الاتحاد

عربي ودولي

اعتقال عشرات الفلسطينيين خلال تظاهرات ضد «برافر»

بدو من النقب يتظاهرون ضد خطة “برافر” في قرية حوران (أ ف ب)

بدو من النقب يتظاهرون ضد خطة “برافر” في قرية حوران (أ ف ب)

القدس المحتلة (وكالات) - اعتقلت شرطة الاحتلال عشرات الفلسطينيين خلال مواجهات عنيفة اندلعت مساء السبت بين شرطة الاحتلال ومئات الفلسطينيين في مدينة حيفا والنقب، خلال تظاهرات ضد ما يسمى بمخطط “برافر”، الذي يهدف لتهجير عشرات آلاف الفلسطينيين من قراهم. كما شهدت مدن الطيرة والطيبة وقلنسوة في منطقة المثلث بوسط إسرائيل تظاهرات ضد المخطط، وتظاهرات تضامنية في القدس ونابلس ورام الله بالضفة الغربية. ونظم الاحتجاجات مجموعة الحراك الشبابي المؤلفة من تنظيمات شبابية بين الأقلية العربية في إسرائيل تحت شعار “برافر لن يمر”.
وفي حيفا، اعتقلت الشرطة الإسرائيلية نحو 80 فلسطينياً ومتضامنا إسرائيلياً، وأوقعت إصابات عديدة بين المتظاهرين خلال تفريق التظاهرة بالقوة والغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه. كما فضّت تظاهرات شارك فيها الآلاف ببلدة حورة بالنقب، واعتقلت أكثر من 50 متظاهراً، وأصيب عدد من المتظاهرين ونقلوا للمستشفيات، وقالت الشرطة، إن 15 من أفرادها أصيبوا بجراح طفيفة، مضيفة أن متظاهراً طعن شرطياً.
من جانبه، اعتبر وزير الخارجية الإسرائيلي أفيجدور ليبرمان احتجاجات الأقلية العربية في إسرائيل ضد المخطط أنها حرب على أراضي الشعب اليهودي. وكتب على صفحته في موقع “فيسبوك” مساء السبت “إننا نحارب من أجل الأراضي القومية للشعب اليهودي، وهناك من يحاول بشكل مقصود سلبها والاستيلاء عليها بالقوة، ولا يمكن غض الطرف والتهرب من هذا الواقع”.
ويستهدف مخطط “برافر” الذي أقرّته الحكومة الإسرائيلية مؤخرا يقضي بمصادرة نحو 800 ألف دونم وترحيل 70 ألف مواطن من بدو النقب عن أراضيهم التي يعيشون فيها، لإقامة بلدات يهودية في هذه الأراضي. وادّعى ليبرمان أن المشكلة هي أن العرب يرفضون السكن في مبانٍ متعدّدة الطبقات، علماً بأن مساحة المدن والقرى العربية لا تتجاوز 3% من مساحة إسرائيل.
من جانبه، قال عضو الكنيست أحمد الطيبي، الذي شارك في تظاهرات حورة، إن مخطط برافر مأساة، معتبراً أنه لو لم تحشد الشرطة هذا العدد من أفرادها بصورة استفزازية لما وقعت مواجهات. ودعا عضو الكنيست اليسار دوف حنين، إلى تجميد مخطط برافر، وأن تبدأ الحكومة حواراً مع ممثلين لعرب النقب.

اقرأ أيضا

وصول الرئيس البوليفي المستقيل إلى المكسيك التي منحته اللجوء