الاتحاد

الإمارات

طوارئ مستشفى صقر تستقبل 10 آلاف حالة فبراير الماضي

تجهيز اقسام العناية بالمرضى

تجهيز اقسام العناية بالمرضى

استقبل قسم الطوارئ بمستشفى صقر في رأس الخيمة 10 آلاف حالة خلال شهر فبراير الماضي بمعدل تراوح بين 300 إلى 500 حالة يومياً·
وقال الدكتور يوسف الطير رئيس قسم الطوارئ في المستشفى إن إدارة المستشفى طالبت وزارة الصحة بتوسيع وتطوير قسم الطوارئ في المستشفى لمواكبة التزايد المستمر لحالات الطوارئ التي يستقبلها خصوصاً إصابات الحوادث المرورية والأطفال· وأشار إلى أن المستشفى يخدم مدينة رأس الخيمة والمناطق المجاورة لها·
وتصدرت الحوادث المرورية وإصابات العمل وطوارئ النساء وأمراض الأطفال الطارئة نسبة المترددين على الطوارئ وشكلت نسبة 93% من مجمل الحالات التي يستقبلها القسم، تليها الحوادث المنزلية بنسبة 7% مثل الحروق بدرجاتها المختلفة والجروح القطعية والكسور والصدمات الكهربائية·
وأبدى عدد من المراجعين تذمرهم من ضيق مكان قسم الطوارئ وطالبوا بتطوير القسم وزيادة عدد الأطباء لتقليص مدة الانتظار للمراجعين·
وقال محمد الزعابي أحد مراجعي المستشفى إن ضيق المكان وعدم قدرته على استيعاب الكثير من المرضى يسبب ضيقاً وتوتراً للمراجعين بما يؤثر على سير عمليات الإسعافات الأولية التي يمكن أن يقدمها الطاقم الطبي·
وقالت والدة الطفلة آمنة حسن الشحي إن قسم الطوارئ خلال الفترة الحالية يشهد ازدحاماً كبيراً خصوصاً مع انتشار فيروسات فصل الشتاء، والأمراض التي تصيب الأطفال واقتصار القسم على وجود غرفة واحدة فقط لأجهزة التنفس الصناعي المخصصة لعلاج حالات الربو لدى الأطفال·
تغيير هيكلي
وتوقع الدكتور يوسف الطير رئيس قسم الطوارئ بمستشفى صقر أن تشهد الفترة المقبلة تغييراً هيكلياً في القسم بهدف توسعته لاستيعاب مراجعين أكثر ومرضى بمختلف الحالات المرضية· وأشار إلى أن القسم يستقبل حالات مختلفة تتركز أحياناً حسب فصول السنة التي تتنوع بها الحوادث ففي فصل الصيف تزداد حالات الحوادث المرورية التي يستقبلها القسم وفي فصل الربيع ترتفع حوادث وإصابات منطقة عوافي وفي فصل الشتاء تزداد حالات الربو·
وزاد الطير'' من الملاحظ أن الإصابات تحدث عند الأطفال خلال السنوات الأولى من العمر نظراً لكون هذه المرحلة من طباعها الفضول وحب الاستطلاع''· وتعتبر أكثر الحالات الطارئة التي تستقبلها أقسام الطوارئ الحروق والانحباس والاختناق والسقوط والانزلاق أو الغرق والصدمات الكهربائية أو التسمم الكيميائي·
ونصح الطير بضرورة عدم ترك الطفل في دورة المياه ''الحمام'' بدون رقابة · وعدم الاعتماد على الأطفال الكبار لمراقبة الأطفال الصغار في دورات المياه، الذين قد يغفلون عنهم· وأشار إلى أن الحوادث التي يتعرض لها الأطفال أيضاً حوادث التسمم والتي تحدث عندما يتناول الطفل مواد ضارة مثل ''الأدوية، أو مواد التنظيف أو العطور وغيرها· وأعرب الطير عن أسفه لعدم اهتمام الأمهات بمراقبة الأطفال خصوصاً في السن المبكرة وعدم التمييز بين ما هو ضار ونافع·

اقرأ أيضا

نيويورك أبوظبي تطلق برنامج منحة «الشيخ محمد بن زايد» لعام 2019