الاتحاد

الإمارات

مواطنون: فخورون بإنجازات مسيرتنا الوحدوية ومكتسباتنا الوطنية

الشارقة تزهو بما تحقق من انجازات حضارية في شتى المجالات (الاتحاد)

الشارقة تزهو بما تحقق من انجازات حضارية في شتى المجالات (الاتحاد)

أكد عدد من المسؤولين والمواطنين في الشارقة أن ما تحقق على أرض الدولة في المجالات كافة من الصعب أن يتحقق في مكان آخر.
وقد أشارت كلمة صاحب السمو رئيس الدولة حفظه الله إلى أن تجربتنا الوحدوية أثبتت جدوى وسلامة النهج الذي اتبعته القيادة خلال العقود الماضية، واطلاق العديد من المبادرات والمشاريع والبرامج ضمن الخطة الاستراتيجية الجديدة للحكومة الاتحادية لتعزيز مسيرة الاتحاد والحفاظ على مكتسباتنا الوطنية.
وقال اللواء حميد محمد الهديدي قائد عام شرطة الشارقة إن اليوم الوطني تجسيد لأعظم لحظات تاريخنا وأبهى إنجازاتنا الوطنية المتمثلة بإعلان الاتحاد وقيام دولة الإمارات العربية المتحدة التي تأسست بقيادة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه”، بعد أن توحدت الإرادة مع إخوانه القادة المؤسسين الذين رفعوا راية الاتحاد عالية، وسطروا بعزيمة قوية أولى صفحات تاريخنا المعاصر ومسيرته الحافلة بالعطاء والأمجاد.
وتابع قائلاً: “كان إعلان قيام الاتحاد بين إمارات الدولة في عام 1971م إيذاناً بانطلاقة جديدة غيرت من واقع وحياة شعبنا، ووضعت بلادنا على طريق التنمية والتقدم والتطور، وبفضل طموحات قيادتنا، ورغبتها في دفع مسيرة الوطن للحاق بركب العصر، فقد حرصت على تسخير موارد الوطن كافة، وطاقات أبنائه، من أجل بناء الدولة الحديثة، ووضع ركائز النهضة والتقدم في كل مجال من المجالات سعياً للحاق بركب العصر، وتعويض ما فات على وطننا وشعبنا من التمتع بخيرات بلاده، واستثمار موارده ومقدراته في بناء مستقبله، وخلال سنوات قليلة من عمر الاتحاد فقد برهن شعبنا على قوة إرادته وقدرته على مواجهة التحديات والاستجابة لكل الشعارات والأهداف والطموحات، التي رفعتها وعبرت عنها ونادت بها قيادته الرشيدة.
وأوضح الهديدي أن الإمارات باتت وبفضل قيادتها الرشيدة، من أكثر دول العالم أمناً وسلامة واستقراراً، كما وأنها وعلى العهد سائرة في دعم مسيرة التقدم في كل مناحي الحياة وعلى جميع الأصعدة لتصل بالوطن نحو مزيد من الإنجازات والمكاسب بإذن الله.
وأضاف أن الدولة استطاعت خلال سنوات قليلة من عمر الاتحاد أن تخطو خطوات واسعة في مجالات التنمية الاجتماعية والاقتصادية كافة والتقدم العمراني والحضاري.
واستطرد: أننا نجدد العهد على المضي قدماً في حماية أمن الوطن والالتزام بالدفاع عن مقدراته والسهر على حماية مكاسبه وإنجازاته من خلال تحقيق الأهداف التي عبرت عنها استراتيجية وزارة الداخلية بقيادة الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وحرصه على تعزيز أمن الوطن والمواطن والمقيم وجعل دولة الإمارات العربية المتحدة.
تغنى بالوطن
ولفت العميد عبدالله سعيد السويدي، مدير الإدارة العامة للدفاع المدني في الشارقة، إلى أن دولة الاتحاد التي وضع أساسها المتين منذ 42 عاماً، ستظل إنجازاً عظيماً وفريداً ونموذجاً يفخر به الإماراتيون ومن حقهم أن يتغنوا به أمام العالم أجمع.
وقال: إن جميع المواطنين يظهرون بكل فخر واعتزاز حبهم وانتمائهم لوطنهم ويتوحدون تحت قيادة رشيدة ويلبون نداء الوطن في كل دعوة أو محفل، وهو ما أظهرته المناسبات المتنوعة المحلية والعالمية التي كانت فيها الإمارات رائدة وحققت من خلاها تواجداً وحضوراً كبيرين. وتابع: “إذا كان هناك كلمة في هذه اليوم الوطني للدولة فهي رسالة شكر وعرفان إلى قيادتنا الرشيدة والتي لم تألو جهداً في سبيل توفير كل سبل الراحة والحياة الكريمة لمواطني هذا البلد الطيب والمقيمين فيه، لتصبح محط أنظار الجميع”.
الشعب الأكثر سعادة
بدوره أكد المستشار راشد العمراني المحامي العام لنيابة الشارقة الكلية، أن الرفاهية التي تحققت لمواطني الدولة خلال تلك الفترة الوجيزة في عمر الشعوب، أمر أبهر العالم، وجعل الجهات المعنية بتصنيف الشعوب ودراستها من المؤسسات والهيئات الدولية، تضع البلاد، ووفق حقائق وأرقام، في مصاف الدول التي يشعر مواطنيها بالسعادة.
وأضاف أن ذكرى اليوم الوطني وتأسيس دولة الاتحاد في 2 ديسمبر من كل عام، بات مكتوباً في وجدان وقلوب أبناء الإمارات العربية المتحدة، وأنها ذكرى توحدت فيها القلوب والمشاعر والكلمات لبناء دولة قوية أخذت بكل متطلبات الحضارة الحديثة حتى بلغت مصاف الدول المتقدمة، عملت من خلالها قيادة رشيدة على إسعاد شعب وتوفير كل سبل الحياة الكريمة له.
ثوب الوطنية الناصع
وكلما هل يوم الاتحاد على الإمارات، ازدادت بهجة وفرح وسرور وتزينت شوارعها وبيوت مواطنيها ومتاجرها واكتسى ثوب الوطنية الناصع بالمحبة النابعة من قلوب أبنائها، بحسب ما قال الشيخ محمد بن صقر القاسمي، رئيس لجنة أصدقاء المرضى في الشارقة.
وأضاف: تشرق على دولتنا في صباح كل يوم خلال هذه الأيام شمس الوطنية ويتغنى الجميع بحب الوطن، في كل موقع وشارع وبيت وترفرف الأعلام بألوانها وتتردد الكلمات الوطنية بجمالها وأحاسيس ناطقيها من أبناء الوطن ومن يعيشون على أرضه.
ولفت إلى أن جميع مواطني الدولة يدركون تماماً حجم ما قدم لهم خلال السنوات الماضية من خدمات كفلت لهم الحياة الهانئة والكريمة والتي طالت كل مناحي الحياة من مسكن وتعليم وعلاج وغيرها الكثير من الخدمات الأخرى مثل الطرق وربط الإمارات بعضها البعض كافة من خلال شبكة قوية مزودة بكل الخدمات.
يوم الفخر والاتحاد
وذكر المستشار الدكتور محمد محمود الكمالي مدير عام معهد التدريب والدراسات القضائية أن يوم الثاني من ديسمبر من كل عام، هو يوم الفخر لكل أبناء الوطن نتذكر فيه قيام دولة اتحاد الإمارات العربية على يد الآباء الأولين بقيادة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” وإخوانه الحكام تغمدهم الله جميعاً بواسع رحمته وأسكنهم فسيح جناته، ونشاهد عاماً بعد عام التاريخ يسطر في سجلاته الإنجازات التي تتحقق بفضل رؤى قادتنا وعلى رأسهم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” ونائبه “رعاه الله”، وإخوانهما أصحاب السمو أعضاء المجلس الأعلى للاتحاد حكام الإمارات والتفاف الشعب حولهم في لوحة محبة، حيث قدمت دولة الإمارات العربية المتحدة نموذجاً فريداً عن التلاحم غير المسبوق نجحت بفكر ورؤية قيادتها في لفت أنظار العالم إليها بحضارتها وتقدمها.
وهنا اقتبس من تصريح سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير شؤون الرئاسة رئيس المجلس الوزاري للخدمات، أن احتفالات الدولة بمناسبة اليوم الوطني الـ42 لن تختلف عن سابقتها، داعياً إلى أن «يستمر أبناؤنا في الاحتفال والفرح هذا العام دون أي قيود أو ضوابط تحد من طريقة تعبيرهم عن حب الوطن». وتابع بقوله: “نعم روح الاتحاد تجري في دمائنا وحب الوطن الذي يجعل كل واحد منا يعمل جاهداً دون كلل أو ملل لتتبوأ دولة الإمارات المكانة التي يرنو لها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله وهي رقم واحد، وأن ما تحقق لأبناء الوطن من خدمات تجعلهم يبذلون كل طاقتهم لرفع اسم الإمارات عالياً بأبنائها وسواعدها بعد أن نالوا كل سبل الحياة الكريمة علي أرضها.
عشق تراب الوطن
وذكر الدكتور صقر المعلا نائب مدير مستشفى القاسمي في الشارقة، أنه ومع توالي ذكرى يوم الاتحاد، يتأكد لكل من يعيش على هذه الأرض الطيبة، أن أبناء الإمارات والمقيمين فيها، يعشقون تراب الوطن وأن هذا الحب صادق ونابع من القلوب لا تصّنع ولا مبالغة فيه.
وتابع أن القيادة الرشيدة للبلاد تقدم الكثير والكثير لمواطني الدولة من خدمات في جميع الأصعدة الطبية والتعليمية والمسكن وغيرها من الوسائل الحياة الأخرى والتي وصلت إلى حد الرفاهية، وهي أيضاً لا تتوقف عاماً بعد عام وأن الجميع يدرك أنه لا يمر أسبوع إلا ويبشر المواطنون ببشرى ومكرمة تدخل السعادة على قلوب الجميع. واستطرد قائلاً: “تعيش دولتنا هذه الأيام اشراقة ذكرى الاتحاد في ربيعه الـ 42، هذا اليوم الذي أضحى برهاناً من قادتنا وشعبنا على العزيمة والقوة في السير بهذا الوطن بخطى ثابتة وواثقة نحو تحقيق رؤى ورسالة الدولة الاتحادية القادرة على تخطى الصعاب في زمن نحن أحوج ما نكون فيه للتلاحم والترابط كالجسد الواحد. وقال: “إن الإمارات أمانة في عنق كل منا والأمانة أن نظل نحافظ عليها بهذه الكلمات التي قالها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” وأصبحت حروفها نبراساً يستنير به شعب الإمارات الوفي في مسيرته تجاه النهضة الشاملة والرقي في ظل القيادة الرشيدة التي تنعم بها البلاد وأن المنجزات التي تحققت على أرض الدولة خلال الأعوام السابقة هي شاهدة وحاضرة على تقدم دولة وسعادة مواطنيها”.
دار الأمن والأمان
بدوره قال أحمد حمد الحمادي، من مواطني الدولة، إن اليوم الوطني لدولة الإمارات العربية المتحدة، هو يوم عزيز لكل مواطن ومقيم على هذه الأرض الطيبة، والاحتفال به مظهر من مظاهر التعبير عن حب هذا الوطن والفخر به وبإنجازاته التي أبهرت وأسرت العالم بأجمعه، فهي “بيت الجميع ودار من لا دار له” والتعبير عن حب الوطن والاحتفاء به لا يكون بالخروج عن المعهود، وبما لا يتناسب مع عاداتنا وتقاليدنا العربية الأصيلة.
وأشار عبدالله المدفع، من مواطني الشارقة إلى أن ذكرى الثاني من ديسمبر أوضحت للعالم معنى الوحدة بين أبناء الوطن الواحد، فأصبحت المناسبة تذكرنا بالتلاحم بين القادة والشعب، ويستذكر كل مواطن القائد المؤسس المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان “طيب الله ثراه” والمنجزات التي تحققت للوطن بالتعاون مع إخوانه المؤسسين للاتحاد والذين رحلوا عنا لتتواصل مسيرة الخير والعطاء.

اقرأ أيضا

رئيس الدولة ينعى سلطان بن زايد