القيادة وتفانيها واهتمامها بتسخير كل الطاقات والإمكانات من أجل الارتقاء بمستوى معيشة المواطن، وطالبوا أبناء الوطن بمناسبة الاحتفال باليوم الوطني للدولة، بأن يقفوا ملياً أمام هذه الصفحات المضيئة المشرقة لهذا الإنجاز الوحدوي الذي حقق لهم قدراً وافراً من الرخاء والرفاهية في ظل منظومة راقية من المرافق والخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية، وغيرها من الخدمات التي باتوا ينعمون بها الآن.
رد الجميل للوطن
وتطرق الدكتور عبدالرحمن الشايب نائب مدير جامعة الإمارات لشؤون الطلبة والتسجيل في البداية إلى مبادرات القيادة العليا الرشيدة وإسهاماتها في توفير فرص العمل المناسبة للخريجين، وتهيئة السبيل أمامهم للعطاء والعمل ورد الجميل للوطن ورفد مسيرة التنمية، وهو ما يضاف إلى رصيد القيادة الرشيدة من جهود مخلصة ودور كبير في تحقيق هذه النهضة الحضارية الكبيرة، التي تشهدها البلاد والتي كان لها بالغ الأثر في تحقيق الاستقرار المادي والاجتماعي لشريحة كبيرة من المواطنين.
وقال فاضل محمد العامري مدير إدارة الاتصال والإعلام بجامعة الإمارات، لقد حققت دولة الإمارات طفرة نوعية كبيرة في مختلف القطاعات التنموية في ظل مسيرة الاتحاد خلال فترة زمنية وجيزة قياساً بحجم الإنجازات، وهو ما يعد ثمرة من الثمار اليانعة لإخلاص القيادة وتفانيها واهتمامها بتسخير كل الطاقات والإمكانات من أجل الارتقاء بمستوى معيشة المواطن، وتوفير كل احتياجاته الأساسية وإتاحة الفرص المواتية أمامه للترقي في سلم العلم وتقلد أرفع المناصب.
وأشار سعود العامري مدير إدارة التسجيل والقبول بجامعة الإمارات إلى أن شباب الوطن لم يعد في ظل هذا الاهتمام والرعاية السامية يحمل هماً، خاصة إذا ما كان يتعلق بتوفير المتطلبات والاحتياجات الحياتية الأساسية لهم ولأسرهم وهو أمر يراه ـ من وجهة نظره ـ ينطوي على إيجابيات كثيرة لا تخفى على أحد، يأتي في مقدمتها الشعور بالفخر والاعتزاز بالانتماء إلى هذا الوطن المعطاء، وبالقيادة العليا الرشيدة وبهذه الإنجازات الضخمة التي تحققت في ظل مسيرة الاتحاد. رفع عبدالله صالح بن بدوه الدرمكي مدير مكتب المجلس الوطني للإعلام بالعين أسمى آيات التهاني والتبريكات، إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وإلى صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى أصحاب السمو حكام الإمارات وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة، بمناسبة اليوم الوطني 42 للدولة تلك المناسبة العزيزة على قلب كل مواطن.
عطاء وجهد دؤوب
وأكد الدرمكي ضرورة أن نترحم ونحن في غمرة الاحتفال بهذه المناسبة الغالية على روح القائد المؤسس المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وتغمده بواسع رحمته وجزاه خير الجزاء، على ما بذله من عطاء وجهد دؤوب مخلص، وإلى جانبه إخوانه حكام الإمارات المؤسسون رحمهم الله، من أجل بناء هذا الصرح الاتحادي العملاق الذي وفروا له كل ضمانات الرسوخ والاستمرار، ليبقى حصنا حصينا لأبناء الوطن وصرحا شامخا وسندا قويا لأبناء الأمة العربية والإسلامية، ونموذجا يقتدى به في لم الشمل وتوحيد الصفوف وتحقيق اللحمة باعتباره نموذجا فريدا في التنمية والازدهار والرخاء وتوفير كل عناصر الأمن والأمان والاستقرار.
وقال فضل الجابري مدير التغطية الإعلامية بمكتب مجلس أبوظبي للإعلام في العين، إن حلول ذكرى قيام الاتحاد والتي نحتفل بها في هذا التوقيت من كل عام في ضوء كل هذه الإنجازات التي تحققت على هذه الأرض الطيبة، يجعلنا نعود بالذاكرة إلى الوراء وتحديداً إلى يوم 2 ديسمبر 1971 عندما ارتفع علم دولة الاتحاد على دار الاتحاد في مدينة دبي، إيذاناً بميلاد دولة اتحادية جسدت إرادة أبناء الوطن في إقامة كيان يجمعهم يودعون به سنوات التشرذم والفرقة.
وأضاف: لقد جاءت هذه اللحظة التاريخية الفارقة ترجمة حقيقية صادقة لرؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وإخوانه حكام الإمارات المؤسسين رحمهم الله، وحرصه وقناعته الكبيرة بضرورة جمع أبناء الإمارات على كلمة سواء، وتوحيد صفوفهم وتسخير جهودهم وطاقاتهم في سبيل بناء دولة حديثة تحقق أحلامهم وأمانيهم، في بناء طن يحتضنهم ويحقق لهم في ظل قيادة واعية رشيدة كل أسباب الأمن والأمان والاستقرار. وتقدم الجابري في هذه المناسبة بأحر التهاني وأطيب الأمنيات إلى صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وإلى الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وإلى أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى حكام الإمارات.
الإنجاز الحقيقي
أما علي سالم العبيدلي الصحفي بوكالة أنباء الإمارات فيرى ضرورة أن نعود بالذاكرة إلى الوراء ونحن نحتفل بمناسبة اليوم الوطني للدولة، لنقف أمام هذه الصفحات المضيئة المشرقة لهذا الإنجاز الوحدوي الذي حقق لأبناء الوطن قدرا وافرا من الرخاء والرفاهية، في ظل منظومة راقية من المرافق والخدمات التعليمية والصحية والاجتماعية، وغيرها من الخدمات التي باتوا ينعمون بها الآن.
وأكد العبيدلي أن الإنجاز الحقيقي لصرح الاتحاد يتمثل في قوته ورسوخه وقدرته على الاستمرار، وهذا ما تحقق ويتحقق لأنه يدخل في صلب آمال وطموحات أبناء الوطن الذين يتطلعون دوماً إلى غد أكثر إشراقاً، في ظل تداعي كل هذه المشاريع العملاقة والخطط التنموية الطموحة التي تغطي كافة المجالات والتي تستأثر بجل الدعم والرعاية، من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي يمضي على النهج القويم الطيب للمؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رحمه الله.
ولفت المواطن ظافر مسعود الإحبابي إلى أن ما تحق على أرض الدولة من إنجازات كبرى في ظل مسيرة الاتحاد مدعاة لكل مشاعر الفخر والاعتزاز والامتنان للقيادة العليا الرشيدة، التي تمضي على النهج القويم للمؤسس والباني الشيخ زايد بن سلطان رحمه الله، وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، الذي يحمل في قلبه هموم وتطلعات شعبه وأمته بعد أن تجاوزت إنجازات الإمارات حدود الوطن، بحرصها على مد يد العون للشعوب الشقيقة والصديقة إيماناً منها بدورها الحضاري والإنساني.
وأضاف الأحبابي أنه يجدر بنا ونحن نحتفل بمناسبة اليوم الوطني أن نستشعر مزيدا من الاعتزاز بماضينا ونفخر بحاضرنا الجميل، ونجدد العهد على المضي قدما في الذود عنه والالتفاف حول قيادتنا الرشيدة من أجل مصلحته وإعلاء شأنه، والحفاظ على الرقم واحد كخيار وهدف نعمل لأجل تحقيقه حتى يتحقق لوطننا الغالي مزيد من التقدم والتنمية والازدهار، راجين أن يديم الله على بلادنا نعمة الأمن والأمان والاستقرار والرخاء.
وأشادت مريم فلاح الهاجري مسؤولة الإعلام والعلاقات العامة في مؤسسة زايد العليا، فرع العين، بمتابعة واهتمام ومعايشة القيادة العليا الرشيدة لاحتياجات أبناء الوطن وحرصها على تلبية طموحاتهم، بتوفير كل سبل العيش الكريم لهم ولأسرهم.
تلاحم القيادة والشعب
وتقدمت الهاجري بأسمى آيات التهاني والتبريكات إلى صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله، وإلى إخوانه أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات، بهذه المناسبة الوطنية الغالية داعية المولى عز وجل أن يعيدها، وقد تحقق لوطننا الغالي مزيد من الازدهار والأمن والاستقرار.
وقال المواطن جاسم الهرمودي (موظف) إن الاهتمام والرعاية الكريمة الكبيرة التي يوليها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله لأبنائه المواطنين، وحرصه على التخفيف من همومهم ومعاناتهم تجسد بعمق هذا التلاحم الكبير بين القيادة والشعب، وهو ما تؤكده تلك المبادرات الكريمة المتتالية التي تثلج الصدور وتضاعف من تفاؤل المواطنين في المستقبل، وهي مكرمات غالية لم تعد بغريبة على القيادة العليا الرشيدة التي تبذل كل ما في وسعها، من أجل تحقيق رخاء ورفاهية المواطن. وقال المواطن منصور بن رفيع إن هذا السيل المتدفق من المبادرات الذي تتوالى على أبناء الوطن له أبعاد غاية في الإيجابية، تتجاوز في الواقع مجرد توفير السكن، التعليم المتطور، الرعاية الصحية وغيرها من أسباب الاستقرار الاجتماعي والمادي إلى قدر كبير من الرفاهية والرخاء بات ينعم به أبناء الإمارات الآن.
أما المواطن سلطان بن رفيع فأشار إلى أن كل هذه المظاهر الاحتفالية الكبيرة بمناسبة اليوم الوطني وتفاعل أبناء الوطن معها، لها دلالات على عظم الإنجازات والمكتسبات التي حققها أبناء الإمارات، وهو ما يجسد وبعمق مدى هذا العطاء المتواصل والمستمر من القيادة العليا الرشيدة لأبناء هذا الوطن المعطاء، الذي يدينون لقيادته ويحفظون لها حرصها على التواصل معهم ومعايشة آمالهم وتطلعاتهم، وعملها دون كلل أو ملل على تخفيف الأعباء المعيشية وتحقيق الآمال التي يتطلعون إليها.

النعيمي: تطبيق زيادة دعم «زايد للإسكان» على الدفعات الجديدة

علي الهنوري(الشارقة) - قال معالي الدكتور عبدالله بلحيف النعيمي وزير الأشغال العامة، إن تنفيذ قرار رفع قيمة المساعدة السكنية، سوف يتم تطبيقه اعتباراً من الدفعات الجديدة، وسوف تصدر آلية عمل جديدة بهذا الشأن خلال الأسبوعين المقبلين.
وثمن معاليه، توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله، باعتماد مبلغ 20 مليار درهم للصرف على مبادرات رئيس الدولة، وبناء عشرة آلاف مسكن للمواطنين في مختلف إمارات الدولة، ورفع قيمة الدعم السكني الذي يحصل عليه المواطن من "برنامج الشيخ زايد للإسكان"، من 500 ألف درهم إلى 800 ألف درهم.
وأضاف، أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، يوجه بتنفيذ المجمعات السكنية لأنها تقلل على المواطن التكاليف المادية، ومن هذا المنطلق سوف نسعى في تنفيذ المشاريع الإسكانية على أساس المجمعات السكنية، والسير في إصدار المساعدات السكنية حسب ما يتطلبه المواطن.

اقرأ أيضا

محمد بن زايد يبحث تعزيز العلاقات مع رئيس غواتيمالا