صحيفة الاتحاد

دنيا

«نسوان قادرة» خال من «الألفاظ الخادشة»

رانيا فريد شوقي وزوجها تامر الصراف

رانيا فريد شوقي وزوجها تامر الصراف

محمد قناوي (القاهرة)

أكدت الفنانة رانيا فريد شوقي أنها لم تنته من تصوير مسلسل «نسوان قادرة» ولفتت إلى أن مصيره مجهول، نظراً لوقف ممدوح شاهين، منتج العمل، وتمنت استئناف التصوير لأنه يناقش قضايا مهمة، ويصور مدى التغيرات التي تطرأ على حياة الناس.
ونفت أن مشاركتها في مسلسل «نسوان قادرة» تعد نوعاً من التنازلات وقالت: اختياري له لم يكن عن اقتناع تام، إنما لأنه كان أفضل ما عرض عليَّ من تلك النوعية من الأعمال الدرامية، فهو لا يحتوي على ألفاظ خادشة للحياء، بل يناقش قضايا جريئة من خلال ثلاث فتيات يعشن في بيئة فقيرة، لكنهن يغيرن حياتهن بطرق مختلفة، وتتلاحق الأحداث لتكشف رحلة صعود كل منهن، والأخطاء التي وقعن فيها كي يصبحن ثريات، والمصير الذي وصلن إليه في نهاية الأمر.
وأضافت: يشاركني بطولة المسلسل عبير صبري ونجلاء بدر، وهو من إخراج أحمد عاطف، وقد طلبت من المخرج والمؤلف حذف أي ألفاظ أو إيحاءات في الدور الذي أقدّمه، ووجدت تعاوناً منهما، بل إنهما حاولا حذف بعض الألفاظ من السيناريو من دون الخلل بالسياق الدرامي.

خلاف
ونفت وجود خلافات بينها وبين عبير صبري ونجلاء بدر على ترتيب الأسماء في تترات المسلسل وقالت: لم يحدث ذلك على الإطلاق، ولم أشترط في التعاقد بيني وبين الشركة المنتجة وضع اسمي في المقدمة، لأن العمل يعتمد على البطولة الجماعية وليس المنفردة، وبالتأكيد لدى مخرج المسلسل ومنتجه رؤية خاصة بالشكل الذي ستظهر فيه الأسماء، ولم أحاول الاستفسار عن ذلك، لأنني بطبيعتي أحب التركيز على دوري أكثر من أي شيء آخر، ومقتنعة تماماً بأن ترتيب الأسماء لا يصنع فناناً، وإنما إعجاب الجمهور بالشخصية التي أجسدها هو النجاح الحقيقي بالنسبة لي.
وعن مسلسل «الأستاذ بلبل وحرمه» قالت رانيا: سعيدة بمشاركتي في هذا العمل، لأنه يدور في إطار كوميدي اجتماعي، ويناقش القضايا والمشاكل التي تواجه الأسر المصرية في حياتهم اليومية، وكيف يتم التصرف حيالها ومحاولة التغلب على الظروف الصعبة، وذلك من خلال زوجين يتعرّضان للعديد من المواقف الغريبة والكوميدية، وهو من إخراج رائد لبيب وتأليف علاء عبدالنعيم، ويشاركني بطولته فتحي عبدالوهاب وتم إنجاز 95 في المئة من المشاهد، وأنه لم يتبق لها سوى أسبوع تصوير واحد، ولفتت إلى حجزه في الأدراج، منذ فترة طويلة.

الابتعاد عن السينما
وحول ابتعادها عن تقديم أي أعمال سينمائية لسنوات طويلة، أوضحت أن المسألة ليست متعلقة بها، لكن يبدو أن السينما أصبح لها نجومها وترفض دخول أي فنان آخر إليها، والسينما في أسوأ حالاتها، والدليل على ذلك أن معظم الأفلام المعروضة ليست بالمستوى المطلوب، ولا يظهر إلا عمل أو اثنان على الأكثر في العام يستحقان الإشادة، مثل فيلم «الفيل الأزرق» لكريم عبدالعزيز، و«الجزيرة 2» لأحمد السقا، وهذه مأساة بكل المقاييس، لأن السينما المصرية كانت الأولى على مستوى العالم العربي، وتتمنى أن تعود مجدداً إلى مكانتها في أقرب وقت.

العودة إلى المسرح
وبالنسبة لأسباب عودتها إلى خشبة المسرح بمسرحية «بابا جاب موز» لفتت إلى أن المسرح هو أبو الفنون، ووجودها فيه يمثل قيمة كبيرة لها، لأنها من خلاله تقابل الجمهور وجهاً لوجه، لكن المسرح تعرض لوعكة في الفترة الماضية، وبالتحديد قبل عام 2010، وشهد عزوفاً من الجمهور والنجوم أيضاً، كما انسحب القطاع الخاص من تقديم مسرحيات جديدة ولم يتبق سوى مسرح الدولة، كل ذلك أثر كثيراً في المسرح، وكان يحتاج إلى الوقت ليقف على قدميه ثانية وتعتقد أنه تجاوز المحنة وبدأ يستعيد قواه هذا العام، والدليل عودة النجوم إليه، وآخرهم الفنان يحيى الفخراني، الذي يقدم حالياً مسرحية «ليلة من ألف ليلة» ومن قبله أحمد بدير في مسرحية «غيبوبة» وأشرف عبدالباقي في «مسرح مصر» وغيرهم، لذا تحمست للعودة إلى المسرح.

زواج مفاجئ
عن زواجها بشكل مفاجئ.. قالت رانيا فريد شوقي: فضلت عدم الإفصاح عن أي شيء قبل الزفاف، لأنني لاحظت أخيراً أن الهجوم على الآخرين أصبح أمراً عادياً عند البعض، حتى لو كان الفعل شيئاً لا يخصهم، وأضافت: زوجي متفهم لطبيعة عملي كفنانة ولمست فيه ذلك في بداية علاقتنا.